Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

.. ثلاثمية سنه والشجره اللي طلعها منضود تمد عذوقها لضيوفها وضلالها فيّه من الدرعية إنزاح الظلام وفاح ريح العود بعد ما كانت حدود الجزيره شبه منسيه بدت شمس السلام من آل مقرن والكتاب حدود لقت شبه الجزيره وسطها حاكم ودرعيه بدا التأسيس في ضل الإمام محمد بن سعود بداها...

26,606 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📍سأل الدكتور عبدالرحمن الشبيلي شادن عبدالرحمن الشبيلي الأمير المؤرخ سعود بن هذلول الثنيان آل سعود في اللقاء الذي أجراه معه عام 1976م؛ عن أحسن مَن كتب عن الملك عبدالعزيز غير أمين الريحاني؟ فأجابه الأمير سعود بذكر اثنين من المؤرخين الذين كتبوا عن الملك عبدالعزيز ؛ و بدأ بخير الدين الزركلي ، معللًا تقديمه له لكون الزركلي استحصل خلال بحثه على العديد من المعلومات والوثائق من مختلف الجهات ، ثم ذكر الدكتور منير العجلاني . ويقصد الأمير سعود بن هذلول في جوابه كتاب " شبه الجزيرة في عهد الملك عبدالعزيز " ؛ والذي جمع فيه الزركلي الكثير من المعلومات عن الملك عبدالعزيز مستندًا على العديد من الوثائق المحلية والأجنبية إلى جانب الروايات الشفهية التي استقاها من عدد من رجالات الملك عبدالعزيز ومعاصريه . ولتأليف خير الدين الزركلي لهذا الكتاب قصة ؛ فبعد أن انتهت فترة عمل الزركلي سفيرًا للسعودية لدى المغرب، عاد إلى الرياض والتقى بالملك فيصل وطلب منه أن يمنحه إجازةً لتأليف كتابه " شبه الجزيرة في عهد الملك عبدالعزيز " ، فمنحه الملك فيصل إجازةً من عمله في وزارة الخارجية، وأمر بأن يُعطى شقةً في بيروت مطلةً على البحر، وأن يُعطى أيضًا سيارةً مع سائقها وطباخًا وخادمةً، وهو ما كان، وعكف الزركلي في تلك الشقة في بيروت على تأليف هذا الكتاب حتى انتهى منه ، وطُبع الكتاب أكثر من مره .

عبدالعزيز بن صالح الدغيثر

65,900 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,160 Aufrufe • vor 1 Monat