正在加载视频...

视频加载失败

جريمة اقتصادية متكاملة الأركان؛ هجوم ميليشيا الحوثي على ميناء "الضبة" لم يوقف صادرات نفط حضرموت لثلاث سنوات فحسب، بل كلّف الدولة أكثر من 50 مليون دولار لمجرد إعادة التأهيل، في استهداف مباشر للموارد السيادية وقوت الشعب اليمن

298,264 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴بعد استعادة ميناء بلحاف من سيطرة الإمارات، نعيد نشر أبرز ما قاله النائب علي عشال حول مشروع الغاز واتفاقية توتال: 🔵 كلفة إنشاء منشأة بلحاف حُمّلت على المشروع بنحو 4.5 مليار دولار. 🔵 خلال 6 سنوات (2009–2015) دخلت خزينة الدولة فقط 1.1 مليار دولار، بينما حصل الشركاء الأجانب على أكثر من 12.5 مليار دولار. 🔵 على مدى عمر المشروع (25 سنة)، قد لا تتجاوز حصة اليمن 5–6 مليارات دولار، في مقابل أكثر من 60 مليار دولار للشركات الأجنبية. 🔵 في المقابل، يهدر اليمن سنويًا ملايين الدولارات على الديزل والمازوت لتوليد الكهرباء، رغم إمكانية استخدام الغاز محليًا لتشغيل المحطات وتقليل الكلفة بشكل جذري. 🔵 الغاز يُستخدم في مأرب لتشغيل الكهرباء بنجاح، ما يؤكد أن الأولوية يجب أن تكون للسوق المحلي. 🔵 استمرار التصدير بالأسعار القديمة يجعل المشروع كارثيًا اقتصاديًا إذا لم تُراجع الاتفاقيات. 🔵 الخلاصة: إما توجيه الغاز لتوليد الكهرباء محليًا، أو إعادة التفاوض على الأسعار وضمان مراجعتها دوريًا بما يحفظ حق اليمن. 🔵 مشروع الغاز بحاجة إلى مراجعة شاملة ورؤية وطنية علمية، لا إلى استمرار النزيف.

