Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
جاءوا إلى أرض فلسطين كلاجئين رافعين على قواربهم لافتات الإستعطاف فادخلهم أصحاب الأرض بلادهم وفتحوا لهم بيوتهم وتقاسموا معهم خيرات أراضيهم ثم إنقلبوا عليهم واستولوا على كل شيء وزوروا التاريخ لصالحهم وعاثوا فى الأرض الفساد ... هذا التاريخ الحقيقى لدولة الكيان 👇
185,619 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 33

جزئبة انه بيوم غيروا القفل وتركوهن برا كثير ناعمة ومش صحيحة وما بتعبر عن الي صار فعلا بسنة ال١٩٤٨، الحقيقة انه هدول اللاجئين تعاونوا مع المسل*حين الي اجوا عن طريق البحر كج*يش مسل*ح من بريطانيا وابا*دوا اهل قرى لجئوا الها واثاروا شائعات للقرى المجاورة كتكتيك ار*هاب للتهجيرهم..

معروف جنسهم جنس ابن كلب لا والله حاشا الكلب ع الاقل عنده وفاء لمن مد له العون

هذه بعض الحقيقة ثم أتت بريطانيا بمهاجرين يهودا قسرا وسلحتهم بكل أنواع السلاح ثم ارتكبوا ٣٢ مجزرة لطرد اهل فلسطين.

اسمحوا لي مشاركة التويتة لأهميتها لمن لا يقرأ التاريخ ولا يعرف الحقائق

اتفضل حضرتك

جزاكم الله خيرا وبارك عمركم وعملكم

واياك اخى الفاضل

الصهيوني اقذر خلق

Can’t trust Zionists, they always bite the hand that feeds them

Muslims should know better than any one that they never keeps a promise or a word as it was mentioned in their book 1400 years ago. It was a big mistake and the cost is huge. But they are fighting to correct that mistake and it’s also mentioned in KORAAN they win …

اليهود كالسرطان .يستشرى حيث ما وجد هذا شانهم اليهود اساؤوا لربهم وقتلوا انبيائهم وحلوا للفساد و الدمار اينما حلوا

وشهد شا هدا من اهليها

هي ايدولوجية يدرسونها اليهود في كتبهم و مراجعهم و على راسها التوراة المحرفة انهم شعب الله المختار و ان باقي البشر خدم و عبيد لهم ورهطا ديدنهم منذ ان وجدو قتل الانبياء و تحريف الكتب و اغتصاب ممتلكات الناس بالقوة او بالحيلة و اكل اموالهم بالباطل

here is one thing we must know. never rises a snake in your backyard .one day, it will sting you

هذا جزاء المعروف المقدم لليهودي الصهيوني !!!!!

*وانواع الإجرام والعذاب مستمرة منذ ١٠٠ سنة.*

In the years following World War II there were millions of refugees. All of these refugees found new homes and got back to living. Except for the Palestinians. They are stuck in hating, lying and dying. They imprison themselves.

😡😡😡

بجيحيين

.

للتاريخ ولمن لايقراء.

قة معرومة تراها لكل دنيئ خسيس جواب الإكرام

سبحان الله احس في تجاهل للدور الذي لعبه الاحتلال(الإنتداب) البريطاني ، الناس ماهي غبية، تغير اقفال بيتها

You are the voices of truth bless you both

عطفنا عليهم#جدتي قالت لي

Zionists occupation of Palestine started with endless atrocities committed against civilian Palestinians by killing civilians, innocent children and women. People scared for their lives and let them in. Those who escaped the genocide became refugees in neighboring countries.

إذا أكرمت الكريم ملكته وأما إذا أكرمت اللئيم تمردا

قبل اليهود ما يكونوا مشتتين او لاجئين في اوروبا وغيرها كان مكانهم فين هل الجزيره العربيه إيران والعراق ام اسرائيل حاليا

The truth is HERE الحقيقة هنا يا عالم يا مجرم يا خرا 💩

What has happened to candace ownes ? She’s spewing nonsense and lies every time she opens her mouth, she’s not to be trusted at any level.

.

اقوى انواع الظلم ، الله المستعان

@A_Alsolaim ومن باع عليهم الأراضي
Похожие видео
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 просмотров • 3 месяцев назад
