Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⚡️🚨توفي فتى عمره 15 عاماً بعدما سرق دراجة طفل، فقام والد الطفل بملاحقته بسيارته وصدمه ما أدى إلى وفاته وتم القبض على الأب.

11,175 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نتقدم بهذا البلاغ العاجل والمناداة الإنسانية إلى عطوفة مدير الأمن العام وإدارة حماية الأسرة والمدعي العام المختص، بخصوص حالة الطفل (جواد) البالغ من العمر 16 عاماً، والذي يواجه خطراً محدقاً يهدد حياته. ​بناءً على الوقائع الموثقة، نضع بين أيديكم التفاصيل التالية: ​الحالة الصحية: الطفل مصاب بمرض السرطان، وقد خضع مؤخراً لعملية جراحية دقيقة (استئصال جزء من المعدة)، ولا يزال جسده الضعيف يصارع أثار العلاج الكيماوي. ​الانتهاك الجسدي: تعرض الطفل لضرب مبرح وتعنيف وحشي من قبل والده (كما يظهر في الفيديو المرفق)، وذلك لإجباره على العمل رغم وضعه الصحي الحرج الذي لا يسمح له بالحركة، فضلاً عن العمل الشاق. ​عمالة الأطفال والتهديد: قيام الأب بإجبار شقيقه (14 عاماً) على العمل القسري، مع توجيه تهديدات صريحة بطرد الأم وأطفالها إلى الشارع والتخلي عن رعايتهم. ​المطالب المرجوّة: ​التدخل الفوري: إلقاء القبض على المعتدي وضمان عدم تكرار الاعتداء، حيث أن الحالة الصحية للطفل لا تحتمل أي صدمة جسدية أخرى. ​الحماية القانونية: توفير الحماية الأمنية والملاذ الآمن للأم وأطفالها وضمان حقوقهم القانونية والمعيشية. ​الرعاية الطبية: التنسيق مع الجهات الطبية لمتابعة حالة "جواد" وضمان بيئة صحية تساعده على التعافي بعيداً عن الرعب والترهيب. ​إن ما يتعرض له هذا الطفل هو انتهاك صارخ لكل القوانين والشرائع السماوية، ونحن كليّ ثقة بسرعة استجابة أجهزتنا الأمنية المعهودة في نصرة المستضعفين وحماية الطفولة #الأردن #أنقذوا_جواد #حماية_الأسرة #الأمن_العام #حقوق_الإنسان

General Inspector

22,184 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨🚨 تحـديث لقضيـة الأب !! ❗️ أُلقي القبض، يوم الخميس (9)، في مدينة فرانسيسكو بيلتران، جنوب غربي ولاية بارانا، على الرجل الذي وثقته كاميرات المراقبة وهو يركل ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات. وقعت الحادثة يوم الأحد الماضي (5). وتَظهر اللقطات الأب وهو يسير برفقة الطفلة وابنه الآخر، البالغ من العمر خمس سنوات. وفي لحظة معينة، وجه ركلة قوية إلى الطفلة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. كما حاول أحد المارة الذي شهد الواقعة التدخل، إلا أن الآب المعتدي واجهه. ولم تعلم والدة الطفلين بالاعتداء إلا بعد انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتقدم ببلاغ رسمي لدى الشرطة يوم الثلاثاء (7). وخلال إفادته أمام الشرطة المدنية، قال الرجل إنه ركل ابنته لأنها كانت تبكي. وبما أنه لم يُضبط متلبسًا، أَطلق سراحه بعد الإدلاء بأقواله. إلا أن المحكمة أصدرت، يوم الخميس، قرارًا بحبسه احتياطيًا. كما طلبت شرطة المدنية إصدار تدابير حماية للطفلة وشقيقها ووالدتهما، فيما تولى ( مجلس حماية الطفل ) متابعة القضية والإشراف عليها.

". عـــابــر ."

53,022 Aufrufe • vor 1 Monat

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨 صدمة في حضانة خاصة بالهند.. طفل بعمر سنتين يُعض 25 مرة في 15 دقيقة! في واقعة صادمة هزت الرأي العام الهندي، تعرض طفل يبلغ من العمر 23 شهراً فقط لاعتداء مروّع داخل حضانة خاصة في مدينة تشhatrapati سامباجيناغار (أورنجاباد سابقاً) بولاية ماهاراشترا. التفاصيل المؤلمة: • يوم الأحد 22 يونيو 2026، أوصلت أم الطفل (محامية تبلغ 29 عاماً) ابنها إلى حضانة FirstCry Intellitots Preschool في منطقة CIDCO حوالي الساعة 10:30 صباحاً. • تركت المشرفة ثلاثة أطفال صغار داخل غرفة وأغلقت عليهم الباب ثم غادرت المكان. • استمر الإهمال لنحو 15 دقيقة، حيث عض طفل آخر الرضيع 25 مرة متتالية على وجهه، صدره، ظهره، وساقيه. • التقطت كاميرات المراقبة (CCTV) الحادثة بالكامل. عندما علمت الأم بالأمر بعد ساعات، أخبرتها إدارة الحضانة أنها “مجرد خدوش بسيطة”، بل عرضوا عليها رشوة 800000 (حوالي 32 الف ريال سعودي) مقابل السكوت! الآن: • تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج. • فُتح بلاغ رسمي ضد مدير الحضانة وصاحبها والمشرفة و5 آخرين. • تبيّن أن الحضانة تعمل بدون ترخيص بلدي كامل. هذا الحادث يثير تساؤلات كبيرة حول معايير السلامة والإشراف في حضانات الأطفال، خاصة الرضّع الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. 🛑 كل طفل يستحق بيئة آمنة.. لا تتركوا أطفالكم إلا في أماكن موثوقة تماماً. - يحتوي الفديو على مشاهد قد تكون مزعجه للبعض ✋

". عـــابــر ."