مأرب الورد

139,220 次观看 • 7 个月前

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 次观看 • 9 个月前

قائد أنصار الله يكشف الخطة الأمريكية من العدوان 9 سنوات على #اليمن وارتباطها بغزة كشف قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي الخطة الأمريكية من العدوان على اليمن على مدى 9 سنوات والجانب الوظيفي للتحالف. واكد السيد الحوثي في كلمته بمناسبة اليوم الوطني للصمود والذي يصادف 26 مارس من كل عام: ان العدوان على اليمن منذ لحظته الأولى كان غادرا بلا سابق، بلا مبررات، بلا مقدمات، ووحشيا وإجراميا ولأهداف خطيرة. واشار الى الوجه الحقيقي للعدوان مؤكدا بان العدوان كان بإشراف أمريكي وفي إطار خطة أمريكية إسرائيلية بريطانية وتنفيذ من جانب التحالف وانه أتى في إطار خطة شاملة في المنطقة لإعادة ترتيب وضعها تحت قيادة العدو الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية. واوضح السيد الحوثي ان من أهداف العدوان على اليمن هو تمكين العدو الإسرائيلي من قيادة المنطقة وترتيب وضعها كما ظهر في برنامج التطبيع أو “صفقة القرن” مبينا بان العدوان لم يكن له أي مشروعية ولا أهداف مشروعة ولا ممارسات مشروعة. واضاف: افتضحت العناوين التي رفعها التحالف فالحضن العربي لا أساس له، وإنما سعي لإدخال المنطقة في الحضن العبري مؤكدا ان تحالف العدوان سعى منذ البداية إلى تدمير بلدنا واحتلاله ومصادرة حق شعبنا في الحرية والاستقلال. واشار الحوثي الى انه من الغارات الأولى استهدف تحالف العدوان المدنيين وارتكب الجرائم وكان الاستهداف شاملا لكل معالم الحياة وان غارات تحالف العدوان قتلت الناس في بيوتهم سواء في المدن أو القرى وحتى في مخيمات البدو. واكد ان غارات تحالف العدوان كانت تقتل الناس في كل تجمعاتهم في الأفراح والأحزان وفي مختلف المناسبات فكان هناك تركيز على قتل الشعب اليمني في الأسواق والمستشفيات والمساجد والمدارس والطرقات. 🔻 أرقام كارثية.. السيد عبدالملك الحوثي يكشف إحصائية عدد غارات العدوان التي شنت على اليمن ونتائج الدمار على المنازل والمنشآت كشف قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي إحصائيات كبيرة للعدوان الذي شنه التحالف السعودي-الإماراتي على اليمن في مارس 2015، وخلف خسائر هائلة بالأرواح والبنى التحتية وأضرار جسيمة بالاقتصاد والتعليم وغيره. وأفاد السيد الحوثي في كلمه له عن اليوم الوطني للصمود، انه بلغ عدد الغارات الجوية فيما تم إحصاؤه 274302 من القنابل والصواريخ على الشعب اليمني وهذا ليس إحصاء كاملاً، ولفت إلى أنه “تم تدمير 613992 منزلا حسب الحصر، وأكثر من نصف مليون منزل، عدد كبير جدا من المنازل دُمرت، وأكثر من 186 منشاة جامعية الكثير منها دمرت تدميراً كلياً. وتساءل الحوثي: من يدمر أكثر من نصف مليون منزل هل حربه لمصلحة الشعب اليمني أو لاستهداف فئة معينة من أبناء الشعب اليمني!! مشيرا إلى أن تحالف العدوان دمّر 1843 مسجداً، وهو عدد كبير بالرغم من قدسية بيوت الله، كما دمر العدوان 427 مستشفى ومرفقا صحيا رغم محدودية الخدمات الصحية في بلدنا، كما قتل فيها الكادر الصحي والمرضى. وتابع “العدوان دمر 1331 مدرسة ومركزا تعليميا، و146 منشأة رياضية و269 موقعا أثريا، كما وأضاف أن غارات تحالف العدوان دمرت 63 منشأة إعلامية، لافتا إلى أنه وعلى مستوى الحقول الزراعية دمّر تحالف العدوان أكثر من 12775 حقلا زراعيا، كذلك استهداف 15 مطارا رغم أن البنية التحتية كانت ضعيفة في بلدنا ومع ذلك ظل مطار صنعاء يتعرض للغارات. وأضاف الحوثي أن العدو استهدف 354 محطة ومولدا كهربائيا كما استهدف 7940 طريقا وجسرا وقتل فيها أعدادا كبيرة من المواطنين، إضافة إلى أن تم استهداف 647 شبكة ومحطة اتصال و3332 خزانا وشبكة مياه، مما يجلي بوضوح عدوانية التحالف العدوان وأهدافه السيئة، واستهدف 2155 منشأة حكومية، وهي بنية لصالح البلد. وأوضح قائد أنصار الله أن تم استهداف 417 مصنعاً، و397 ناقلة وقود و12534 منشأة تجارية، و484 مزرعة للدجاج والمواشي كذلك استهداف أكثر من 10 ألف وسيلة نقل، وأكثر من 1000 شاحنة غذاء، و712 سوقا مرتكبا فيها مجازر جماعية. وأشار إلى استهداف 493 قارب صيد، وكان الصيادون من أكثر من عانى من تحالف العدوان واستشهد منهم في البحر كما تم استهداف 1043 مخزن غذاء في سياق مضايقة الشعب اليمني وتجويعه واستهدافه في اقتصاده وغذائه، و434 محطة وقود، ولفت إلى أن العدوان أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 50 ألفا من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء من غير شهداء الميدان. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

