正在加载视频...

视频加载失败

#ثريد 🔥 التفريق بين النقوش الثابتة والآراء في تاريخ قبائل جنوب الجزيرة العربية يهدف هذا البحث إلى وضع إطارٍ علميٍّ واضحٍ يميِّز بين الثوابت الأثرية (النقوش واللقى المادية) وبين الآراء والقراءات (اجتهاد الباحثين والهواة) عند دراسة تاريخ القبائل العربية الجنوبية (سبأ، همدان، حمير، كهلان، الأزد، كندة، مذحج، كلب، المهرة،...

21,631 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تقسيم العرب الى عرب عاربة وعرب مستعربة وقاعدة ان العرب هم نتاج هجرة ونزوح بعد انهيار سد مأرب هذه جميعها روايات نتجت بسبب الفخر الأقليمي ومحاولة إيجاد مميزات تفضل منطقة وأهلها عن غيرهم ، هنا بحث بالأدلة العلمية والبحث والإستنتاج عن حقيقة هذا التقسيم وحقيقة ان العرب فقط جاءوا من اليمن المقولة “أصل العرب من اليمن” لها أساس تقليدي قوي في علم الأنساب العربي، لكنها غير دقيقة علمياً كتفسير شامل لأصل العرب. 1. الأساس التقليدي للمقولة (التاريخي والنسبي) في المصادر العربية الإسلامية المبكرة (من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي فصاعداً)، يُقسم العرب إلى: • العرب العاربة (القحطانيون): يُنسبون إلى قحطان (أو يعرب بن قحطان)، ويُعتبرون “أصل العرب” من جنوب الجزيرة العربية (اليمن حالياً). منهم سبأ، حمير، كهلان، وغيرهم. • العرب المستعربة (العدنانيون): ينتسبون إلى عدنان بن إسماعيل، وموطنهم الشمال/الحجاز. روايات مثل انهيار سد مأرب (في القرن السادس الميلادي أو قبله) تُستخدم لتفسير هجرات قبائل يمنية شمالاً (مثل الأزد، غسان، لخم). بعض المصادر تنسب تعليم إسماعيل اللغة العربية لقبيلة جرهم اليمانية. هذه الروايات دوّنها مؤرخون مثل ابن الكلبي والهمداني (اليمني)، وأصبحت جزءاً من الفخر القبلي. هذا بناء أدبي-اجتماعي وليس دليلاً تاريخياً مباشراً. نشأ في عصر التدوين النسبي لأغراض سياسية وإقليمية. 2. مقارنة مع علم التاريخ والآثار • السكن البشري في شبه الجزيرة العربية: يعود إلى عشرات الآلاف من السنين (العصر الحجري القديم، مثل مواقع في اليمن وشمال السعودية قبل 50-60 ألف سنة). الجزيرة لم تكن خالية تنتظر هجرة من الجنوب. • حضارات اليمن القديمة (سبأ، حمير، معين، قتبان، حضرموت): حضارات متقدمة جداً من ~1200 ق.