144,416 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨 يا رشاد العليمي.. 28 عاماً معلّماً انتهت بـ150 ريالاً سعودياً، بينما رواتب المطبلين تُدفع بالدولار! في أحد شوارع تعز، يقف المعلّم عارف الذي قضى 28 عاماً في سلك التربية والتعليم، وتخرج على يديه أجيال من أبناء اليمن، بينهم أطباء ومهندسون وطيارون وكوادر في مختلف المجالات. لكن هذا الرجل الذي أفنى عمره في التعليم، انتهى به الحال إلى بيع البطاط والبيض في الشارع حتى يتمكّن من إطعام أسرته المكونة من ستة أطفال، وتوفير تكاليف تعليمهم. يقول إنه اضطر إلى هذا العمل بعدما ساءت ظروفه المعيشية، ولم يعد قادراً حتى على توفير الطعام لأطفاله، خصوصاً أنه لا يملك مهنة أخرى غير التدريس. أما راتبه، فيقول إنه لا يتجاوز 150 ريالاً سعودياً، بل إن هذا المبلغ نفسه لا يُصرف له بانتظام. وفي الجهة الأخرى من المشهد، يتحدث الرجل بمرارة عن أشخاص يقيمون خارج اليمن ويتقاضون آلاف الدولارات، مشيراً إلى ما يُعرف بـ"كشوفات الإعاشة"، ومتسائلاً كيف يُعقل أن يحصل هو، بعد 28 عاماً من خدمة التعليم، على 150 ريالاً سعودياً، بينما يحصل آخرون على آلاف الدولارات وهم خارج البلاد. وفي نهاية حديثه، وجّه الرجل رسالة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مستحضراً قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾. ثم قال، بمعنى واضح ومباشر: نحن أمانة في عنقك. هذه ليست قصة معلّم واحد فقط. إنها صورة موجعة لبلدٍ يُترك فيه من علّم الأجيال ليبيع البطاط والبيض من أجل أطفاله، بينما تُصرف آلاف الدولارات على آخرين تحت مسميات مختلفة. 28 عاماً من التعليم.. 150 ريالاً سعودياً في الشهر، ثم عربة بطاط وبيض في شوارع تعز. هذه هي الحكاية التي ينبغي أن تصل إلى رشاد العليمي، قبل أن تصل إليه ترندات التطبيل ويفهم أن صرف أموال الشعب للتافهين والتافهات يجب أن يتوقف.

مأرب الورد

27,086 Aufrufe • vor 23 Tagen

شرطة المرور تضبط سيارة وسائقها متورطاً في دهس طفل بصنعاء ولاذ بالفرار خلال 24 ساعة من تلقي البلاغ #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 2 رجب 1447هـ تمكنت شرطة المرور بأمانة العاصمة صنعاء، بجهود ميدانية سريعة ومكثفة، من ضبط سائقٍ سيارة فارٍّ متهم في حادث دهس طفل في منطقة حدة، وذلك خلال 24 ساعة فقط من لحظة تلقي البلاغ عن الواقعة. وأوضحت شرطة المرور أنها، وفور تلقيها بلاغاً يفيد بتعرض الطفل "أوس علي محمد سريع" يبلغ من العمر - عامين ونصف-، لحادث دهس أدى إلى إصابته بكسور، باشرت على الفور تنفيذ الإجراءات القانونية والميدانية، وشكلت فرق متابعة وتحري، وتتبع مسار الحادث وجمع المعلومات والأدلة، ما أسفر عن تحديد وضبط السيارة من نوع رافور التي كان يقودها السائق (م. ع. ع. ا) – 36 عاماً. وأشارت إلى أن السائق أقدم على الفرار من موقع الحادث حيث قام بأخذ الطفل المصاب ووضعه على الرصيف وفرّ من مكان الحادث دون تقديم أي إسعافات أو طلب المساعدة، في تصرف مدان قانونياً ويعد من أبشع صور المخالفات المرورية التي تهدد سلامة المجتمع وتتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية. وأكدت شرطة المرور أنه تم ضبط السائق والسيارة وإيداعهما الحجز، تمهيداً لاستكمال كافة الإجراءات القانونية وإحالتهما للجهات المختصة لينال جزاءه الرادع وفقاً للقانون. وشددت شرطة المرور على أن التعامل بحزم مع مثل هذه القضايا يأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية والإنسانية في حماية الأرواح، مؤكدة أن الفرار من الحوادث لن يفلت مرتكبيه من العدالة، وأن أجهزتها ستواصل العمل الميداني الفاعل والاستجابة الفورية لأي بلاغات، داعية جميع السائقين إلى الالتزام بقواعد المرور وتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية عند وقوع أي حادث. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

79,128 Aufrufe • vor 8 Monaten

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 Aufrufe • vor 3 Monaten