Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨🚨 توتو ميركاتو ويب: المشادة الحادة التي حدثت في تدريبات لاتسيو بين المدرب جينارو غاتوزو ولاعب الوسط كينيث تايلور، كانت بسبب أن تايلور اشتكى من تدخلٍ تعرض له، ثم اعترض على توجيه من غاتوزو، وهو ما أثار غضب المدرب الإيطالي، الذي أوقف المران على الفور وصرخ في وجه اللاعب،...

99,383 views • 24 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴 موقف مُحرج ذاك الذي تعرض له وزير الخارجية #الجزائري أحمد عطا أثناء حديث جانبي مع الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريش خلال قمّة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي السابعة في لواندا بأنغولا. وظهر وزير الخارجية الجزائري غاضبا وهو يحاول شرح موضوع ما، في حين حاول الأمين العام للأمم المتحدة إنهاء المحادثة الجانبية بطريقة عكست عدم اكتراثه بالموضوع، وهو ما ظهر على إيماءاته وحركة يده قبل أن يبتعد عن وزير الخارجية الجزائري. المعطيات تشير إلى أن عطّاف كان غاضبا من الترجمة التي تم اعتمادها للقرار رقم 2797 لمجلس الأمن الخاص بملف الصحراء، والذي دعا "الأطراف" الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لملف الصحراء وفق مبادرة الحكم الذاتي المغربية. غضب وزير الخارجية الجزائري على الأمم المتحدة جاء بسبب استعمال صيغة "الأطراف" في الترجمة للقرار الذي نشر أمس في الموقع الرسمي للأمم المتحدة، في حين كانت ترغب الجزائر تغيير الصيغة إلى "الطرفين" ما يعني أن جبهة البوليساريو والمغرب هما المعنيين بالقرار في حين أن مجلس الأمن دعا في قراره الجزائر كطرف معني بالملف بحكم تبنيها للطرح الانفصالي ودعمها للجبهة الانفصالية وتمويلها لها واستضافتها على أراضيها، وهو ما حاولت الجزائر تحريفه في الصيغة النهائية، مما عطل نشر القرار 24 يوما، قبل أن ينشر الثلاثاء، بشكل رسمي، في صيغته الأصلية. وحاولت البعثة الجزائرية في الأمم المتحدة، طيلة أسابيع من التصويت على القرار، تغيير صيغة "الأطراف" في النسخة التي ستنشر في الموقع الرسمي للأمم المتحدة بتقديمها مقترحات للأمانة العامة من أجل استبدال الصيغة بمصلح "الطرفين" وهو ما فشلت فيه، ما جعل وزير الخارجية الجزائري يبدو غاضبا أمام أنطونيو غوتيريش الذي لم يبد اهتماما بحديث عطاف وانصرف كما يظهر مقطع فيديو في الموضوع.

Assahifa - الصحيفة

214,129 views • 9 months ago

لماذا يداوي القائد المجروح؟ د.عصام أمان الله بخاري نحن الآن في عام ١٩٩٧م، حينها لم تنجح اليابان في التأهل لكأس العالم ولا لمرة واحدة والتحدي الأكبر هو التأهل لكأس العالم 1998 في فرنسا. في ذلك الوقت، كان نجم الفريق هو الأسطورة كازو ميورا والذي يعد اللاعب الياباني الوحيد الذي لعب في الدوري الإيطالي. وبعد صعوبات كبيرة، تأهلت اليابان إلى الملحق الآسيوي بشق الأنفس. وفي وسط المبارة الحاسمة أمام إيران قرر المدرب استبدال الأسطورة كازو ميورا، استنكر اللاعب هذا القرار قائلاً: "أتخرجني أنا؟"، وبعد لحظات انصاع اللاعب للأمر وغادر الملعب. الجميل أن الفريق الياباني تمكن من قلب النتيجة والانتصار والتأهل لكأس العالم. لكن المفاجأة الأكبر كانت وقت الإعلان عن قائمة الفريق الياباني المشارك في كأس العالم حيث قرر المدرب حرمان كازو من اللعب ضمن صفوف الفريق في الفعالية العالمية. وكان قراراً صادماً للجميع بأن يستبعد المدرب أهم وأشهر نجم كرة ياباني في ذلك الوقت ليؤكد أن الانضباط والروح الجماعية هما الأهم وأنه مهما بلغت النجومية والشهرة فلا مكان للاعب لا يلتزم بتعليمات المدرب. اعتزل كازو الإعلام وقرر عدم الظهور للعلن. لكن الصدمة أن مشاركة اليابان في كأس العالم 1998 انتهت بثلاث هزائم وهدف يتيم واحد. وكان من أهم أسباب الهزائم جو شوجي المهاجم البديل الذي اختاره المدرب مكان كازو ولكنه أضاع الكثير من الفرص ولم يسجل هدفاً واحداً. وبعد العودة من فرنسا، وفي مطار ناريتا الدولي قامت جماهير غاضبة برش مشروب غازي على اللاعب جو. كان اللاعب المسكين يتلقى كل الصدمات والإهانات والانتقادات. وصل لمرحلة كاد فيها أن ينهار نفسياً ويعتزل لعب الكرة. في تلك اللحظات الصعبة جاء اتصال إلى جو من أسطورة الكرة اليابانية كازو ميورا والذي شد من أزره وواساه وطلب منه أن لا يستسلم لهذه الضغوط ويواصل اللعب ويرد على منتقديه في أرضية الملعب. يقول جو:"لولا تلك المكالمة لكنت قد اعتزلت الكرة وانهرت تماما". ما شدني في هذا الموقف هو الروح القيادية العالية عند كازو. رغم كل الأسى والألم والحسرة على حرمانه من اللعب في كأس العالم، فلم يستغل تلك النتائج المخيبة للآمال ليتشفى وينتقد وينتقم في الإعلام خاصة من اللاعب البديل الذي أخذ مكانه، بل تسامى على كل جراحه ونهض لينقذ ذلك اللاعب الشاب ويعيد له الأمل والحياة الاحترافية. ربما الفارق الأكبر في حالة كازو أن وقفته النبيلة كانت مع لاعب شاب لا ذنب مباشر له ولم تكن مع المدرب الذي تسبب باستبعاده. ومن ناحية أخرى، فلا يمكن تبرئة كازو تماماً أو التشكيك بقرار المدرب والذي كان مبنياً على أرقام ونتائج حقيقية شاهدها الجميع. ما أريد طرحه باختصار هو أن كل واحد منا معرض للكثير من المواقف الصعبة والمؤلمة ويفرض علينا الواقع التعامل مع مختلف الضغوط، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه المصاعب والجراح والضغوط النفسية مبرراً لأي قائد أو مسؤول ليسيء التعامل مع مرؤوسيه وعائلته ومن حوله أو يظلمهم، بل هي سبب مهم لنفهم الآخرين ونستشعر آلامهم ونقف معهم بما نستطيع مع الإيمان التام بأن الله عزوجل في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

65,911 views • 1 year ago