Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جديد بصوتي😊 لقائلها الذي لا أعرفه ولكن لمستني كثيرااااا كلماته فأغرتني لتسجيلها💜 #خواطر #تعليق_صوتي

34,366 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Abn Bawalino
Abn Bawalinovor 1 Jahr

الله على الروعة القاءك جميل ومخارج الحروف واضحة وصوتك رائع يجذب الروح 🌺

Profilbild von R♣️I♣️M♣️A
R♣️I♣️M♣️Avor 1 Jahr

والله مش عارفة اشكرك ازاي علي جمال ذوقك وتشجيعك ربنا يسعدك وأشكرك جداااااا🌸

Profilbild von حكايه قلم
حكايه قلمvor 1 Jahr

راااائع. وجميل.... وإلي المذيد. . والمذيد. وبالتوفيق... 🌹🌹🌹

Profilbild von R♣️I♣️M♣️A
R♣️I♣️M♣️Avor 1 Jahr

شكرا جزيلا علي ذوقك وكلامك الجميل وبالتوفيق ليك كمان🍒🍒

Profilbild von Abn Bawalino
Abn Bawalinovor 1 Jahr

القاءك الساحر ودفء صوتك تناغم ياخذ العقل روعة عاشت ايديكى 🌹

Profilbild von R♣️I♣️M♣️A
R♣️I♣️M♣️Avor 1 Jahr

والله مش عارفة ارد بايه بس لازم اشكرك علي كلامك وذوقك الأجمل من بعض اللي أسعدوني جدا طبعا😍🌸

Profilbild von Mohammed Omar
Mohammed Omarvor 1 Jahr

ماشاءالله إلقاء جميل 🌹🌹

Profilbild von R♣️I♣️M♣️A
R♣️I♣️M♣️Avor 1 Jahr

ميرسي لذوقك وتشجيعك🌸🌺

Profilbild von Ahmed NENO
Ahmed NENOvor 1 Jahr

كلمات روعه .. وأداء تحفه بجد 👌👌👌 تحياتي 👏🫡🙏

Profilbild von R♣️I♣️M♣️A
R♣️I♣️M♣️Avor 1 Jahr

@AhmedNeno4All تسلم يااااارب وتحياتي ليك ولذوقك العالي🌸

Ähnliche Videos

منظر يبعث الأمل من جديد هكذا كنا ولا زلنا معشر اليمانيين يتفقد بعضنا بعضًا، ويضحي بعضنا للآخر، وينفق من حر ماله ويعطي من قوته. وأنت تنظر لأفراد من الجيش وهم يحملون المعونات للمتضررين من السيول بعد تقطع الطرقات وعدم تمكن وصول المساعدات، ستعلم أنَّ مخططات التدمير قد فشلت. ولكن هل ستتوقف؟ بالطبع لا فهذه المناظر لا تفرحهم. ما يفرح مخططات التدمير هو أن يقتل بعضنا بعضًا، ويلعن بعضنا بعضًا، ويقصي بعضنا بعضًا، ويقضي بعضنا على بعض. عمق هدف مخططات التدمير هو أن نتفرق، ونصبح طوائف متنازعة، فنترامى بالتهم بين مجوسي رافضي وبين صهيوني أمريكي، وغير ذلك. هذا الذي يفرح دعاة التدمير ومخططوه. فما الحل؟ الحل فيما ترونه بالتعايش والتضحية والشعور بالآخر وتحدي الظروف وقهر الواقع. بأن نكون عباد الله إخوانًا، وأن يعين اليمني أخاه اليمني بما يستطيع. ومهما كان واقعنا، فلن تنتهي الأصوات الناشزة، وستظل هناك أصوات مستأجرة تنفث سموم الفتنة والطائفية والمناطقية ولكن إن اقتربنا لبعضنا، فلن تجد تلك الأصوات ثغرات تمر منها. وستنتهي بعد اليأس.

عادل الحسني

90,311 Aufrufe • vor 2 Jahren

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,090 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,746 Aufrufe • vor 2 Monaten

أستغرب كثيرًا حين أرى فنانًا أو فنانة يملك رصيدًا كبيرًا من الأغاني، ثم يقف على المسرح ليغني أعمالًا قديمة ليست له، ويغنيها بحب وشغف واضحين، بينما لا نجد الحماس نفسه تجاه كثير من أعماله الخاصة. وهنا يراودني سؤال: هل الأغنية الحالية لم تعد تحقق ذلك النجاح العميق الذي حققته أغاني الزمن الجميل؟ لماذا ما زالت الأغاني القديمة مغروسة في ذاكرتنا ووجداننا؟ ولماذا يحفظها جيل لم يعش زمنها أصلًا، ثم يأتي جيل جديد فيكتشفها ويحبها من جديد؟ أعتقد أن السر لم يكن في قِدم الأغنية، بل في روحها. كانت هناك كلمة تُكتب لتعيش، ولحن يُبنى بتأنٍ، وموسيقى لها شخصية، وصوت يعرف كيف يحكي الحكاية. كانت الأغنية مشروعًا فنيًا متكاملًا، وليست مجرد عمل يبحث عن انتشار سريع ثم يختفي مع ترند جديد. ولهذا عندما نسمع تلك الأعمال اليوم نشعر بشيء يصعب وصفه. كأن الموسيقى تعرف الطريق إلى ذاكرتنا حتى وإن لم نعش زمنها. المشكلة ليست أن الزمن الجميل انتهى، فالموهبة موجودة في كل زمن، ولكن السؤال الأهم: أين ذهبت روح الأغنية؟ ربما لهذا يعود إليها الفنانون أنفسهم على المسرح قبل أن نعود إليها نحن.

