Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⭕️تهديد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي لحكَام السعودية إذا لم يتوقفوا عن حصارهم ومكرهم على اليمن، فسنجعل صواريخنا والطائرات المس،يرة تحلق في سمائهم كأنها أسراب من الجراد..

105,866 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وزير الدفاع يشهد حفل تخريج الدورة الثالثة عشرة لكلية الدفاع الوطني شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفل تخريج الدورة الثالثة عشرة لكلية الدفاع الوطني، وذلك في مقر الكلية بأبوظبي. حضر الحفل معالي الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومعالي الفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي، وكيل وزارة الدفاع، وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع والمسؤولين. وفي كلمته خلال الحفل، أكد اللواء الركن سعيد سالمين العلوي، قائد كلية الدفاع الوطني، أن الكلية تمثل صرحاً وطنياً يسهم في إعداد وتأهيل القيادات الوطنية القادرة على استشراف المستقبل والتعامل مع التحديات الاستراتيجية، من خلال برامج أكاديمية متخصصة تعزز تنمية الفكر الاستراتيجي وترسخ مفاهيم الأمن الوطني الشامل. وفي ختام الحفل، التُقطت الصور التذكارية لسموّه مع الخريجين وقيادات الكلية. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

33,919 Aufrufe • vor 3 Monaten

لقد فعلها محمد بن زايد. أتتذكرون عندما شرحت لكم قبل أكثر من شهر أن الصراع السعودي–الإماراتي في اليمن لم ينتهِ؟ بعد أن ضربت السعودية قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً واستعادت حضرموت والمهرة، بدا وكأن محمد بن سلمان حسم المعركة، فكك نفوذ الانتقالي ووحّد القوى المناهضة لأنصار الله تحت المظلة السعودية. وقلت حينها إنني لا أعتقد أن الإمارات انتهت بهذه السهولة؛ وربما تراجع الانتقالي مؤقتاً بانتظار اللحظة التي تدخل فيها القوات الموالية للسعودية في مواجهة مباشرة وواسعة مع أنصار الله، ثم تتحرك القوى الموالية للإمارات من الخلف. واليوم يحدث السيناريو نفسه تقريباً. بينما تخوض القوات الحكومية المدعومة سعودياً أعنف معاركها منذ سنوات ضد أنصار الله، تحركت «المقاومة الجنوبية» المرتبطة بالانتقالي في الضالع، هاجمت موكب وزير الدفاع طاهر العقيلي، حاصرت تحركاته واحتجزت عدداً من مرافقيه، وطالبت السعودية بالإفراج عن وزير الدفاع السابق محسن الداعري. محمد بن زايد انتظر الدقيقة التسعين. ترك محمد بن سلمان يفتح جبهة واسعة مع أنصار الله، ثم بدأت القوى الموالية للإمارات تتحرك في ظهر القوات الموالية للسعودية. الصراع السعودي–الإماراتي على اليمن لم ينتهِ قط؛ كان فقط ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.

CosmoTrade | تجارة الكون

201,802 Aufrufe • vor 14 Tagen