Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 تنويه وتوضيح لمن يراسلني متسائلا على الخاص، لست عنصريا على الإطلاق بل متمسك بالوحدة الوطنية التاريخية وأن شرق نهر الأردن فلسطيني وأن شعبنا واحد في ضفتي النهر، حربي مع المأجورين من عشائر الشوايا والمعروفة في #الأردن من يزرعون الفتنة وينتقصون من #الفلسطيني، دام شعبنا بألف خير.

45,699 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von zaidgeprrel
zaidgeprrelvor 3 Monaten

بس بدي اعطيك معلومه يا حمار يا ابن الحمار انه فلسطين اجتني كلمه فلسته وفلسته اسم حاكم يهودي يا حمار يا ابن الحمار اذا ما عرفت انه فلسته كان حاكم يهودي وان الاردن اقدم

Profilbild von AlMukhtar المختار
AlMukhtar المختارvor 6 Monaten

هي كلها بلاد الشام أو سوريا.....وأتمنى مستقبلا أن تتوحد الدول الأربع ....سوريا ولبنان والأردن وفلسطين لتكون دولة واحدة عاصمتها دمشق

Ähnliche Videos

إلى كل من يهمه الأمر: هذا هو منطق كثير من اللاجئين السوريين اليوم. واحد منهم يخرج علينا ليقول إن الجزائر، ومصر، والعراق وغيرها لم تستقبلهم إلا “للاستفادة منهم ماليًا” و"اننا لانستطيع اشباع شعبنا" هكذا، بلا خجل ولا حياء! لكن الحقيقة واضحة: من يدّعي أن “دمشق تحررت” وأن الجولاني دخلها “فاتحًا”، فليعد إذن إلى بلده، مع أهله وأولاده، وليبنِ هناك مستقبله. لأن صفة اللجوء سقطت يوم زعموا أن بلدهم صار “محررًا”. أما الدول التي يركضون وراءها الآن ويتباكون عند أبوابها…السعودية، لبنان, تركيا، الأردن..فهي التي أذلّتهم وعاملتهم مثلما تعامل الحيوانات…. -الأردن حشرهم في المخيمات ومنعهم من دخول المدن. -السعودية والخليج أصلاً لم يسمحوا لهم بالدخول. -لبنان لم يقبل حتى أن يُدفن موتاهم مع موتاه. -وتركيا… فحدّث ولا حرج عن الاستغلال والإذلال. ومع الأسف، في النهاية، يبدو أن دولًا مثل الأردن والسعودية ولبنان وتركيا كانوا على صواب عندما شدّدوا في معاملتهم، بينما نحن…الجزائر والعراق ومصر وغيرها…أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن نخطئ في حقكم، كما تزعمون. #الجزائر #مصر #العراق

DZ

11,131 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 Aufrufe • vor 5 Monaten

اثناء زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز إلى سلطنة عُمان 🇴🇲 عام 1996 لا تستطيع ان تجد تسجيلًا تلفزيونيًا واحد قابلًا للمشاهد إلا بعد البحث الدقيق #لماذا برأيكم المصادر الصحفية التي رافقت شمعون بيريز ذكرت ان الزيارة جرت في قصر السلطان الصيفي في صلالة، وأن الاستقبال كان بمراسم عسكرية تضمنت عزف النشيد الإسرائيلي «هتكفا» وتقديم الهدايا وان بيريز صرح بشكل صريح بانه ضد قيام دولة فلسطينية بل إدارة مشتركة لفلسطين مع الأردن ومع ذلك افتتح المكتب وتم تطبيع ادنى العلاقات حينها !! يعني حتى شرط قيام دولة فلسطينية لم يكن حازم في التطبيع !! على العموم لا انشر هذه المشاهد تشفّي بل حتى ينتهي الاستشراف على الامة العربية والاسلامية من قبل بعض الحسابات العمانية التي تتاجر بالقضية الفلسطينية وهي قدمت حقيقة وعلى ارض الواقع الحد الادنى الغير مذكور نصرة للفلسطينيين مقارنة بغيرها من الدول ، وتدافع عن مليشيات الحوثي الإيرانية التي سرقت اليمن من شعبه وجعلته مشرد في بلاد العالم !!

