正在加载视频...
视频加载失败
توضيح بخصوص شارع الوادي #عبري
10 条评论

توضيح بخصوص طريق عقبة السلام الذي يربط بين حي العقبة والطيب #عبري

ربط مرتفعات عبري "الدبيشي" للضفة الأخرى من الوادي ، سيسهل التنقل إلى السليف والعكس ، يختصر المسافات ويقلل من الزحام. مقترح نعمل عليه وعسى أن يرى النور في المستقبل. الطريق المقترح بالخط الأحمر لا يتعدى طوله 1.5 كم.

كل ما ذكرته أعلاه هو ربط طرق بعضها ببعض في مركز الولاية وكما رأيتم هي لا تخدم منطقة معينة أو فئة محددة انما تخدم الجميع ومركز الولاية بحاجة لربط الطرق بعضها ببعض نظرآ لكثافة السكان وأيضا لتعدد المصالح الاجتماعية والتجارية وغير ذلك. نسأل الله الإخلاص والتوفيق .

مرحبا اخوي ناصر بداية بوركت جهودكم ، ولكن مع خالص الاحترام والتقدير هناك أولويات يجب ان تكون حاضرة لديكم في اختيار المشاريع الخدمية في الولاية والمحافظة . هل هذا الشارع أولوية ما أعتقد لأنه وكما قلت هو اساسا كان تحويلة والبديل الرئيسي موجود وهو الشارع المزدوج . يتبع ...،،

جهود مقدرة ومشكورة تحسب لكم اخواني بالمجلس البلدي ،فكل شبر من هذة الولاية يستحق ان ينال الرعاية والاهتمام من الجهات المعنية وبتوجيه من سعادة المحافظ وهنا نذكر بالطرق الداخلية لقرية #بلاد_الشهوم وقرى اخري كذلك يعاني سكانها من صعوبات عدة خصوصا عند نزول الأودية. @governorofficeD

بيض الله وجهك بوسيف، ما عليك امر المطبات والتقاطع قبل الدوار من الجنوب ب 800 متر تقريباً خطير وغير مرتب وتداخل اكثر من مدخل على الشارع !!! لماذا لايعمل دوار رسمي للاربع اتجهات ؟ بيكون بشكل منظم وافضل

هذا الشارع بالفعل هوه شارع مختصر بس مشكلته بنص الوادي ولو تعمله مليون حمايه ما راح يفيده،الحل انك ترفعه بجسر والا فإنه يعتبر ضياع للأموال العامه ،هناك طرق آخرى احق ان ينظر لها لأنها تربط قرى بعيده ومنها طريق بات والعبله متى سوف يرى النور ؟

شكرا لكم ابو سيف هذا الطريق متأثر بالانواء المناخية لإعصار شاهين ٢٠٢١ م المشكلة في عبري هي الإتكالية وعدم الاهتمام لصيانته رغم أهميته القصوى ...

لماذا كل التركيز على مركز الولاية.. تم ترشيحكم حتى من خارج المركز لتتابعو باقي القرى واحتياجاتها.. اغلب الشوارع الخدميه فقط في المركز.. اين نصيب باقي القرى ومعاناتهم من الشوارع الترابيه

يشهد الله لا نركز على مركز الولاية وجهودنا عامة وليست خاصة. عبري من أقصاها إلى أقصاها أمانة ونسأل الله أن يعيننا على تأدية هذه الأمانة.