34,576 次观看 • 2 年前

#مرصد_هاوي بيان مرتبك… واعترافات لا يمكن التراجع عنها ما صدر عن وزارة الدفاع الإماراتية لا يمكن توصيفه كـ«بيان رسمي» بقدر ما هو وثيقة ارتباك سياسي وإعلامي، تكشف أكثر مما تحاول أن تُخفي. أولاً: التخبط المهني واللغوي البيان احتوى على أخطاء إملائية واضحة، وهو أمر لا يُعد تفصيلاً شكلياً حين يصدر عن مؤسسة سيادية يُفترض أنها تمثّل دولة. الأخطر من ذلك هو الخطأ الفادح في التأريخ، إذ جرى الخلط بين توقيت “الخروج من #اليمن” وتاريخ اجتياح ميليشيا #عيدروس لـ #حضرموت. هذا الخطأ لا يمكن تبريره بسهو مطبعي، لأنه يطال حدثاً عسكرياً وسياسياً مفصلياً، ويكشف إما جهلاً بالوقائع أو محاولة عبثية لإعادة صياغة التاريخ. ثانياً: إسقاط الرواية الرسمية بأيديهم حين تضع الجهة المصدِرة تاريخ اجتياح حضرموت في سياق "الانسحاب"، فهي عملياً تعترف بأن ما جرى لم يكن تمكيناً محلياً ولا ترتيبات أمنية، بل عملية عسكرية منظّمة نُفذت عبر أدوات محلية تابعة لها. وهذا ينسف سنوات من الخطاب الذي حاول تصوير تلك المليشيات كـ«قوى مستقلة». ثالثاً: الاعتراف الأخطر – مطار الريان البيان تضمّن اعترافاً رسمياً وصريحاً بتحويل مطار الريان المدني إلى قاعدة عسكرية إماراتية. هذا الإقرار ليس مسألة إعلامية، بل إدانة قانونية وسياسية مكتملة الأركان، لأنه يثبت: •عسكرة منشأة مدنية. •حرمان السكان من مرفق سيادي. •استخدام الأراضي اليمنية خارج أي غطاء شرعي يمني. الخلاصة البيان لم يكن دفاعاً، بل وثيقة إدانة ذاتية: •أخطاء لغوية تفضح التسرع. •أخطاء تاريخية تكشف التناقض. •واعترافات رسمية تُسقط كل رواية سابقة. حين يصل الخطاب الرسمي إلى هذا المستوى من التخبط، فالمشكلة لم تعد في الخصوم أو "سوء الفهم"، بل في الرواية نفسها التي بدأت تتهاوى من الداخل. #اليمن #حضرموت #مطار_الريان #عيدروس #حقائق_لا_تُمحى

احمد العتيبي

16,191 次观看 • 7 个月前

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 次观看 • 1 个月前

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 次观看 • 1 年前

● وضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من مشروع تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي، بكلفة تتجاوز 12 مليون دولار وبتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، لا يمثل مجرد مشروع خدمي إضافي، بل خطوة استراتيجية في مسار استعادة #عدن لدورها الطبيعي كعاصمة مؤقتة فاعلة، وبوابة جوية رئيسية لليمن، ومحور اقتصادي وتجاري وإنساني على مستوى الإقليم ● المرحلة الثالثة، بما تتضمنه من إعادة تأهيل المدرج الرئيسي وفق أحدث المعايير الدولية، وتطوير أنظمة الملاحة والاتصالات، تعالج واحدة من أكثر النقاط حساسية في تشغيل المطار، وترفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية، وتمكن من توسيع الطاقة الاستيعابية واستقبال مزيد من الرحلات، وتهيئ البنية التشغيلية لدخول شركات طيران عربية جديدة إلى السوق اليمنية وتشغيل رحلات من وإلى مطار عدن الدولي خلال المرحلة القادمة، بعد أن استكملت المرحلتان السابقتان أعمالا مهمة شملت المدرج المساعد ومبنى الركاب ومرافق الشحن والجاهزية للطوارئ، بما يؤكد أن المشروع ينفذ برؤية متكاملة وليس كمعالجات جزئية ● تطوير مطار عدن بهذا المستوى ينعكس مباشرة على وضع المدينة ككل، من حيث تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتحسين مسارات الوصول الإنساني والإغاثي، وتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وخلق فرص عمل، ودعم حضور عدن كمركز ربط إقليمي، وهو ما يشكل عنصرا أساسيا في مسار النهوض المؤسسي والخدمي ● وفي هذا السياق، يبرز مجددا الدور المحوري لدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وجهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بقيادة معالي سفير خادم الحرمين الشريفين محمد آل جابر، وكافة فرق العمل، في تنفيذ مشاريع نوعية مستدامة تمس حياة المواطنين مباشرة، وتعزز قدرات البنية التحتية، وتدعم مؤسسات الدولة، وتؤكد أن مسار التنمية وإعادة التأهيل يسير بالتوازي مع مسار استعادة الاستقرار

