Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تياغو بيتارش يتحكم في الايقاع و المباراة اللاعب الذي جعل تشواميني و فالفيردي يلعبون بشكل أفضل . هو بلا شك اكتشاف الموسم .

57,622 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أتمنى من الجميع مشاهدة الفيديو كاملًا الي نزلته . والتأكد من صحة كلامي بالمقطع الذي وضعته هذا الذي يوضح ان هناك من وصف سالم الدوسري انه أفضل من مبابي . و لذلك عندما نعود إلى الواقع، نجد أن هذا اللاعب الخارق عجز عن التسجيل أمام الأردن في الدقائق الأخيرة، وحصل على تقييم 6.4 من 10 في المباراة. وبعد ذلك يخرج البعض ليتحدث وكأنه أسطورة خارقة. أنا لا أهاجم اللاعب، لكنني أتكلم بالمعطيات. السؤال المنطقي: على أي أساس هذا التضخيم الإعلامي؟ وعلى أي شيء تم تحويله إلى أسطورة؟ اللاعب لم يستطع قيادة فريقه للفوز، ولم يظهر فارقًا حقيقيًا في مباراة أمام منتخب الأردن، وإن كان لاعبي المنتخب اللذين حوله سيئين فعلًا، ( و ان كنت اجزم انهم اقل سوء من احتياط الارن ) فمن المفترض أن اللاعب الذي يُقال إنه أفضل من مبابي يقود فريقه بسهولة للفوز، لكن هذا لم يحدث. لذلك، من حقنا أن نقول إن اللاعب جيد، لكن النفخ الإعلامي الذي وصل إلى حد الأسطرة لا يستند الا لخيال و نفخ اعلامي مرعب

فارس احمد

160,307 görüntüleme • 9 ay önce

《لماذا يكرهون أبو تريكة؟!》 حين سئل مانويل جوزيه ، المدرب السابق للنادي الأهلي ، كيف يصف أبو تريكة ، قال : محمد ليس أفضل لاعب دربته ، بل أفضل انسان قابلته ! الساحر و الماجيكو و أمير القلوب ، و الرجل الذي بسببه أطلق على منتخب #مصر لقب "الساجدين" ! اللاعب الوحيد في العالم الذي يهتف له جمهور الخصم قبل جمهور الأهلي تكريماً له وقت الاستبدال ! لست بصدد الكتابة عن مهارته و ابداعه الكروي الذي أبهر فيه العرب و الأفارقة و جماهير البطولات الدولية ، فقط يكفي أن تنظر لمباراته أمام البرازيل لتعرف كيف استطاع أن يغلب بسحره سحرهم الكروي ! غير أن حدثاً واحداً غيّر مسار ووجه هذا اللاعب ، فنقله من مصاف اللاعبين العظماء ، الى مصاف القدوة المطلقة التي لا تخطئ ، و إن أخطأت تتجاوز الناس عنه وهي مختارة ! في بطولة افريقيا عام 2008 ، وفي أول اهدافه بالبطولة ، كان قيمصه هو الحدث قبل الهدف ، حيث أعلن تمايزه عن موقف حكومته بالتعاطف مع غزة ، زمن مبارك ووزير خارجيته سيء الذكر أحمد ابو الغيط ! لم يكن لهذا الموقف أن يمر دون انتقام ، فأرادوا أن يجعلوا من فعلته هذه الخطيئة الكبرى التي سيندم عليها طوال عمره ، وكل ما حدث معه منذ 2013 ليس سوى غطاء لهذا العقاب ! فكم من مرة اقترنت اهانة النظام المصري و اعلامه القذر بذكر "غزة" ؟! و كم من مرة استخدمت مزحة اطلقها هو بنفسه عن اصله الفلسطيني كي يتم اتهامه بانعدام الوطنية ؟! ومع ذلك ، ما زاده ذلك إلاّ تمسكا بغزة و فلسطين ، وتكفي كلمته في تكريم #الجزائر له أن اعلن صراحة أن عدوه الوحيد هو اسرائيل ، و أن كفنه الذي سيلقى الله به هو نفس القميص ...تعاطفا مع غزة ! الرجل الذي حرم من بلاده رغم وقوفه معها لاستضافة البطولة عام 2019 ، يأبى الله إلاّ أن يخزي #عبدالفتاح_السيسي ، فتتعطل الميكروفونات فيظهر خطابه كخطاب سكّير ، ثم تأتي الصاعقة بهتاف الجماهير بإسمه في كل مباراة عند الدقيقة 22 ، رقم قيمصه في المنتخب ، ذاك الهتاف الشهير "الله أكبر أبوتريكة !" تتقاطر وسائل الاعلام و الجماهير لزيارة بيت أمه تكريما له ، وجمهور الجزائر بالذات ذهبوا للبيت فدعت لهم بالفوز بالبطولة ، فكأن أبواب السماء فتحت و استجابت وكانت البطولة جزائرية ! اللاعب الذي له مكانة في قلوب الفلسطينيين أينما وجدوا ، و اللاعب الذي اعترف له الخصوم بالالتزام و البذل و العطاء قبل الصديق و المحب ، و يكفي أن تسمع "نجيب ساويرس" ماذا يقول عن ابو تريكة ! باختصار ، لقد سار ابو تريكة على خطى محمد علي كلاي ، فأبى إلاّ أن تكون الرياضة منبراً للحق و فلسطين و سائر قضايا الأمة ، وما موقفه من الولايات المتحدة هذه الأيام إلاّ امتداد لتلك المباراة عام 2008 ، تعاطفاً مع غزة ! #محمد_أبو_تريكة #الجزيرة #نقاش_الساعة #فلسطين #لبنان #العراق

يونس البحري

16,388 görüntüleme • 3 ay önce