Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ثاراً لاهلنا في #غزة مليشيات الحوثي تهجم بجميع أنواع الأسلحة على منزل معلم القران وشيخ القران صالح حنتوس في محافظة ريمة-اليمن .

60,461 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 просмотров • 1 год назад

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 просмотров • 4 месяцев назад

عائشة ليست بخير في مشهد تراجيدي واقعي رصدته عدسة هاتف مواطن يعجز أفضل ممثلي ومخرجي السينماء العالمية عن تجسيده، كان الرجل المفجوع على شقيقته التي طمرها ركام منزل فجرته مليشيا الحوثي بمدينة رداع وسط اليمن بالديناميت يصرخ سائلاً بصوت متهدج: "عائشة عادش بخير؟". يكرر الرجل نداءه لعائشة وهو يواصل الحفر على بقايا جدران وحطام المنزل المهدم بيديه العاريتين وبصخرة صغيرة. لقد تحولت أصابعه إلى معول والصخرة إلى مطرقة. فتح ثغرة وصوته المبحوح مع صديقه المنقذ ما يزال ساطعًا يتردد في وسط الغبار "عائشة انت بخير؟". ليأتي الرد من عائشة بصوت مكتوم: أيوه. عائشة و18 شخصًا معظمهم نساء وأطفال كانوا في منازل متجاورة فجر الحوثيون أحدها صباح اليوم الثلاثاء التاسع من رمضان، وتهدمت الأخرى على رؤس ساكنيها، فدفنوا أحياء. مات معظمهم وأنقذ بعضهم، وما يزال آخرون تحت الأنقاض بحسب الأنباء الواردة من مصادر محلية. في مشهد آخر، يحمل الكثير من الدلالات، ولا يقل ألمًا عن الأول، يظهر أحد الناجين من التفجير، وهو مسن تظهر الصدمة بكل وضوح على ملامحه. يسأله المنقذون: قد مرتك خارج يا عم أحمد؟ فلا يجيب نتيجة الصدمة، ويبادر منقذ آخضر بتقديم قارورة ماء للعم أحمد، يأخذها لكنه يتذكر أنه صائم فيرفض شرب الماء رغم حاجته إليه. عائشة الرداعية التي كان يبحثها عنها شقيقها تحت الحطام، نجت من موت محقق اليوم لكنها ليست بخير. عائشة الرداعية هي اليمن، واليمن هي الوطن العربي، والوطن العربي جزء من العالم الإسلامي، والمسلمون جزء من المجتمع الدولي، والمجتمع الدولي ترك الحوثي يسرح ويمرح ويرتكب المجازر في حق اليمن وانتهك حقوق عائشة. عائشة منهكة، وإن نجت اليوم فقد لا تنجو غدًا لأن مفجرات الحوثي وفوهات بنادق قناصيه موجهة إلى قلب عائشة. للتذكير: رداع واحدة من آلاف المدن والقرى اليمنية التي طالها الإرهاب الحوثي بعد سيطرته عليها. منذ 2014 وما قبلها، فجر الحوثيون آلاف المنازل بسبب اختلافات رأي سياسية أو مذهبية، خلافًا لملايين المهجرين والنازحين قسريًا من الحرب التي فرضتها الجماعية الارهابية على الشعب اليمني. يوم أمس أعلنت المفوضية اللاجئين الأممية ان الأزمة في اليمن هي إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم مع 4.5 مليون نازح داخلياً و18.2 مليون شخص بحاجة للمساعدات. هذا الإعلان ينم عن الحالة الكارثية والمأساوية التي وصل إليها الشعب اليمني في ظل المليشيا الحوثية الارهابية. #عايشه_انتي_بخير #AishaAreYouOK #تفجير_المنازل_ارهاب_حوثي

مصطفى غليس

119,507 просмотров • 2 лет назад

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 просмотров • 8 месяцев назад

•فيما يتعلق بموضوع الأفارقة: ليست المسألة متعلقة بكيفية دخولهم لليمن والسلبيات المترتبة على ذلك . إنما الخطورة تكمن في استثمار #الحوثيين لهم خصوصاً في مجال تهريب الحش.يش والمخد.رات والعمل في بعض الأعمال العسكرية كحفر الأنفاق والخنادق والعمل في مزارع الحشي/ش الخاصة بجماعة الحوثيين كاحتراز أمني لأنهم لا يأمنوا على العناصر اليمنية في مثل هذه الأمور . ومما يجب وضعة بعين الاعتبار أن أكثر الأفارقة الذي يستخدمهم الحوثيين نصارى وليسوا بمسلمين . هناك من سيدافع ويقول أن الأفارقة موجودون من أيام النظام السابق . الجواب : نحنُ لا ننكر ذلك وكانوا محدودي الأعداد وإنما الخطر مثلما ذكرنا في استخدامهم من قِبل الحو_ثيين بأعداد كبيرة لا تقارن بالسابق . أعدادهم في الحدود أكثر من مليشيات الحو_ثي، ووجود مثل هذه العدد لا شك يحتاج إلى غذاء ودواء فمن الذي يوفر لهم الغذاء والدواء إلى وسط الجبال النائية والوعرة والبعيدة عن المدن ؟؟ الجواب : انها شلة المافيا الحوثية الذي تتولى هذه كله والمرتبطة بالقيادات الحوثية العليا ، كعبدالكريم ضيف الله الكعيت ،المسؤول المباشر على الأفارقة وعبدالله احمد إدريس المسؤول عن عملية نقلهم إلى الحدود ، ومحمد المؤيدي، ويوسف السراجي، واحمد محمد الرازحي ومن فوق هؤلاء أبو علي الحاكم وأبو المرتضى المنبهي. سؤال اخر يحتاج إلى إجابة: من الذي أعطى الأفارقة السلاح؟ وهل الحو_ثي عاجز عن السيطرة عليهم ومن الذي قسمهم الى مربعات وعشائر ووضع على كل مربع مسؤول وشيخ عشيرة ؟ فإن قال الحو_ثيون أنهم عاجزين عن السيطرة على الأفارقة قلنا هنا يتأكد أنهم من يرعونهم ويحمونهم ويسلحونهم ويوفرون لهم الغذاء والدواء حسب المعلومات المتوفرة لدينا فهذا أمر . وان قال الحو_ثيون أن الأفارقة أنشأوا تلك المخيمات الضخمة خارج إرادة وسيطرة الحو_ثيين ولم يستطعوا منعهم من إقامتها وتوسعها . قلنا: فلماذا تكذبون وتفترون في إعلامكم أنكم قادرون على مواجهة دول كبرى ؟ وقد عجزتم عن منع مخيمات الأفارقة وتجمعاتهم من القيام بإعمالهم الشريرة التي تهدد المواطنين والمسافرين والساكنين في بيوتهم ؟ #اليمن #تقرير_الخبراء_يفضح_الحوثي #الحوثي_رأس_الإرهاب

اللواء حمود بن مسعد الخرام

38,359 просмотров • 9 месяцев назад

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

74,057 просмотров • 20 дней назад