حسن النجمي

82,024 Aufrufe • vor 12 Tagen

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 1 Monat

#جوني_ديب الخليج #فيصل_العميري بعد أزمة (إنسحاب) الفنان #محمد_الرشيد عن #مسرحية_زرقون والذي يجسد فيه الشخصية الرئيسية والمحورية في العمل وكونه فناناً موهوباً أبدع في تجسيد شخصية #زرقون ذلك (المارد) المشاغب والشخصية الصعبة والمركبة في ترددات صوتها وإيقاع حركتها على المسرح هذا الانسحاب المفاجئ ترك فراغاً بل فجوة كبيرة ربما تكون القشة التي ستقصم شباك تذاكر المسرحية ! ولكن مخرج العمل #نجف_جمال يفاجئنا بـ مارد جديد وبديل لا يقل عن #زرقون محمد الرشيد بـ قوة موهبته وخفة حركته واداءه المميز ونجوميته وهو الفنان #فيصل_العميري فنان يبهرنا دائماً بتعدد مواهبه وتقمص شخصياته وجوكرية أدواره المخرج نجف جمال ليس فقط شخص مبدع في عمله بل ذكي في إختياره للبديل الصعب والناجح في لحظة حرجة وقياسية كادت أن تحبس #زرقون في قمقم مصباحه ولكن المخرج الذي خلق العمل بكامل شخوصه ومارده ومصباحه قادر على خلق أعمال استثنائية ومردة ومصابيح ولوحات فنية فهو يملك الأنامل السحرية التي تمسح على كل عمل مسرحي ويطلق مارد إبداعه وجنونه هنا يثبت #نجف_جمال أن نجم العمل الحقيقي هو #المخرج 🎬

خالد البرغش

81,583 Aufrufe • vor 1 Jahr

حكاية #ما_وهنا عندما فكرت بكتابتها قبل عشر سنوات... أردت أن أكتب كلمات تشد من أزر كل إنسان يقاوم الاحتلال والظلم والطغيان بغض النظر عن هويته ومكان وزمان وجوده، وعلى مدى أشهر طويلة... تنقلت عبر بوابة التاريخ إلى عوالم مختلفة محاولا استحضار قصص أبطال وعظماء ما وهنوا وما انكسروا رغم ما أصابهم من جراح وهموم، بكيت كثيرا وأنا أسطر كلمات هذا النشيد كلمة كلمة بدمع العين، تذكرت وأنا أكتب هذه الكلمات قيام المثنى بن حارثة الشيباني بعد إصابته في معركة الجسر، لينهض من جديد بعدها بأيام وينتصر على جحافل الإمبراطورية الساسانية في معركة البويب الخالدة، فكتبت: "ما وهنا ما وهنا... نحن أحفاد المثنى"، وتذكرت صبر وآلام حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في شعاب مكة، وكيف هُجّروا منها، قبل أن يعودوا إليها من جديد منتصرين في فتح مكة، فكتبت: "واذكروا فتحا بمكة ... بعد صبر وانتظار"، وأحسست بمعية وتوفيق الله وأنا أكتبها، الأمر العجيب الذي لم أكن أعلمه وقتها أن تاريخ ميلادي الهجري يوافق نفس اليوم الذي بدأت فيها استعدادات الرسول صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، والأعجب من ذلك أنه يوافق أيضا نفس اليوم الذي انتصر فيه البطل المثنى بن حارثة الشيباني في معركة البويب التي استحضرت حكايتها في النشيد، ولكن الأمر الذي كنت أعلمه وقتها أن الله وفقني لكتابة شيء استثنائي، ووالله إني كنت أرى في مخيلتي كيف سيردد هذه الكلمات رجال في أماكن وأزمنة مختلفة لا أعرفهم سينشدونها بشكل جماعي في عتمة الليل لتكون لهم سلوى تشد من أزرهم وتذكرهم بأن نور الفجر لا بد له أن يعقب ظلام ليلهم الحالك، وبعد أن انتهيت من كتابتها سجدت لله شكرا، وأدركت أنني كتبت شيئا سيبقى بعد رحيلي عن هذه الدنيا، فكانت "ما وهنا"! أحبكم #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

73,051 Aufrufe • vor 2 Jahren