Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

💢توضيح هام جداً💢 (السعوديين النجديين) لا يمثلون شعوب شبه الجزيرة العربية ما يسمى حالياً كذباً وزوراً بـ شعب #السعودية وكل أساءت تطلع من عندهم وتستهدف الشعوب العربية والإسلامية لا تمثل شعوب شبه الجزيرة العربية أنما تمثل (آل سعود والنجديين) فقط لا يوجد شيء أسمه (السعودية) لا يوجد شيء أسمه...

41,129 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تقسيم العرب الى عرب عاربة وعرب مستعربة وقاعدة ان العرب هم نتاج هجرة ونزوح بعد انهيار سد مأرب هذه جميعها روايات نتجت بسبب الفخر الأقليمي ومحاولة إيجاد مميزات تفضل منطقة وأهلها عن غيرهم ، هنا بحث بالأدلة العلمية والبحث والإستنتاج عن حقيقة هذا التقسيم وحقيقة ان العرب فقط جاءوا من اليمن المقولة “أصل العرب من اليمن” لها أساس تقليدي قوي في علم الأنساب العربي، لكنها غير دقيقة علمياً كتفسير شامل لأصل العرب. 1. الأساس التقليدي للمقولة (التاريخي والنسبي) في المصادر العربية الإسلامية المبكرة (من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي فصاعداً)، يُقسم العرب إلى: • العرب العاربة (القحطانيون): يُنسبون إلى قحطان (أو يعرب بن قحطان)، ويُعتبرون “أصل العرب” من جنوب الجزيرة العربية (اليمن حالياً). منهم سبأ، حمير، كهلان، وغيرهم. • العرب المستعربة (العدنانيون): ينتسبون إلى عدنان بن إسماعيل، وموطنهم الشمال/الحجاز. روايات مثل انهيار سد مأرب (في القرن السادس الميلادي أو قبله) تُستخدم لتفسير هجرات قبائل يمنية شمالاً (مثل الأزد، غسان، لخم). بعض المصادر تنسب تعليم إسماعيل اللغة العربية لقبيلة جرهم اليمانية. هذه الروايات دوّنها مؤرخون مثل ابن الكلبي والهمداني (اليمني)، وأصبحت جزءاً من الفخر القبلي. هذا بناء أدبي-اجتماعي وليس دليلاً تاريخياً مباشراً. نشأ في عصر التدوين النسبي لأغراض سياسية وإقليمية. 2. مقارنة مع علم التاريخ والآثار • السكن البشري في شبه الجزيرة العربية: يعود إلى عشرات الآلاف من السنين (العصر الحجري القديم، مثل مواقع في اليمن وشمال السعودية قبل 50-60 ألف سنة). الجزيرة لم تكن خالية تنتظر هجرة من الجنوب. • حضارات اليمن القديمة (سبأ، حمير، معين، قتبان، حضرموت): حضارات متقدمة جداً من ~1200 ق.م، مع سد مأرب، كتابة مسندية، تجارة البخور. لكن سكانها كانوا جنوب ساميين (لغات جنوب عربية قديمة)، وليسوا “عرباً” بالمعنى الكلاسيكي. لم يُطلقوا على أنفسهم “عرب” في النقوش المبكرة؛ كان “عرب” يشير غالباً إلى البدو في الشمال/الوسط. • الآثار في باقي الجزيرة: نقوش ثمودية، صفائية، لحيانية في شمال ووسط الجزيرة تثبت وجود عرب أصيلين هناك قبل قرون من ازدهار مملكة سبأ. لا دليل أثري على هجرة جماعية هائلة من اليمن “أنشأت” العرب كلهم خبراء بارزون: • الدكتور علي الغبان (عالم آثار سعودي، نائب رئيس هيئة السياحة سابقاً): “الرواية غير صحيحة، ولا أساس لها… الجزيرة مأهولة منذ أزمان سحيقة قبل أي هجرات مزعومة”. • الدكتور أحمد الزيلعي (أستاذ تاريخ وآثار في جامعة الملك سعود): المقولة “طرح جدلي غير مدعوم بأدلة كافية”، والعروبة تشكلت عبر تفاعلات في أقاليم متعددة. 3. اللغة العربية العربية مركزية سامية (Central Semitic)، مثل العبرية والآرامية. أما اللغات الجنوب عربية القديمة (سبئية، إلخ) فهي جنوب سامية (South Semitic)، أقرب إلى الإثيوبية. اللغة العربية الفصحى تبلورت في شمال ووسط الجزيرة، وليست امتداداً مباشراً للغات اليمن القديمة. 4. الدراسات الجينية • العرب (خاصة البدو والسعوديين واليمنيين) يحملون بصمة جينية قديمة جداً تعود إلى الهجرات الأولى خارج أفريقيا (~60-100 ألف سنة). شبه الجزيرة كانت ممراً رئيسياً. • هابلوغروب J1 شائع جداً في اليمن والسعودية، لكن التنوع الجيني يظهر استمرارية طويلة عبر الجزيرة بأكملها، وليس حدث هجرة حديث واحد من اليمن. اليمنيون لديهم بعض أقدم الـDNA العربي، لكن ذلك لا يعني أنهم “الأصل الوحيد”. الاستنتاج النهائي المقولة غير دقيقة كتفسير شامل، بل هي تبسيط تقليدي مدفوع بالفخر الإقليمي. • نعم جزئياً: اليمن (جنوب الجزيرة) كان مهداً حضارياً مهماً لقبائل قحطانية وتأثير ثقافي/تجاري كبير، وحدثت هجرات جنوبية شمالية (بسبب تغير مناخي أو سد مأرب أو غيره). • لكن لا: أصل العرب (كشعب سامي ولغوي وحضاري) أصيل في شبه الجزيرة العربية بأكملها، مع مراكز متعددة (جنوب، وسط، شمال). لم يهاجر “العرب كلهم” من اليمن الحالي؛ الجزيرة كانت مأهولة ومتفاعلة منذ آلاف السنين. العلم الحديث (آثار + لغويات + جينات) يؤكد: العرب أبناء الجزيرة العربية كلها، وليسوا نتاج هجرة واحدة من منطقة واحدة. المقولة تعكس هوية تاريخية جميلة، لكنها ليست حقيقة علمية مطلقة

