正在加载视频...

视频加载失败

توفي الى رحمة الله تعالى المحام بالنقض الشيخ #جمال_صابر محمد مصطفى عن عمر يناهز 55 عامًا، بعد 13 عامًا من الاعتقال وبحسب المعلومات فقد ظل ينادي لطلب المساعدة مساء أمس دون استجابة، قبل أن يُعثر عليه متوفى داخل زنزانته صباح اليوم بسبب إهمال طبي متعمد. وكان "الشيخ جمال"، مدير...

85,722 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

شريط بعنوان أهل الحديث ومصاب أفغانستان تحدث فيه الشيخ #ربيع_المدخلي عن أهل الحديث وثناء الأئمة عليهم في مر العصور وما تعرضوا له من مضايقات من قبل أهل الأهواء. ثم عرج الشيخ ربيع في المقطع لدعوة الشيخ جميل الرحمن وجهوده في إقامة إمارة سلفية على إثر سقوط الشيوعية في أفغانستان وما تعاقبه من محاربة أهل الأهواء وتجمّعهم على محاربة الشيخ وأهل كونر وبيان أن جميع المخالفين دائما يرمون أهل الحديث من قوس واحد. كما يشير الشيخ رحمه الله إلى نقطة مهمة وهي أن المخالفين لا يتحمّلون رفع السلفيين راية الجهاد لإقامة دولة إسلامية ثم مثّل لذلك إقامة شاه إسماعيل شهيد لدولة سلفية في أبوت أباد وما حولها بعد جهاده ضد الإنجليز والسّيخ لكنه حورب من قبل أهل الخرافة والمتصوفة بمساندة من الانجليز حتى تم استشهاده والقضاء على أكثر معالم الدولة. ثم مثّل الشيخ بمهاجمة إبراهيم باشا للدعوة السلفية في الدرعية ومحاولتهم القضاء عليها. ثم ذكر اتحاد أهل الباطل من الإخوان والصوفية والرافضة ومعهم الشيوعيون في القضاء على الدولة السلفية في كونر وما تعاقبه من قتل الشيخ جميل الرحمن رحمه الله. وبيّن الشيخ ربيع أن هذا ديدن أهل الباطل في القديم والحديث ولا يزالون جاهدين في محاربة الدولة السلفية، وذكر أنه لما استهدف الرافضة هذا البلد [السعودية] وقف جميع المخالفين من الحزبيين والخرافيين وأهل الأهواء والبدع ضد المملكة. فرحم الله الإمام ربيع المدخلي فقد عرف خطر القوم على الإسلام ولذلك اشتد أمره عليهم ولا نلومه على ذلك، ولولا بيانه لخطرهم على العقائد الإسلامية لكان كثير من الناس يجهلون حال الجماعات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

د. ضياء بن جميل الرحمن

18,576 次观看 • 1 年前

🚨🚨🚨 رد صولة الضُلّال عن ابن باز: 🔺 مقطع صوتي للشيخ ابن باز -رحمه الله- في درسه وفيه توجيه قول النبي ﷺ «لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه» رغم ورود النهي عن قول مثل: ما شاء الله وشئت، وأن ذلك كان بمكة قبل ورود النهي. 📌 فهذا رأي الشيخ، وليس فيه ما يدّعيه المستطيلون على الشيخ أنه يستدرك على النبي ﷺ. 💡 وقول الشيخ هنا موافق لقول الطحاوي -وكلام الطحاوي هنا أشد من كلام ابن باز!- إذ قال: «قال أبو جعفر فكان فيما روينا في هذا الباب عن رسول الله ﷺ نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشئت وأمره اياهم أن يقولوا مكان ذلك ما شاء الله ثم شئت. قال قائل: فإن في كتاب الله تعالى ما قد دل على إباحة هذا المحظور في هذه الأحاديث ثم ذكر قوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك ولم يقل ثم لوالديك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن هذا مما كان مباحا قبل نهي رسول الله ﷺ عن مثله في هذه الأحاديث ثم نهى عما نهى عنه في هذه الأحاديث فكان ذلك نسخاً لما قد كان مباحاً مما قد تلوته قبل ذلك ومذهبنا أن السنة قد تنسخ القرآن». شرح معاني الآثار ٩/ ١١٩.

أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

29,140 次观看 • 7 个月前

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,514 次观看 • 1 个月前