Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

📍ثاني أكبر جيش في الناتو تركيا 🇹🇷 📍القوة المهيمنة في الخليج السعودية 🇸🇦 📍الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي باكستان 🇵🇰 #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك 🕋 رسالة واضحة: الدفاع المشترك يعني أمن الدول الثلاث واحد وأي اعتداء على إحداها سيواجه بردٍ جماعي

44,694 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

" #الخالد يضع #الكويت على خط الانخراط في #الناتو_المقدس " (حين تصيرُ الرؤية واقعاً) منذ أكثر من ثلاث سنوات، رفعنا الصوت محذّرين: إنّ (ميزان الردع الدولي يتصدّع) والفراغ الذي تخلّفه الولايات المتحدة في مراكز النفوذ سيجعل الخليج وباكستان معاً أمام استحقاق مصيري. كتبنا يوم 21 يوليو 2022 أنّ (الناتو الخليجي–الباكستاني) ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة سيادية مستعجلة، وأنّ كل ساعة تأخير ستُدفع أثمانها مضاعفة. واليوم، ما بين اتصال كويتي بوزير خارجية باكستان في أبريل 2025، وتوقيع السعودية اتفاق دفاع مشترك مع إسلام آباد في سبتمبر، ثم اجتماع سمو ولي العهد الكويتي الشيخ #صباح_الخالد مع رئيس الوزراء الباكستاني على هامش الجمعية العامة، تبدو الرؤية وقد بدأت تتجسّد كمسار تاريخي يتقدّم بثبات. (من الناتو الأطلسي .. إلى الناتو المقدس) حين وُلد حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1949، كان هدفه واضحاً: ردع السوفييت وصيانة أوروبا الغربية تحت المظلّة الأميركية. واليوم، في جغرافيا مختلفة، وحضارة مغايرة، يطلّ مشهد مشابه: •الخليج بحاجة إلى مظلة ردعية ضد الخطرين الإيراني والإسرائيلي. • باكستان بحاجة إلى سند استراتيجي في وجه الهند وصعودها القومي المسلّح. •كلا الطرفين يقفان أمام فراغ أميركي متزايد، وضغوط (هندية–إيرانية-اسرائيلية) متشابكة. إنّ تحالفًا دفاعيًا–أمنيًا يجمع الخليج بباكستان ليس مجرد تقليد لحلف قائم، بل هو (إبداع جيوسياسي جديد): ردع إسلامي مشترك، له عمق ديمغرافي (ثلث مليار إنسان) وقوة نووية (باكستان) وموارد مالية–طاقية (الخليج) وموقع جغرافي يصل المحيط الهندي بالمتوسط عبر قلب آسيا. (الكويت: الإشارة الذكية) لم يكن الاتصال الكويتي–الباكستاني في أبريل 2025 مجرّد (بروتوكول). لقد كان اختبارًا دبلوماسيًا متقنًا: الكويت قالت ما لم تقله علناً بلسان باكستان. دعمت موقفها ضد الهند، وأرسلت إشارة بأنّ الخليج ليس بعيدًا عن حسابات جنوب آسيا. هذا هو (الاصطفاف الناعم): سياسة تضع بذور تحالف من غير أن تُحدث ضجيجاً صاخباً، وتمنح الحليف مساحة ليُعلن نيابة عنها ما تريد أن يبقى في خانة التلميح. (السعودية: البنية الصلبة) بعد أسابيع قليلة، وقّعت الرياض مع إسلام آباد اتفاق الحلف الدفاعي المشترك. هنا انتقل المفهوم من مرحلة التلميح إلى مرحلة التأسيس. السعودية بقدرتها العسكرية وتموضعها كقلب الخليج، أعطت للمفهوم عموده الفقري: معاهدة واضحة تضع “أي اعتداء على أحد الطرفين في خانة الاعتداء على الآخر”. هذه الصياغة هي جوهر فكرة (الناتو المقدّس) حيث الأمن ليس تبادلاً للمصالح فحسب، بل عقيدة ردع متكاملة. (باكستان: العمق الإستراتيجي) باكستان لم تعد (شريكاً إسلامياً بعيداً) بل صارت العمق الشرقي للأمن الخليجي. •جيشها هو سابع أكبر جيوش العالم. • قدراتها النووية تجعلها الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك الردع الاستراتيجي الأعلى. • موقعها الجغرافي يجعلها جسراً برياً لمبادرة الحزام والطريق، وسوراً شرقياً أمام الهند. إنّ استقرار الخليج يتصل مباشرة باستقرار باكستان: أي خلخلة هناك تعني تهديداً لموانئ الكويت والسعودية والإمارات، ولخطوط الإمداد عبر المحيط الهندي. (البعد الاقتصادي–اللوجستي) ليس الدفاع وحده ما يجمع الخليج بباكستان، بل الاقتصاد كذلك: • ميناء مبارك الكبير الكويتي يقابل ميناء جوادر الباكستاني على خط واحد من مبادرة الحزام والطريق. • العمالة الباكستانية تمثّل رافعة اقتصادية واجتماعية لدول الخليج. • الاستثمارات الخليجية يمكن أن تحوّل باكستان إلى شريك نمو، فيما تتحوّل باكستان إلى ضامن أمني. هنا يتجلى مفهوم (الردع اللين): (الاقتصاد كحزامٍ واقٍ يعزّز الحلف العسكري). (مقاربة المشرق الإسلامي) في (الجيوسياسة المشرقية) تبرز قاعدة محورية: لا أمن للمشرق بلا الخليج، ولا استقرار للخليج بلا المشرق. وباكستان هي بوابة المشرق إلى آسيا الوسطى، كما أن الخليج هو بوابتها إلى البحر الأحمر والمتوسط. الربط بينهما يعيد تشكيل مفهوم الأمن الإسلامي في صيغة ردعية متكاملة: •شرق–غرب: باكستان تحمي الخليج من الهند، والخليج يقطع الربط بين الهند واسرائيل. • شمال–جنوب: الخليج يربط باكستان بالأسواق العالمية عبر البحر، وباكستان تربط الخليج بالممرات البرية نحو الصين وآسيا الوسطى. (نحو هندسة ردع جديدة) ما بين نداء 2022، وتحليل 2024، ومقال 2025، و(اتفاق السعودية–باكستان)، واجتماع (الكويت–باكستان)، تتشكل اليوم هندسة ردع جديدة، يمكن تلخيصها في معادلة واحدة: (أي اعتداء على باكستان هو اعتداء على الخليج، وأي اعتداء على الخليج هو اعتداء على باكستان) إنّ (الناتو المقدس) ليس حلفاً عسكرياً وحسب، بل هو مشروع وعي، يعيد للأمة الإسلامية زمام المبادرة، ويحوّل الفراغ إلى قوة، والتصدّع إلى تماسك، والهشاشة إلى ردع.

عبدالله خالد الغانم

156,342 görüntüleme • 10 ay önce