Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله...

329,079 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

𝙱𝚞𝚍𝚘𝚞𝚛 🌸 profil fotoğrafı
𝙱𝚞𝚍𝚘𝚞𝚛 🌸2 yıl önce

تخيلي اني عالقة في قصة مكررة، ورافضة أكمل حياتي لأني مو قادرة أوصل للجذر، وانا ما اتفرج افلام ولا اروح سينما الا نادر، ولي أسبوعين في شي يقولي روحي السينما ولازم تروحي!!! وهذا الفلم بالذات كنت ابغى اعرف عنه اي شيء.. أحس تغريدتك أقوى أقوى رسالة ليا يارب الاقي فيه الهام يساعدني 🥹

هناء العنزي profil fotoğrafı
هناء العنزي2 yıl önce

روحي اوعدك في شي بداخلك بيصحى ويتغير الفيلم إبداع ورسالته عظيمه

ƏHMƏD profil fotoğrafı
ƏHMƏD2 yıl önce

الكلام هذا في معناه نفس كلام قريته وجلست اتامل فيه تقول الكاتبه ستظل حياتك كما هي والمستحيلات والصعاب تبقى كما هي .. حتى تأتي بفعل اقوى ورده فعله اقوى ولا يتوقع منك .. هنا تكون النتائج تغيرت جلست اتامل فيه .. مرات الحياه تطلب منك مغامره وجرأه غير السقف اللي انت حطيته لك

nooor profil fotoğrafı
nooor2 yıl önce

كيف اعرف اني كسرت هذي الكارما؟ او الصدمات ؟

هناء العنزي profil fotoğrafı
هناء العنزي2 yıl önce

@njlyn14 لما تتغير القصه خلاص شوفي الفيلم بيختصر عليك الفكرة

الحظ 🐎 profil fotoğrafı
الحظ 🐎2 yıl önce

شوقتني كثير اشوفه لأن لكل منا قصة مشابه لكن الأدوار تختلف ونهاية التجارب تكون الخلاصة أن شاءالله احضره🤍

هناء العنزي profil fotoğrafı
هناء العنزي2 yıl önce

صح قصصنا متشابهه

sally🇸🇩 profil fotoğrafı
sally🇸🇩2 yıl önce

وحدا من اجمل الأشياء اللي بسويها هذا الشهر بعشق الافلام اللي تخليني افكر واتعمق وافهم بلعاده Blake دايماً مبدعه

هناء العنزي profil fotoğrafı
هناء العنزي2 yıl önce

كم أعشق الرقي الأنثوي اللي عندها

Benzer Videolar

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 görüntüleme • 1 ay önce

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 görüntüleme • 3 ay önce

المعالجة العاطفية... وكيف تعرف "ناسك الحقيقين". "تكلمي عن الموقف... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... لين يطلع من قلبك". المقصود إنك تفضين وتتكلمين عن الشيء اللي مضايقك مرارًا وتكرارًا... لين تحسين إن الثقل العاطفي اختفى وصار قلبك "نظيف" منه. لين تطلعينه من صدرك... وتتحرين من الموقف. "ناسك" هم اللي بيعطونك المساحة والصبر إنك تتكلمين عن نفس الموضوع لين ترتاحين. أما اللي ما يبونك تتكلمين عنه... أو يضايقهم تكرارك للكلام... هذول مو "ناسك". يعني الدعم الحقيقي ما له وقت محدد... ولا فيه "توقفنا هنا كفاية"... الداعم الحقيقي يفهم إنك تحتاجين تفرغين اللي بقلبك لين تشعرين بالحرية. أحيانًا كل اللي تحتاجينه ببساطة هو إنك تتكلمين. مو حل... مو نصيحة... بس مساحة آمنة إنك تفرغين. واللي يمنعك من هذا... أو يحسسك إنك ثقيلة أو مبالغة... فهو مو الشخص المناسب لك في رحلة تعافيك. الكلام والتعبير عن المشاعر جزء من الشفاء. ودايرتك الداعمة الحقيقية هي اللي تسمح لك بهذا بدون حكم أو ملل... لين تحسين إنك خفيفة ومتحررة من اللي كان جاثم على قلبك.

المُهندس زياد

37,272 görüntüleme • 1 ay önce

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 görüntüleme • 3 ay önce

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 görüntüleme • 3 ay önce

#حقيقه_يجب_استيعابها سمعتوا العمق اللي تكلم فيه الممثل #محمد_رمضان؟ #الوعي_الحقيقي ما يحتاج يكون محصور بكتب، أو دورات، أو ساعات طويلة من التأمل… أحيانًا #لحظة_إدراك واحدة تغيّر كل شيء. لما ترجع تتصل بذاتك الأصيلة… بالنسخة اللي في داخلك قبل الخوف، وقبل الأحكام، وقبل كل البرمجيات والمعتقدات اللي تراكمت عليك… Pure version of you ✨ من هنا يبدأ التناغم مع قصتك. ومن هنا يبدأ #القبول. ومن هنا يبدأ #التسليم. ومن هنا يبدأ #السلام_الداخلي. أما قبلها… فأنت غالبًا كنت تعيش القصة وتصدقها، بدل ما تلاحظها. ولما تصدّق القصة بالكامل، تبدأ تشوف نفسك من خلال تجاربك، لا من خلال حقيقتك. ولحظة الوعي ليست أن تصبح شخص جديد… بل أن تتذكر من كنت، قبل أن تخبرك الحياة من تكون. وكيف ما كنت تشوف قصتك… سواء كنت تراها رحلة للتعلّم، أو مساحة للتجربة، أو فرصة لتتذكر حقيقتك، أو أي معنى يمنح حياتك قيمة… تبقى الحقيقة الأهم: ‼️لا تخلط بينك وبين قصتك‼️ القصة مجرد تجربة… أما أنت فأوسع منها، وأعمق منها، وأكبر من أي حدث مرّ عليك. ولما تراقب قصتك بدل ما تذوب فيها، يبدأ وعيك يقود حياتك… مو جراحك، ولا مخاوفك، ولا ماضيك. يمكن الحياة ما جاءت عشان تكسرك… يمكن جاءت فقط عشان تذكّرك بمن أنت، عندما تتوقف عن تصديق كل ما مررت به. أنت لست قصتك… أنت #الوعي الذي يراها ويختار كيف يكملها. #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

15,900 görüntüleme • 2 ay önce