ابراهيم بن عطاالله

12,540 просмотров • 3 месяцев назад

🔴 هام جدًا قبل أن أعرض بالفيديو القصير مثال لما أقصده: قبل الجيل المُجدّد والمؤسس للأغنية السعودية الحديثة وعلى رأسهم #طلال_مداح ومن ظهر بعده كـ #محمد_عبده و #عبادي_الجوهر ، لم يتجرأ أحدهم على ابتكار أنغام وجُمل لحنية تتخطى محيطه والنمط الفلكلوري البسيط؛ بلا توزيع موسيقي ولا بناء نغمي متطوّر يوازي انتاج الدول العربية المُنتجة للموسيقى وقتها. - بدون ذكر أسماء لكن تعرفون الجيل الذي سبق الأسماء التي ذكرت، أغانيهم وألحانهم تعتمد بنسبة 95% على التراث، بمقامات مكررة كالبياتي والسيكا والرست فقط ونفس الايقاعات العربي والرومبا والدانة (والأخير ايقاع محدود في امكانية التلحين عليه والدليل تشابه ألحانه). - لم يكُن تطويرًا ولا تجديدًا ولا ابتكارًا، المغني في تلك الحقبة يقدّم (جملة موسيقية واحدة بسيطة جديدة في كل عام أو عامين). - بينما الجيل المجدد ينتج ألبوم بشكل شبه سنوي وبأغاني متنوعة وعظيمة قد تعادل البسيطة منها تاريخ الفنانين الذين سبقوهم. - لولا إرادة الله ثم الموهبة الربانية لهذا الثالوث الغنائي (حتى لا أستبعد الملحنين كـ #عمر_كدرس، #سراج_عمر، #عبدالرب_ادريس و #سامي_احسان وغيرهم).. لبقيت الأغنية السعودية (شعبية وبسيطة) ولا تتخطى نطاق شبه الجزيرة العربية. - الخلاصة: اشكرو #طلال_مداح وأدعو له بالرحمة. فلولا مجهوداته وموهبته العظيمة #طلال_مداح في الستينات لما وصلت الأغنية السعودية الى تلك المكانة في حينها ورفع مستواها للمنافسة العربية. 🔴 ملاحظة هامة جدًا: (لا يوجد ناقد موسيقي "غير موسيقي". فمن يبحث في قصاصات الصحف ويقرأ الكتب القديمة بلا علم ولا تأسيس موسيقي.. هو صاحب "نصف علم" وناقل تاريخ ورقي فقط.)