PIC | صـور من التـاريخ

379,380 Aufrufe • vor 17 Stunden

معالي سعيد الهاجري وزير دولة الإمارات في مقابلة NDTV : “لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية.” “أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا.” إن النجاح الذي تحقق مؤخرًا في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يبرهن على القدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد طُرح هذا السؤال لأنكم، وفقًا لبعض الأرقام، واجهتم هجمات أكبر من حيث الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية مقارنة حتى بإسرائيل. شكرًا على استضافتي. دعوني أكون واضحًا تمامًا: أطلقت إيران أكثر من 22800 صاروخ وطائرة مسيّرة ضد الإمارات، أي أكثر مما أُطلق ضد أي دولة مجاورة أخرى في المنطقة. هذا ليس عشوائيًا، بل متعمد. كانت هجمات إرهابية دون استفزاز ضد دولة لم تكن طرفًا في هذه الحرب. ما شهدناه ليس مجرد تصعيد أمني، بل هو صراع بين نماذج. يمثل النموذج الأول دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاستقرار، والانفتاح الاقتصادي، والاندماج العالمي، والسلوك المسؤول للدولة. لقد استثمرنا مواردنا الطبيعية وثروتنا النفطية في شعبنا، وفي البنية التحتية والتعليم، وبالشراكة مع العالم بنينا اقتصادًا متنوعًا، وأنظمة مالية موثوقة، ودولة يعيش فيها أكثر من 200 جنسية تعمل وتزدهر. دعوا هذه الصورة تستقر قليلًا. على الجانب الآخر، هناك نموذج مختلف تمامًا، يتم فيه تحويل الموارد إلى صواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء، وإلى برنامج يثير مخاوف دولية خطيرة. لذا، فإن ما تستهدفه الإمارات العربية المتحدة اليوم ليس الأراضي، بل فكرة: فكرة أن التنمية أقوى من التدمير، وأن التعاون أقوى من المواجهة، وأن الازدهار هو الطريق الأقوى من الأيديولوجيا. إنهم يعتقدون أنه من خلال ممارسة الضغط العسكري والنفسي يمكنهم زعزعة الثقة في هذا النموذج، لكنهم مخطئون. لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية. اعترض نظامنا الدفاعي المتكامل متعدد الطبقات الغالبية العظمى من التهديدات القادمة. وعملت قواتنا المسلحة بانضباط وضبط نفس واحترافية، مما نال تقدير حلفائنا وشركائنا على حد سواء. أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا. واليوم، تقف الإمارات العربية المتحدة كما كانت دائمًا: ملتزمة بالاستقرار، ملتزمة بالقانون الدولي، وملتزمة بأن تكون قوة للنمو لا للصراع. إن نموذج الإمارات العربية المتحدة ليس ناجحًا فحسب، بل هو نموذج دائم #دبي #أبوظبي #ترامب

علوم الإمارات

41,518 Aufrufe • vor 5 Monaten

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 Aufrufe • vor 5 Monaten

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 6 Monaten

"حاقدة تحرف الدين للطعن بالأردنيين " وتتبنى المنطقية التي تبيح فلسطين لسكانها من اليهود بحجة " وأن الارض لله " عندما يتكلم الانسان بغير فنه يأتي بالعجائب ويخرج من كونه جاهلاً بسيطاً إلى كونه جاهلاً مركباً فيضل الطريق ويضل من يتبعه وهذا ما حصل مع خراف الاخوان ونعاج الاحزاب وحمير الأيدلوجيات عندما يغفل المخلوق عن حكمة الخالق في توريث الارض لعباده بحسب مقتضيات وأسباب كانت سبباً رئيساً في كونه مالكاً او قائماً على بقعة جغرافية هي ليست مجرد تراباً عفناً كما يقول حسن البنا بل هي ميراث قال الله فيه " إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " فيعتقد بجهله أنه ان وجد نفسه على ارض معينة فهي له حق واستحقاق وبهذه المنطقية يلغي قضية فلسطين كاملة فاليهودي وجد نفسه على ارض فلسطين فهي له حق واستحقاق بل وله ان يقول " أنا عبد لله وهذه ارض الله " فلماذا تريدون إخراجي منها ؟ وهنا تتميز الحكمة لكل ذي بصر انه " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض " فالهوية الوطنية لشعب معين على ارض معينة مطلب عقلي ومقصد محكوم بضوابط الشرع ومهيأ ضمن منظومة الأسباب الكونية " واذكر اخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف " " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " " والى مدين اخاهم شعيباً " وغير ذلك من نصوص تحكي التمايز العرقي الذي جعله الله ميزان للقوى في التاريخ البشري ، فمن اصله من الحجاز حجازي ومن اصله اليمن يماني ومن اصله العراق عراقي وكذا من اصله الأردن اردني وأما من طرأ على تلك البلدان فليس له الاحقية عليهم والا فسدت المنظومة واختلت ومن خلال كلام هذه الحاقدة على الاردن والاردنيين والمنكرة لحق العودة الذي يعفيهم من التولي من الزحف يستطيع يهود العالم القدوم إلى فلسطين بحجة ارض الله واسعة .