معمر الإرياني

13,540 次观看 • 7 个月前

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 次观看 • 7 个月前

🚨 عاجل: دعوة دولية لتمكين الإمارات والانتقالي من مواصلة جهود مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن* جنيف – 11 مارس حذّرت إحاطة قُدمت اليوم الأربعاء باسم المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام المنظمة الدولية لحقوق الإنسان من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في جنوب اليمن خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدة أن التطورات الميدانية الأخيرة ساهمت في تعزيز حضور التنظيم وتوسيع نطاق عملياته. وأوضحت الإحاطة أن صعود تنظيم القاعدة في جنوب اليمن أصبح واضحًا منذ شهر يناير الماضي، وذلك عقب غارات جوية سعودية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى انسحاب قوات المجلس من محافظة حضرموت. كما أشارت إلى أن وحدات مكافحة الإرهاب الإماراتية انسحبت بدورها بعد استهداف غارات سعودية لسفينة في ميناء المكلا كانت تحمل معدات تابعة لها، وهو ما دفع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الاحتفاء بهذه التطورات واعتبارها "نصرًا كبيرًا". ولفتت الإحاطة إلى أن نشر قوات درع الوطن وقوات الطوارئ، التي يحمل بعض قادتها توجهات جهادية سلفية متشددة، أسهم في تمكين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من توسيع عملياته في مختلف أنحاء الجنوب. وفي هذا السياق، دعت الإحاطة إلى اتخاذ خطوات أساسية تتماشى مع الركائز الاستراتيجية للأمم المتحدة، وفي مقدمتها إعادة تمكين جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي وصفتها بأنها أثبتت فعاليتها على أرض الواقع. كما شددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع للحد من حالة عدم الاستقرار وكبح جماح التطرف، وذلك من خلال إجراء استفتاء مدعوم دوليًا يتيح لشعب الجنوب تحديد مستقبله واستعادة دولته. وأكدت الإحاطة أن القضية الجنوبية لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، محذرة من أن أي تأخير في معالجة هذا الوضع قد يمنح الحوثيين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مزيدًا من الفرص لتوسيع نطاق عملياتهم. #اخوان_اليمن_تنظيم_ارهابي

