正在加载视频...

视频加载失败

جريس بولص جوائز نوبل والدولة العميقة تذكرون الأم تيريزا الي كانت تروح للمناطق المنكوبة وتصور مع الأطفال ، وأنها تسوي عمل خيري ، اتضح لاحقاً أنها تشتغل للنخبة وتاخذ الأطفال لهم !!!! شفتوا الوجه الحقيقي للغرب !! يتدثرون بعمل المؤسسات الخيرية وحقوق الإنسان وهم أبعد ما يكونون عنها سنة...

36,183 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الاستنساخ / تبديل الأجساد (Body Swapping or Cloning) تقول هذه النظرية إن بعض الشخصيات لا تموت بل تستبدل أجسادها أو يتم استنساخها بنفس الوعي، لهذا نرى "وجوهًا متشابهة" عبر العصور. هناك صور تُظهر "شبهًا عجيبًا" بين مشاهير اليوم وأشخاص من القرن الـ18 أو الـ19 . . . ___________________________ هناك فصل خفي في تاريخ البشرية لا تكاد تذكره الكتب، لكنه حاضر في سنن الله وفي روايات انهيار الأمم وولادة أخرى من بعدها. فعبر القرون، مرّت الإنسانية بما يشبه إعادة ضبط كبرى، حين كانت حضارات كاملة تنهار، وتُمحى مدنٌ وشعوب، ثم تبدأ دورة جديدة من البناء والتعمير. وهذا أمر تحدّث عنه القرآن حين قال الله تعالى: ■﴿وَتِلْكَ الْقُرُونَ مِن بَعْدِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ (يونس: 13) لكن ما أخفته بعض القوى عبر العصور، هو أن إعادة الإعمار لم تكن دائمًا طبيعية. ففي عصور الانكسار الكبرى، حاولت فئة من أصحاب النفوذ أن تعيد تشكيل البشر بطريقتها، مستخدمين ما توفر لهم من بدايات التعديل الوراثي، والحضانات الصناعية، وتجارب على الأجنة والأنسجة. لم تكن تلك المحاولات خلقًا حقيقيًا — فالخلق لله وحده — لكنها كانت سعيًا لنسخ الإنسان بلا روح، وبلا إرادة، وبلا هوية. ومع ظهور أعداد هائلة من الأطفال بعد كوارث كبرى، في زمن لم تُعرف فيه نسبهم ولا جذورهم، بدأت الشكوك حول دور برامج سرية لإعادة توطين البشر بعد انهيار كل حضارة. كانت هذه البرامج تعمل على إنتاج أجيال تُشبه البشر، لكنها مهيأة للطاعة، بلا جذور ولا تاريخ. هذه الرغبة في صناعة بشر “متحكم بهم” ليست جديدة؛ إنها امتداد لغرور الإنسان منذ بدء الخليقة، حين حاول أن ينافس النفخة الإلهية: ■﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ (الحجر: 29) فالإنسان قد يسوّي الجسد، لكن الروح لا يملكها أحد إلا الله. ولهذا يتكرر عبر العصور ما يبدو للناس كتشابه بين وجوه الماضي والحاضر؛ ليس لأن هناك تناسخًا أو عودة للأرواح — فهذا باطل في الإسلام — بل لأن الصفات البشرية تتكرر: الظالم يشبه الظالم، والمتكبر يشبه من سبقه، والباطل يعود في كل دورة بوجه جديد، تمامًا كما تتكرر الأمم في طغيانها. ومهما ادّعى الإنسان أنه قادر على “إعادة خلق” البشر أو التحكم في مستقبل الأمم، فسنّة الله ثابتة: ■﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (إبراهيم: 19) لقد مرّت البشرية بانقطاعات وتحولات كبرى، وفي كل مرة ينسى الإنسان الدرس، ويعود ليظن أن العلم يعطيه قدرة مطلقة. لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن: كل ما صنعه الإنسان هو جسد بلا روح… أما الروح فهي من عند الله. قتال البيادق معروف

bri8trose 🔻

29,715 次观看 • 8 个月前

حجم روسيا ووهم قوة أمريكا روسيا وهم على الخريطة وغير موجودة نظرية خيالية محمود العراقي" التناقضات الجغرافية والسكانية لروسيا: • روسيا تُعرف بأنها أكبر دولة في العالم بمساحة 17,098,242 كم² (ضعف مساحة الصين). • رغم مساحتها الهائلة، فإن عدد سكانها 144 مليون نسمة فقط، وهو ما يعادل تقريبًا عدد سكان مصر التي مساحتها مليون كم² فقط. • الفيديو يعرض خريطة للكثافة السكانية في روسيا ويسأل: "لماذا باقي البلد التي هي ضعف الصين فارغة؟" • النتيجة التي يستخلصها هي أن روسيا في الحقيقة "أرض أصغر من مصر" و**"ضعيفة للغاية"**. 3. العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة: • يعتبر أن الولايات المتحدة (أمريكا) هي "ابن الخطيئة" أو "فرانكشتاين" الذي صنعته الملكة فيكتوريا. • يصف أمريكا بأنها "بطلة في الوهم"، وأنها ستُهزَم في شهر لو تعرضت لهجوم. • يشير إلى أنهم اضطروا إلى "تعظيم وتفخيم" روسيا لتكون عدوًا عظيمًا تهابه أمريكا، وأن الصراع بينهما هو "عرض مسرحي" يتم تسويقه عبر البروباغندا التلفزيونية والإعلامية. • يرى أن الزعماء الأمريكيين (بايدن، ترامب، أوباما) ورئيس روسيا (بوتين) هم في الواقع من نفس النسل ويعملون معًا. 4. الخلاصة: • النظرية تقول: روسيا وهم، والبطلان (روسيا وأمريكا) هما وهم في وهم. • الهدف من هذا التفخيم هو خدمة مصالحهم دائمًا. "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون" (العنكبوت: 43).

bri8trose

38,726 次观看 • 10 个月前