م، مع سد مأرب، كتابة مسندية، تجارة البخور. لكن سكانها كانوا جنوب ساميين (لغات جنوب عربية قديمة)، وليسوا “عرباً” بالمعنى الكلاسيكي. لم يُطلقوا على أنفسهم “عرب” في النقوش المبكرة؛ كان “عرب” يشير غالباً إلى البدو في الشمال/الوسط. • الآثار في باقي الجزيرة: نقوش ثمودية، صفائية، لحيانية في شمال ووسط الجزيرة تثبت وجود عرب أصيلين هناك قبل قرون من ازدهار مملكة سبأ. لا دليل أثري على هجرة جماعية هائلة من اليمن “أنشأت” العرب كلهم خبراء بارزون: • الدكتور علي الغبان (عالم آثار سعودي، نائب رئيس هيئة السياحة سابقاً): “الرواية غير صحيحة، ولا أساس لها… الجزيرة مأهولة منذ أزمان سحيقة قبل أي هجرات مزعومة”. • الدكتور أحمد الزيلعي (أستاذ تاريخ وآثار في جامعة الملك سعود): المقولة “طرح جدلي غير مدعوم بأدلة كافية”، والعروبة تشكلت عبر تفاعلات في أقاليم متعددة. 3. اللغة العربية العربية مركزية سامية (Central Semitic)، مثل العبرية والآرامية. أما اللغات الجنوب عربية القديمة (سبئية، إلخ) فهي جنوب سامية (South Semitic)، أقرب إلى الإثيوبية. اللغة العربية الفصحى تبلورت في شمال ووسط الجزيرة، وليست امتداداً مباشراً للغات اليمن القديمة. 4. الدراسات الجينية • العرب (خاصة البدو والسعوديين واليمنيين) يحملون بصمة جينية قديمة جداً تعود إلى الهجرات الأولى خارج أفريقيا (~60-100 ألف سنة). شبه الجزيرة كانت ممراً رئيسياً. • هابلوغروب J1 شائع جداً في اليمن والسعودية، لكن التنوع الجيني يظهر استمرارية طويلة عبر الجزيرة بأكملها، وليس حدث هجرة حديث واحد من اليمن. اليمنيون لديهم بعض أقدم الـDNA العربي، لكن ذلك لا يعني أنهم “الأصل الوحيد”. الاستنتاج النهائي المقولة غير دقيقة كتفسير شامل، بل هي تبسيط تقليدي مدفوع بالفخر الإقليمي. • نعم جزئياً: اليمن (جنوب الجزيرة) كان مهداً حضارياً مهماً لقبائل قحطانية وتأثير ثقافي/تجاري كبير، وحدثت هجرات جنوبية شمالية (بسبب تغير مناخي أو سد مأرب أو غيره). • لكن لا: أصل العرب (كشعب سامي ولغوي وحضاري) أصيل في شبه الجزيرة العربية بأكملها، مع مراكز متعددة (جنوب، وسط، شمال). لم يهاجر “العرب كلهم” من اليمن الحالي؛ الجزيرة كانت مأهولة ومتفاعلة منذ آلاف السنين. العلم الحديث (آثار + لغويات + جينات) يؤكد: العرب أبناء الجزيرة العربية كلها، وليسوا نتاج هجرة واحدة من منطقة واحدة. المقولة تعكس هوية تاريخية جميلة، لكنها ليست حقيقة علمية مطلقة

