Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ثريد في حب الراحل النبيل...( نبيل الحلفاوي) كم هى ثقيلة كلمة "راحل" كم هى موجعة حينما يكون هذا الراحل جزء من حياتنا و يومنا و افراحنا و أوجاعنا كنت أره دوماً عف اللسان دمث الاخلاق لهذا آلمنا رحيله و أوجعنا غيابه ليدعو الجميع له بالرحمة والمغفرة و الثبات عند... show more
Комментарии: 15

كانت البداية الفنية للراحل نبيل الحلفاوي مبكرة فى سبعينيات القرن الماضي و تحديداً عام ١٩٧٠ في مسلسل العصابة و كان وجها جديدا غير مألوف و لكن بداية التألق الحقيقي كانت في عام ١٩٨٣ حينما عمل في مسلسل بين السرايات عام ١٩٨٣ مع الراحل صلاح السعدني و القدير يحيى الفخراني محطة هامة جدا

عام ١٩٨٦ يقدم نبيل الحلفاوي الدور الأشهر له في الدراما المصرية ألا و هو دور " المعلا قانون" في مسلسل ( غوايش) الذى تشارك بطولته مع القديرة صفاء ابو السعود و قدم دورا مزج فيه بين القوة و التأثير و الحضور الطاغي فخطف الأنظار لادائه ليقبل عليه المنتجين و المخرجين من كل حدب وصوب.

و اشتهر بتقديم الشخصيات " البوليسية" التى تنوعت ما بين ضابط شرطة أو وكيل نيابة أو محقق أو رجل مخابرات حيث اضطلع في الثمانينات فى أداء تلك النوعية و كدلالة على فى التجسيد قدم عام ١٩٨٨ دوراً مهماً في فيلم " اغتيال مُدرسة" مع نبيلة عبيد و حمدى غيث و نجح في إبراز الجانب الإنسانى .

عام ١٩٨٩ يقدم لنا مسلسل " الكهف و الوهم و الحب" و كان الدور جادا و قويا و مؤثراً لأبعد الحدود و حينما تعيد رؤية المسلسل ستعرف قوة أداء نبيل الحلفاوي و تمكنه من قراءة الشخصية و المشهد و الفكرة و الإجادة هنا تنطوى على قدرة تجسيد الدور دون تصنع أو مبالغة.

فى نفس العام يقدم فيلمه الأشهر ( العميل رقم ١٣) بالاشتراك مع الفنان محمد صبحي و ينجح الفيلم نجاحا تجارياً كبيراً حيث قدم شخصية المقدم "على" ضابط المباحث و كان كالعادة دورا جادا و محكم و خالطه بعضاً من الكوميديا التى كانت بعيدة تماما عن أدواره و نجح فيها أيضا و بجدارة و استحقاق

و يحل العام ١٩٩٠ و يقدم لنا الجزء الثاني من رائعة رأفت الهجان و دوره الأشهر نديم هاشم و الذى كُتب بحنكة و مهارة عالية دون إغفال للجاتب الإنسانى و قدم فيه دور رجل المخابرات المصري و يستكمل نجاحه في نفس المسلسل بجزأه الثالث عام ١٩٩٢ رحم الله أبطال رأفت الهجان من مات منهم.

عام ١٩٩٣ يقدم دورا مميزا في مسلسل " سور مجرى العيون" متقاسما البطولة مع الراحل محمود ياسين و سناء جميل و كان دورا أنيقا يليق به( فتيحة خربوش ) و كان النضج الفنى قد أخذ مساره الحقيقي على الشخصيات المركبه التى يقدمها و باجادة تامه.

عام ١٩٩٤ يقدم دورا مهماً في فيلم ( عنتر زمانه ) مع الايقونة الخالدة " عادل ادهم" بدور ضابط الشرطة المعتاد و لكن بحنكة و تمكن اقوى من ذى قبل مضيفاً إليه الكثير من الجدية في الأداء و بشخصية أكثر هدوءا و ترتيبا في الأفكار بجانب الجرأة في طرح الموضوع الشائك جدا في قصة الفيلم.

و فى ذات العام ١٩٩٤ يقوم نبيل الحلفاوي ببطولة الفيلم الايقونى " الطريق إلى ايلات" مؤديا دور القبطان محمود و الذى اعتبر دوره الشهير في هذا الفيلم والذي اتقنه بشكل لافت، وحقق نجاحًا كبيراً من خلاله، ومازال عالقا في أذهان الجمهور حتى اللحظة. و لهذا السبب أطلق عليه الجمهور لقب قبطان

و في عام ١٩٩٥ يقدم مسلسل " الزينى بركات" مع القدير أحمد بدير مؤديا دور " زكريا بن الراضى" و الدور كان دورا مركبا معقدا يحتاج إلى شخصية ذات خبرة مثل نبيل الحلفاوي حيث قدم الشخصية دون أن إفراط و لا تقليل و بمسحة من الزمن الذي عاشت فيه الشخصية ، كانت الأنظار تنجه دوما لاداؤه الحرفي

عام ١٩٩٧ يضع بصمة جديده من خلال دوره في مسلسل ( زيزينيا) حيث يتذكر جمهوره دوره الشهير ( رفاعى) و الذى أضاف بعدا جديدا في شخصية نبيل الحلفاوي و تميز إنسانى أكثر وضوحاً فى شخصياته الدرامية و بازدياد الخبرة الفنية تسيد الحلفاوي الخط الدرامى المصري كفنان أساسي في المسلسلات المصريه.

و لنقفز بالزمن ل سبعة عشر عاماً تالية و تحديداً في العام ٢٠١٤ حيث وصل الاستاذ نبيل لقمة الأداء و أصبح الاحتراف في تقديم الشخصيات عملا عاديا بالنسبة له و يقدم في هذا العام مسلسل "دهشة" بسلاسة ويسر فى تقديم اللهجة الصعيدية و بدون اى تكلف سنوات الخبرة وضعت آثارها على أداؤه.

عام ٢٠١٦ يقدم الدور الاقوى و الاهم له في مسلسل "ونوس" مع القدير يحيى الفخراني و سنلاحظ هنا مدى التمكن و الحرفية والمهنية أيضا في إتقان تقديمه الدور مع ملاحظة أن الإعياء بدا واضحاً على ملامحه حيث بدأت المتاعب تأخذ طريقها إليه نتيجة التدخين الشره جدا و هو أهم أسباب وفاته رحمه الله

فى سنه ٢٠١٨ يقدم لنا مسلسل " أمر واقع" و في الحقيقة كانت الإجادة و التمكن قد تخطت سياج الأداء المهنى لسياق الأداء العبقري ، في هذا المشهد الايقونى الكاشف نرى الاستاذ نبيل و هو يضع خبراته الأدائية أمام محبيه ، و بحرفية المتمكن يثبت اقدامه كرائد من رواد فن التمثيل في مصر و العالم.

ختاما: رحمك الله يا قبطان.. و تقبلك فى جنانه و تقبل دعاء محبيك و ابناؤك الذين شعروا بمعنى اليتم حينما غادرت بجسدك أرض الشقاء إلى دار الراحة العالم كله قد نعاك.. فقد كنت مثالا للخلق الكريم حتى مع معارضيك أحببت مصر..فأحبك كل المصريين سلاما لروحك فى جنان الخلد بإذن الله تمت.
Похожие видео
Sensitive content
سمسة الملبن المشدود علي السرير .. كم من وضع و كم من صوت و كم من كلام اتقال فوق السرير ده ممممم يا بختووو النايم
Kou Ki
349,712 просмотров • 11 дней назад