Abdulaziz Al Masaud

43,739 просмотров • 1 год назад

كعادتك يا أخ محمد عندما تفجر في الخصومة فإنك لا تجلب إلا السلبيات وتحجب الحقائق سردت تاريخ العرب في الجزيرة العربية "ما قبل الإسلام" لكنك تعمدت أن تخفي تاريخ #مصر أيضا قبل الإسلام لماذا لم تقل أن قبل الفتح الإسلامي كانت مصر تحت الحكم البيزنطي والروماني وأن المسيحية كانت الدين الرئيسي في مصر ؟ ... دعك من هذا أنا أتحداك أنت شخصيا وعلنا أن تشرح للجميع اللهجة المصرية عبارة عن ماذا ؟ بمعنى أصولها من أين ؟ تاريخ الرعاع كما تصفهم بفجورك نعرفه أكثر منك ويقينا أنت لا تفقه فيه إلا في قشوره ونعرف أكثر منك قوة الإمبراطورية الرومانية والفارسية والحبشية والمناذرة والغساسنة ومراحلهم ما قبل الفتح الإسلامي وتفاخرك بالحضارات يدينك لا يرفعك فوالله وبالله وتلله لولا احترامي للشرفاء والكرام من الشعب المصري لجعلت ألف غسالة وغسالة لا تكفي لغسل تاريخكم لكن أقلها أقلها ... يا محمد اسأل حكامك كم أنفق الرعاع على مصر منذ 70 سنة وحتى اليوم ... والرعاع اليوم لو يسحبون ودائعهم واستثماراتهم لديكم لتفككت مصر خلال أقل من 60 يوم رسميا واسأل المختصين لتتحقق من صدق ما أقول يقينا أخ محمد هل تعلم أن الرعاع في الجزيرة العربية يعرفون سلالتهم يقيناََ وتفصيلياََ حتى أبونا أدم بتوثيق لا يوجد حتى عند أعرق فراعنتكم ... فهل أنت تعرف جدك العاشر فقط 🚬 العيب يا أخ محمد أن تتفاخر بحضارة الفراعنه وأنتم اليوم في أسوأ التصنيفات العالمية في كافة المجالات والإحصائيات بيني وبينك كفى برعاع الجزيرة العربية كما وصفتهم أن يخرج من بينهم نبي ورسول الله العربي القريشي عليه الصلاة والسلام فكفى بمحمد حضارة ومرجع وتاريخ وأصل ونسب وخلق ودين ليتكم أخذتم من محمد 10% فقط من أخلاقه ربما كان حالكم أفضل قال رعاع قال ... جهلك فاضح في عميق أصول وتاريخ الجزيرة العربية للمرة الثانية اخترت لك وحجبت أمورا احتراما لأصحاب الكرامة والشرف من الشعب المصري فخليك في مصر وشأنها هداك الله وغفر لك محمد ناصر

الكـويت ثـم الكـويت 🇰🇼

28,410 просмотров • 9 месяцев назад

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 просмотров • 26 дней назад