ابراهيم بن عطاالله

12,540 次观看 • 3 个月前

شهدت مصر في الفترة بين عامي 640 و642 م تحولًا تاريخيًا كبيرًا عندما قاد عمرو بن العاص جيشًا إسلاميًا لفتحها، مُنهيًا بذلك الحكم البيزنطي في هذا الإقليم الاستراتيجي. كان جيش عمرو بن العاص، رغم صغر حجمه مقارنة بالجيوش البيزنطية، نموذجًا للوحدة والتنظيم، واعتمد بشكل رئيسي على مقاتلين من قبائل عربية متنوعة من شبه الجزيرة العربية. بدأ عمرو بن العاص حملته بجيش صغير يُقدر عدده بحوالي 4,000 مقاتل، وفقًا لما ذكره مؤرخو الفتوحات مثل ابن عبد الحكم والطبري. هؤلاء المقاتلون كانوا في الغالب من المسلمين الأوائل من مكة والمدينة، بالإضافة إلى قبائل عربية أخرى انضمت إلى الجيوش الإسلامية بعد اعتناقها الإسلام. لاحقًا، أرسل الخليفة عمر بن الخطاب تعزيزات بقيادة قادة بارزين مثل الزبير بن العوام، مما زاد عدد الجيش إلى حوالي 12,000 مقاتل. كان الجيش يعتمد على الخيالة كقوة رئيسية، مما منحه سرعة ومرونة في مواجهة الجيوش البيزنطية الثقيلة. كما ضم مشاة مجهزين بالسيوف والرماح، وبعض الرماة. على الرغم من افتقار الجيش للمعدات الثقيلة مثل آلات الحصار في البداية، إلا أنه عوّض ذلك بالمناورات الذكية، استغلال التضاريس، والحصار الطويل، كما في حصار حصن بابليون. القبائل العربية المشاركة في فتح مصر كان جيش عمرو بن العاص خليطًا من قبائل عربية من مناطق مختلفة في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك الحجاز، اليمن، ونجد. المصادر التاريخية، مثل كتاب "فتوح مصر" لابن عبد الحكم و"تاريخ الطبري"، تُشير إلى مشاركة العديد من القبائل، وإن كانت التفاصيل الدقيقة قد تختلف. فيما يلي القبائل العربية التي شاركت في فتح مصر: قريش: كانت قريش العمود الفقري للجيش. عمرو بن العاص نفسه كان من بني سهم، إحدى بطون قريش. كما شارك قادة بارزون من قريش، مثل الزبير بن العوام من بني أسد، الذي لعب دورًا حاسمًا في اقتحام حصن بابليون. قريش قدمت القيادة والخبرة العسكرية، وكان لها تأثير كبير في تنظيم الجيش. الأنصار: الأنصار، وهم أهل المدينة من قبيلتي الأوس والخزرج، شاركوا بأعداد معتبرة. كانوا معروفين بشجاعتهم وولائهم للإسلام، حيث سبق لهم المشاركة في الفتوحات في الشام والعراق. قادة مثل عبادة بن الصامت من الأنصار كانوا من بين القادة البارزين في الجيش. ثقيف: قبيلة ثقيف من الطائف في الحجاز كانت حاضرة بقوة في جيش عمرو. هذه القبيلة اشتهرت بمهاراتها القتالية، وقد انضم العديد من أفرادها إلى الفتوحات بعد اعتناقهم الإسلام. بعض المقاتلين من ثقيف كانوا من الرماة المهرة، مما أضاف قوة إضافية للجيش. بكر بن وائل: هذه القبيلة من شرق شبه الجزيرة العربية شاركت في فتح مصر. كانت بكر بن وائل معروفة بخيالتها القوية، وقد ساهمت في المعارك الميدانية مثل معركة عين شمس. بعض المصادر تشير إلى أن مقاتلين من بطون بكر، مثل بني شيبان، كانوا من بين الوحدات المتقدمة. همدان: قبيلة همدان اليمانية( ليس المقصود باليمانية اليمن السياسي الحالي) كانت من أبرز القبائل التي شاركت في الفتح. اشتهرت همدان بشجاعتها وعددها الكبير، وقد قدمت مقاتلين أشداء ساهموا في معارك الدلتا وحصار الإسكندرية. بعض بطون همدان، مثل بني يام، كانت لها أدوار بارزة في القتال. خولان: قبيلة خولان شاركت في الفتح. كانت خولان معروفة بمهاراتها في الحروب الصحراوية، مما ساعد الجيش في عبور سيناء والتحرك عبر الأراضي المصرية. مقاتلو خولان كانوا جزءًا من القوات التي نفذت المناورات السريعة. كندة: قبيلة كندة، التي كانت لها جذور في نجد شاركت أيضًا في الفتح. كانت كندة معروفة بتاريخها العسكري الطويل، وقد قدمت مقاتلين مهرة في الخيالة والمشاة. أزد: قبيلة الأزد، وهي من القبائل اليمانية الكبرى، كانت حاضرة في الجيش. الأزد اشتهروا بتنظيمهم وشجاعتهم، وقد ساهموا في المعارك الكبرى مثل معركة عين شمس. بعض بطون الأزد، مثل الأزد عمان، ربما شاركت بأعداد محدودة. تميم: قبيلة تميم من نجد كانت من بين القبائل التي شاركت في الفتح. تميم كانت معروفة بقوتها القتالية، وقد قدمت مقاتلين شاركوا في الحملات العسكرية في مصر. بعض المصادر تشير إلى أن مقاتلي تميم كانوا من بين القوات التي استقرت في الفسطاط بعد الفتح. غطفان: قبيلة غطفان من الحجاز ونجد شاركت بأعداد محدودة. كانت غطفان معروفة بخيالتها، وقد ساهمت في العمليات السريعة ضد القوات البيزنطية. الان يا احمد صبري اعلم انك جاهل حتى بتاريخ جدك فانت قد.لاتعرف من هو جدك الثالث وتتكلم عن تاريخ لاعلاقة لك به اما بقية كلامك فهو هرطقة ولا يستحق الرد ويفتقد للمصداقية فلا يعدو كونه كلام قهاوي فقط.

