Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
♦️#ثريد ||: ♦️أمريكا ونبوءات الزوال‼️ ♦️الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة‼️ ▪︎ اخلعي عباءتك ▪︎ انتهت حربك يا سيدة زناة الأرض على بني البشر واقترب وقت القصاص ▪︎ حربك الآن مع الله‼️ ▪︎ هل بقي إثم نهى عنه إلا واقترفته يداك⁉️
103,682 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

♦️نبوءات أمريكا في الإنجيل - سفر يوحنا اللاهوتي‼️ 18 :2 و صرخ بشدة بصوت عظيم قائلا سقطت سقطت بابل العظيمة و صارت مسكنا لشياطين و محرسا لكل روح نجس و محرسا لكل طائر نجس و ممقوت 18 :3 لانه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الامم و ملوك الأرض زنوا معها و تجار الأرض استغنوا من وفرة نعيمها

18 :4 ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها و لئلا تاخذوا من ضرباتها 18 :5 لان خطاياها لحقت السماء و تذكر الله اثامها 18 :8 من اجل ذلك في يوم واحد ستاتي ضرباتها موت و حزن و جوع و تحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

18 :9 و سيبكي و ينوح عليها ملوك الأرض الذين زنوا و تنعموا معها حين ينظرون دخان حريقها 18 :10 واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل المدينة العظيمة بابل المدينة القوية لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك 18 :11 و يبكي تجار الأرض و ينوحون عليها لان بضائعهم لا يشتريها احد فيما بعد

♦️الأبحاث الجيولوجية تحدثنا أيضاً عن مصير مأساوي ينتظر أمريكا‼️ - صدع سان أندرياس - بركان يولستون "الوحش النائم" - إشرافها على مساحات واسعة من مياه المحيط يجعلها عرضة لأعاصير وتسونامي مدمر ➕️ نظام دولة قام على القتل والإبادة العرقية ، سينتهي حتماً بنزاعات وحروب أهلية‼️

صدق ربنا العظيم وحقت كلماته صدقاً وعدلاً مع تحفظي على الكرة

"ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ مِنَ السَّبْعَةِ الْمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ مَعَهُمُ السَّبْعَةُ الْجَامَاتُ وَتَكَلَّمَ مَعِي قَائِلًا لِي: «هَلُمَّ فَأُرِيَكَ دَيْنُونَةَ الزَّانِيَةِ الْعَظِيمَةِ الْجَالِسَةِ عَلَى الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ،" (رؤ 17: 1). سفر يوحنا اللاهوتي

أحب جداً مشاركات أصحاب الفكر الحر الواعي أمثالك د. نورة أسعد الله صباحك❤️

#اخفاء_اشعه_الشمس💥💥💥💥 أمريكا تخفى اشعه الشمس بدواعى التغير المناخى

هههههه لا تصدق هذه الترهات ، مجرد هرطقة لتخويف الشعوب وإضلالهم ، اقتداء بربهم الذي يعبدونه ابليس لعنهم الله وإياه لا يملكون من أمرهم شيء ، هم يعلمون فقط بحقيقة الآيات العظيمة القادمة على الأرض فينسبون السبب بها لقدرتهم ، ولا قادر إلا الله
