Loading video...
Video Failed to Load
تورط إيران في دعم الإرهاب سنوات العشرية السوداء: على يمين الفيديو يظهر الإرهابي الشيعي محفوظ طاجين وهو أحد أمراء الجماعة الإرهابية” الجيا “ التي ارتكبت مذابح ومجازر ضد الشعب الجزائري ، تدرب طاجين والكثير من الإرهابيين على يد حركة الجهاد الإسلامي الشيعية التابعة لإيران في لبنان!
28,332 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

كل هذه الأدلة وتجد القطيع 🫏🫏🫏يحبون إيران 🇮🇷 المجوس ويكرهون السعودية 🇸🇦 بلاد التوحيد

شهادة سيد احمد غزالي رئيس حكومة بوضياف النظام الإيراني ساند الإرهاب في الجزائر ماديا ومعنويا وعسكريا

اذا كان شيعي واحد شارك في العشرية تنسبه لايران و الشيعة فهل الالاف الذين شاركوا و مازالوا من السنة و السلفية و المدخلية ينسبون للسعودية ؟

سبحان الله ....رجعت بي الذاكرة قيادة الإنقاذ عباس مدنى وبالحاج قاموا بزيارة الشيخ الاسد الالبانى رحمه الله وطلبوا منه الفتوة بالجهاد وخلفنا اكثر من مليون من الشباب ، سئلهم قال لهم هل يعرفون التوحيد ومعنى لاإله إلا الله فما كان منهم جواب فقال لهم الالبانى عليكم بالتوفيق والترب

مغالطات رهيبة في 6 سطور

ماتمنيكش ههههه صار هكا سما ماشي سلفية الوهابية عرابت الإرهاب ليه ليه بغيت تمسحوها في الشيعة مقودين كان نجحت الخطة تتبدل الهدرة تولي سموها ثورة بني أمية نيكماتكم شحال عندكم من وجه

ليتهم أغبياء توتير يعرفون هذا تاريخ

الشعب الجزائر. لي حاوتعلم فينا القتل 16فصيل كان يقتل الشعب الحزائري بدعم إيران ودول الخليج بدعم غير مباشر للإرهاب منها السعودية الإمارات قطر والمغرب وليبيا وبعض الدول الأوربية الله يرحم الشهداء

معلومة قريتها زمان في كتاب ايام الجامعة كاين بزاف ما يعرفوش هاذ المعلومة
Related Videos
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 views • 11 months ago
