Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

توافد الجالية الجنوبية أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، بانتظار خروج عمرو البيض، لاستقباله استقبالاً مهيباً بصفته الممثل الخاص للرئيس الجنوبي عيدروس الزبيدي.

17,621 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الحوثي الدكتور أحمد المؤيد يكشف عن خارطة الطريق التي وقعتها السعودية مع الحوثة تحت إشراف الأمم المتحدة في العاصمة العمانية مسقط .. فـ من خلال هذه الندوة التي أقامتها قناة المستقلة قبل حوالي السنة .. كشفت من خلالها أمورٍ كثيرة أكدتها الأحداث التي نمر بها في أيامنا هذه .. ومنها وأهمها هو الحوار اليمني اليمني الذي سيضم جميع الأطراف المتصارعة بما فيهم الإصلاح والحوثة والأطراف الجنوبية وطارق عفاش .. الأطراف الجنوبية التي ستشارك في هذا الحوار ليس تحت سقف الندية واحد إلى واحد ( ١ : ١ ) وإنما سيكون تحت سقف اليمن الإتحادي ليشمل جميع الأطراف اليمنية .. فإذا كانت السعودية قد وقعت على خارطة الطريق هذه وبإشراف أممي .. فلماذا إذًا دعت إلى حوار جنوبي جنوبي في الرياض ؟ الإجابة عن هذا السئوال .. والذي توصلت به إلى قناعة شخصية .. أن لا حوار سيقام بالرياض .. وما دعت إليه المملكة من إقامة حوار جنوبي جنوبي .. ليس إلا لإمتصاص الصدمة التي أنصدمنا بها كجنوبيين جراء الضربة الجوية السعودية على قواتنا في حضرموت .. والذي سقط على أثرها مايزيد عن ٦٠٠ شهيد ومفقود .. ولكي يتم ما تم ذكره أعلاه .. كان لزامًا على المملكة إخراج الإمارات من المشهد اليمني .. ليتم بعد ذلك إضعاف المجلس الإنتقالي مع إحلاله وهذا ما تم في الأيام الماضية .. الذي أربك هذا المشهد وأفشل جزء هامًا منه .. هو عدم ذهاب الرئيس عيدروس الزبيدي للرياض .. فلو كان ذهب للرياض كان سيقع بالفخ كما حدث لسعد الحريري منذ سنوات .. وكان سيقبع بالسجون السعودية بعدما يعلن إستقالته .. حتى إنتهاء فترة الثلاث سنوات " خارطة الطريق " التي كشفها لنا الدكتور أحمد المؤيد .. كجنوبيين لايزال أمامنا فرصة للنجاة من هذا الكمين التي نصبته لنا المملكة السعودية .. هذه الفرصة هي الحفاظ على الرئيس عيدروس الزبيدي وتمسك الشعب الجنوبي بالتفويض الذي فوضته عليه حول قضيتها العادلة .. مع إلتفاف الشعب حول الزبيدي وعدم تصديق أي إفتراءات عليه قد تشيعها بعض المطابخ الإخوانية الأيام القادمة لزعزعة ثقة الشعب برئيسها .. فالحذر الحذر مما هو قادم .. ونحن كمقاومة جنوبية بقواتها وقياداتها سنكون تحت إشارة القائد الأعلى لقواتنا المسلحة الجنوبية الرئيس عيدروس الزبيدي لأي أوامر يأمرنا بها .. فإما دولة جنوبية كاملة السيادة أو الشهادة في سبيلها وهذا شرفٌ لنا .. ✍️/ غسان السعدي

Shukry Ba-Ali شكري باعلي

99,298 görüntüleme • 7 ay önce

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة.. صفقة سرية في أبوظبي! كشفت تسريبات موثوقة عن اجتماع سري عقده مسؤول إماراتي رفيع المستوى في أحد فنادق أبوظبي، جمع عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه هاني بن بريك، بحضور مسؤولين إسرائيليين. شكّل اللقاء نقطة تحول استراتيجية، حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة بأن إسرائيل ستكون الداعم الأبرز مالياً وسياسياً لإقامة «دولة الجنوب» المزعومة، مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم الثقيل، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي، أبرزها: - تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية على الأراضي اليمنية بعد إعلان «دولة الجنوب». - توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. - السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لضمان المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية. وافق عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك على هذه الطلبات فوراً وبدون تردد. ولم تكتفِ إسرائيل بالوعود الشفهية، بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من جدية النوايا. الاختبار الأول: طُلب من الزبيدي ترتيب جلوس خالد اليماني (وزير الخارجية السابق) بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقياس ردود الفعل الشعبية وليكون دليلاً على قبول المجلس بهذه العلاقة. وبعد ذلك تحول اليماني إلى منسق بين الطرفين. الاختبار الثاني: طُلب من الزبيدي المشاركة في برنامج على قناة «فرانس 24» والإجابة بوضوح عن سؤال حول التطبيع، فقال: «نحن لا نعادي إسرائيل، ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود». وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك في تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بإسرائيل «كشعب ودولة لها سيادة على أرضها».

د. حسين اليافعي

83,276 görüntüleme • 5 ay önce

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,054 görüntüleme • 5 ay önce