ابوفيصل 🇸🇦

15,735 次观看 • 9 个月前

عزفنا على الوتر من قديم الدهر 🪕 🎼 *الموضوع مكون من ثلاث صفحات: الصفحة الأولى: تعريف باللوحة. وبيان موطنها الأصلي من وجهة نظري. الصفحة الثانية: فرضيتي حول تاريخ قبيلة يام في المنطقة. الصفحة الثالثة: خاتمة، وتنويه. تعريف باللوحة شاهد قبر مصنوع من حجر المرمر موجود في متحف اللوفر تحت الرمز CIH 455 وأرى أن موطنه الأصلي قرية الفاو الأثرية. تحتوي اللوحة على مشهدين أحدهما في الأعلى والثاني في الأسفل وبينهما فاصل زخرفي. المشهد التصويري العلوي مكون من ثلاثة أشخاص أحدهم يجلس على كرسي وأمامه طاولة طعام يقابله شخصان أحدهما يخدمه والآخر يطربه بالعزف على أوتار آلة موسيقية تشبه العود. هذا الشخص المهم ربما يكون هو المتوفى صاحب النصب التذكاري المنقوش اسمه أعلى اللوح: ع ج ل م/ ب ن/ س ع د ل ت/ ق ر ي ن عجل بن سعد اللات قرين. كذلك ربما يكون هو الذي يظهر في الرسمة السفلية ممتطياً فرسه قابضاً رمحه يسوق أمامه ناقة قد تكون غنيمة حرب أو قربان يقدمه للإله الذي يعبده. تفكيك لغز اللوحة الاسم هو مفتاح الهوية دائماً لذا دعونا ندخل منه إلى أعماق النصب التذكاري. عجل بن سعد اللات قرين. بنو القريّة هم من سكان قرية الفاو الأثرية في العصور القديمة قبل العصر المسيحي ولهم ايضاً نقوش في نجران. يستبعد البروفيسور كريستيان روبن أن يكون اسم (قرين) الوارد في النقوش مشتق من الاسم الجغرافي قرية (قرية الفاو)، ويفترض أنه مشتق من اسم قبيلة ربما تكون قبيلة القِرِّيَّة وهم بطن من عنس. "ولد عنس بن مالك: مالكاً، وياماً، والقرّيّة". وبناءً عليه يكون القِرِّيَّة هو أخو يام بن عنس بن مالك (مذحج) كما ورد عند ابن الكلبي في جمهرة النسب. وكذلك أورده الهمداني في صفة جزيرة العرب "وبها اليوم من بطون عنس النّهديّون والقرّيّون واللّميسيّون والياميّون". ويرى الدكتور روبن أن القبيلتين يام و ذو قرية قد ورد ذكرهما في نقش الإرياني (Ir 17 ) الذي يوثق غارة لقبائل عربية في البَون شمال صنعاء. (الصفحة الأولى)

مشعل بن عبد الله

16,509 次观看 • 11 个月前