Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
توفيت أمس هذه المسنة عليها رحمة الله، توفيت وهي تبكي ابنها الوحيد الذي توفي قبل 35 سنة، وطوال هذه المدة تقبّل صورته، أسأل الله أن يسكنها فسيح جناته
1,881,832 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

الله يجمعها بإبنها في جنات النعيم

A dad named Jacob noticed that a girl in his daughter's class looked familiar, with his daughter even calling her 'her twin'. But after looking closely at a photo of the little girl, he stopped cold, understanding that his marriage might be in question, Here's the full story 👇

الله يرحمها ويغفر لها ويجزاها على صبرها

ربي انها انحرمت من ولدها ثمرة قلبها في الدنيا فلا تحرمها منه في الآخرة🤲🏽واجمعها به بجناتك جنات الفردوس الأعلى، ربي اجعلها في لحدها آمنة مطمئنة وسعيدة أسعد من حياتها الدنيا 🤲🏽💔💔

نيابة عنها رحمهما الله أقول : يا فلذة الكبد يا قلبي ونور عيني مرت سنين بعد فرقاك ولا نسيتك حزني عظيم ملا صدري وشراييني ما مر يومٍ علي إلا وناديتك الدمع يجري يسابقني ويشقيني والوجد ناره تزيد فيني إذا رأيتك يا مهجة القلب فقدانك ماهو هويني فقدت أنا الروح والراحة وأنا ف بيتك

رحمها الله وغفر الله ذنبها، وأسكنها الجنة. كبار السن، نساء ورجالا، هم بركة المجتمع ونوره، وأيم الله إنهم هم الفلاسفة المستبصرين والمفكرين الاستراتيجيين، رغم أنهم لم يدرسوا الفلسفة ولا الاستراتيجية، وأن نصائحهم كنوز مستقبلية، فخذوها دون تدقيق ولا تمحيص، وسوف تثبت لكم الأيام جودتها وصدقها، ولربما تنفق عمرا طويلا تجرب وتراجع تجاربك لتصل بعد سنين إلى تلك النتائج التي أهداك إياها كبير سن ذات يوم دون تعب منك ولا جهد. بودي أن أشير إلى نقطة في التعامل معهم، وهي أنه يحسن بنا أن ننجذب لاهتماماتهم وننفذ رغباتهم، ونعمل كما يحبون هم، لا أن نجذبهم لاهتماماتنا ونجعلهم ينفذون رغباتنا ولا أن يعملون كما نحب نحن؛ فلهم الحق علينا وليس لنا الحق عليهم.

في جنان الخلد مع ابنها ان شاء الله 💔😭💔🤲🏻

اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك واجمعها بمن احبت وبقيت تذكره طول عمرها. انا لله وانا اليه راجعون #بر_الوالدين دين صورة لكل #عاق

الله يسامحك علي الفيديو 💔😭 الفقد موجع مؤلم

دعواتكم الطيبة لها

لقد كانت نعم الأم الصابرة المحتسبة التي عاشت خمسةً وثلاثين عاماً مكلومةً حزينةً على فقد ابنها الوحيد الذي وافاه الأجل في حادث سير أليم، وظلت متشبثةً بصورته الشخصية، ومستلزماته الخاصة لتكون سكناً لها في وحدتها وعزلتها . غفر الله لها،وأسكنها فسيح جناته ،وجمعها به في مستقر رحمته.