خديجة الدعجـة

26,452 Aufrufe • vor 10 Monaten

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الرجل الذي ظهر في لقاء مع قناة العربية إنجليزي قبل شهرين هو رئيس المحكمة العليا لحزب الليكود وعضو الكنيست الإسرائيلي مايكل كلاينر. 👈 نشر كلاينر مقالًا في صحيفة معاريف العبرية، يظهر عنوانه الخارجي بهذا النص: ❞بعد 7 أكتوبر: التطبيع، السعودية، والجدل حول الدولة الفلسطينية❝ ولكن عند فتح التقرير، نجد أن العنوان مغاير ومُلفِت: 🔴 ❞الأمراء الذين ينتظرون بصمت: بن سلمان في خطر السقوط في السعودية❝ والغريب أن الكاتب لم يتطرّق لهذا العنوان في النص إطلاقًا؛ فلم يذكر ما يعنيه بـ"السقوط"، ومن هم "الأمراء" المذكورون، وما الذي "ينتظرونه" بالضبط. يستفيض التقرير في البحث عن حل للمسألة الفلسطينية من منظور إسرائيلي لما بعد السابع من أكتوبر، ويقترح العودة إلى مقترح مناحم بيغن، بفرض السيادة على الضفة الغربية وإشراك الأردن لإدارة "العرب الفلسطينيين" مدنيًا فقط، ضمن "كيان أردني–فلسطيني" كونفدرالي. 💬 يقول الكاتب: "يُعهَد بأمن الكونفدرالية إلى إسرائيل غرب نهر الأردن، وإلى الأردن شرقه. وبالتنسيق بين الجيشين، ستٌشارك السعودية بصفة مراقب، وهو ما يُحقق لها إنجازًا سياسيًا ملموسًا؛ فالمسألة ليست دولة مسلحة أخرى في قلب المنطقة، بل حل مدني تحت إشراف عربي، يحل محل النفوذ الإيراني بنفوذ سني معتدل. وهذا إنجاز يمكن تبريره داخليًا في العالم العربي دون خلق حركة حماس جديدة." من غير الواضح حتى الآن سبب صياغة العنوان بهذا الشكل، سواء كان خطأً تحريريًا أم رسالة ضمنية أراد حزب الليكود إيصالها إلى ابن سلمان.

مفتاح

12,405 Aufrufe • vor 8 Monaten

صدقني يا دمشقية.. ليس هروبًا، ولكن أنت لا تصلح لمناظرةٍ علمية ولا غير علمية، فقد غلبَت على لسانك البذاءة، وعلى خطابك الألفاظ النابية، وهذا أمرٌ صادمٌ لم أكن أتوقعه منك. بل كلماتك أقبح من الكتاب المكذوب على السيوطي (ولا يوجد عالمٌ واحد أثبت نسبته)، ويستحيل أني أنزل إلى مستواك! فنصيحتي لك يا أخي، أن تبتعد قليلًا عن أجواء مواقع التواصل والمخاصمات، وأن تُقبل على كتاب الله قراءةً وتدبرًا، ففيه خير عظيم لك، وشفاء لما في الصدور. أسأل الله أن يشفيك ويعافيك، ويطهّر قلبك ولسانك. آمين. ثم اتهامك لأبي عمر الباحث بأنه يبرر الشرك وبقية الاتهامات التي أطلقتها، فهي في حقيقتها تكفير صريح، وبهذا تثبتُ صحة دعواي أنك تحولت إلى شيخ تكفيريّ، كما تؤكد صحة ما ذكرتُه عن السرديّة التي تسلكها أنت وجماعتك: تبدأون بتكفير العالم، ثم تكفير من يدافع عنه. وقد فعلتَ أنتَ ذلك تمامًا مع أبي عمر، ثم توسعت حتى أردتَ تكفيري، لمجرد أنني ذكرتُ إساءتك لأبي عمر ولعنك إيّاه، ودعائك عليه وعلى أهله وأولاده، دون أن أتعرض أصلًا لأقواله. وهذا توسعٌ منك خطير في باب التكفير، فراجع نفسك، وتأمل عواقب هذا المسلك. أما كوني سلفيًا او ليس بسلفي، فهذا ليس بضائرك، لكن الذي يضرك حقيقة ويوقعك في تناقض، أنك تتخذ من محمد شمس إمامًا لك، وهو يعلن صراحة بأنه "ليس سلفيًا"!! وهو ينشرها في مقاطع فيديو وباللغة الالمانية!! فإن كنت صادقًا فيما تقول، وحريصًا على المنهج كما تدّعي، فابدأ بمناظرة من تتبعه، وردّه إلى الصواب، فهو أوسع وقتًا مني، وأقرب إليك في التواصل. وأملي يا أخي الدمشقية، أن تعلق على المقطع المرفق: "لست سلفيًا"، بصدق وشجاعة، فإنه منتشر بقوة، وسكوتك عنه طول هذه الفترة مريبٌ، فليتك تردّ على صاحبك أو تناظره، حتى تزيل تلك الريبة، وتوضح منهجك، فأخشى ان تكون تراجعتَ عن منهجك أيضًا، كما تراجعتَ عن كتبك، وزعمتَ أنك كنت ضالا مدة 70 سنة أو أقل أو أكثر! فالتوضيح سيكون نافعًا ومفيدًا، وفقك الله. أسأل الله أن يثبتنا على الحق، ويهدينا جميعًا لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا من أهل العدل والإنصاف، وأن يرزقنا حسن الخلق في القول والعمل. آمين

د. حسن الحسيني

49,942 Aufrufe • vor 9 Monaten

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 3 Monaten