Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ثمن التأجيل هناك حقيقة قاسية يكتشفها بعض الناس متأخرين في حياتهم: السنوات التي تمر دون هدف أو جهد لا تختفي… بل تعود لاحقًا على شكل ندم. كثير من الأشخاص يقضون العشرينات والثلاثينات وهم منشغلون بأمور تافهة، أو مشتتون بين الراحة والتأجيل، معتقدين أن الوقت ما زال طويلًا أمامهم. لكن... show more
49,777 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
7 Yorum

الفكرة تلامس جانب صحيح وهو أن التسويف يراكم فجوة مع الزمن. لكن تصوير الحياة كقطار يفوت في العشرينات والثلاثينات أرى أنه تبسيط مُخل. نعم الزمن يضاعف أثر الأفعال لكنه لا يغلق باب البدايات. مشكلتنا في زمن مابعد الحداثه نختزل قيمة الإنسان في حجم إنجازه فقط!! بينما النضج أحياناً يحتاج لحظات توقف وتأمل لا تُسمى تسويف ابداً. ولذلك أعتقد السؤال الصحيح ليس: هل تأخرنا ؟ السؤال الأجدر هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح بغض النظر عن العمر🤚🏻

كلام قاسي قاسي جداً في نفس الوقت واقعي

صحيح

@AdelBahmim احسنت 👍🏻 فمن أراد أن يطمئن قلبه حين يلتفت خلفه يومًا ما .. ليزرع في أيامه الآن ما يستحق أن يحصد لاحقًا

الحياه قاسيه وهناك من يفضلون السلام النفسي عن الدخول في صراعات دنيويه لا طائل منها الا مزيد من الامراض المزمنه ليس كل من يختار الانزواء والتأجيل خائف ولكن ربما آتر سلامه النفسي عن الدخول في صراعات

عين العقل

كلامه صحيح بس اذا كنت عايش بدولة متقدمة فيها شغل وبتأمنلك كل شي .مش مثل دولنا عالم ثالث محسوبيات بدك تشتغل شغلتين او 3 كل يوم ل تعيش شوي اذا فرضا لقيت عمل كيف الواحد ما بدو يشعر بالاحباط ومع الوقت يصير كسلان زيد على ذلك مشاكل عائلية ومجتمعية خاصة بكل فرد بالغرب بحبو يتفلسفو كتير