محمد العولقي

41,023 次观看 • 5 个月前

في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت: معركة الخدمات لا تقل شرفاً عن معركة الأمن في هذه الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت من الإرهاب ، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ المحافظة؛ مرحلة خرجت فيها البلاد من تحت قبضة الإرهاب لتواجه تحدياً لا يقل صعوبة ،إعادة بناء الحياة من الصفر، واستعادة مؤسسات الدولة، وتأمين أبسط حقوق المواطن في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية. بعد سنواتٍ كانت فيها حضرموت كما البلاد عموماً تعيش إرثاً ثقيلاً من الانهيار الخدمي، برز ملف الكهرباء بوصفه التحدي الأثقل والأكثر إلحاحاً. لم يكن هذا الملف وليد لحظته، بل هو تراكم سنوات طويلة من العجز والتدهور، في ظل أزمة خانقة، وإمكانات اقتصادية محدودة، وتكاليف باهظة لإعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي. ورغم شح الموارد، كان الرهان على ما تملكه حضرموت من إمكانات ذاتية؛ فتم تدشين مشروع الطاقة الغازية لتغذية محطات كهرباء الوادي والصحراء بقدرة خمسة وسبعين ميجاواط، في خطوة مفصلية أنقذت وادي حضرموت من انهيار وشيك في منظومة الكهرباء، ووفرت حلاً عملياً في ظل العجز التوليدي وغياب أي حلول حكومية فاعلة آنذاك. وفي ساحل حضرموت، ومع استمرار الانقطاعات الكبيرة وعدم وجود دعم مركزي، جاء تدخل السلطة المحلية حينها كخيار اضطراري ومسؤول، حيث تم التوجيه بشراء محطة "الفقيد السقطري" في مدينة الشحر بقدرة أربعين ميجاواط على حساب السلطة المحلية، في خطوة هدفت إلى إنقاذ الوضع الكهربائي ومنع وصوله إلى مرحلة الانهيار الكامل. وكذلك إنشاء محطة الريدة وقصيعر بالديس الشرقية بطاقة ثمانية ميجاواط، ومحطات شراء طاقة إسعافية في بعض مناطق، وتوريد محطات تحويلية وملحقاتها. كما تم تنفيذ مشاريع استراتيجية لكهرباء الريف، شملت مشروع توريد مواد شبكة ميفع وبروم، وتوريد شبكة قصيعر والقرى المجاورة، وشبكة كهرباء رأس حويرة والقرى المجاورة لها. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت توقيع عقد الصيانة الكبرى لمحطات الريان، وهي خطوة مصيرية أعادت الحياة لهذه المحطات بعد أن كانت مهددة بالاندثار الكامل. وبالرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بهذا الملف، وتخلي المركز عنه تماماً، جرى الحفاظ على الحد الأدنى لضمان استمرار الخدمة وعدم انقطاعها بشكل كلي. أما ملف المياه فقد نال هو الآخر نصيباً وافراً من الاهتمام؛ فتم تنفيذ مشروع حقل آبار فلك، ودمج مشروع الخط الناقل لمياه فوة، وتأهيل الخط الناقل من حقل ثلة بالمكلا، وتنفيذ وتجهيز مشروع مياه الغليلة بالمكلا، ومشروع الخط الناقل لخزان الدكداك بالشحر، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تحويل الآبار إلى الطاقة الشمسية في مناطق مثل الشحر وغيل باوزير، إضافة إلى حفر عشرات الآبار في المكلا والشحر وغيل باوزير، وإنشاء منظومات شمسية لآبار في مناطق صحراوية كزمخ ومنوخ. كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لشبكات المياه في منطقة خلف بمدينة المكلا، وتأهيل الشبكة بشكل عام؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق استقرار ملحوظ في خدمة المياه خلال تلك السنوات، وجعل من المكلا نموذجاً لصمود الخدمات رغم كل التحديات. لقد كانت تجربة الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات بعد سيطرة تنظيم القاعدة وانهيار البنية المؤسسية تجربة بالغة الصعوبة لم تقل عن المعركة العسكرية، لكنها أثبتت أن الحياة في حضرموت لم تتوقف، وأن عجلة الدولة يمكن أن تعود للدوران متى ما وُجدت الإرادة والمسؤولية، وأهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي كان العنوان الابرز لمرحلة ما بعد التحرير . وستبقى حضرموت، بإذن الله، قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية، ما دامت تحافظ على قواتها العسكرية والأمنية، وتُرسّخ دعائم الاستقرار، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

27,848 次观看 • 4 个月前

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 次观看 • 1 年前

✍️لماذا تدعم السعودية رئيس سوريا الحالي أحمد الشرع؟ الجانب الأخر الذي لا يراه البعض(توسع فارسي يهدد أمن ومصالح الخليج..وتجارة كبتاجون هدفها تدمير شباب الخليج العربي) 👈لا يخفى على الجميع خطر المشروع الايراني الفارسي التوسعي الذي إلتهم سوريا الاسد.والعراق ولبنان واليمن وله ذراع في غزة عبر حماس والجهاد.وطامع في أراضي الخليج العربي ونفطه وثرواته.وهناك جزر خليجية مازالت محتلة من ايران.بالإضافة إلى الأحواز العربية. 👈كانت ايران تستخدم الاراضي السورية زمن حكم بشار العلوي منذ عام 2000 وحتى سقوطه في أواخر 2024.مركزاً رئيسياً لإنتاج وتصدير الكبتاجون. مع تورط إيراني مباشر من خلال حزب الله والميليشيات المدعومة من طهران. كانت مصانع الكبتاجون داخل مناطق سيطرة نظام الاسد مثل اللاذقية ودمشق وحمص، ويتم تهريبه عبر طرق برية وبحرية إلى دول الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات والأردن. 👈القيمة الاقتصاديةللكبتاجون في سوريا حوالي 5-10 مليار دولار سنوياً خلال السنوات الأخيرة من حكم الأسد (2018-2024)، متجاوزة قيمة الصادرات الشرعية لسوريا مجتمعة. كانت هذه الأموال تدعم النظام اقتصادياً. 👈 نسبة الإنتاج العالمي: شكلت سوريا حوالي 80% من إنتاج الكبتاجون العالمي بحلول 2023، مع تركيز التصدير نحو الخليج حيث يُستهلك نحو 50% من الكمية العالمية و السعودية كانت المستهدف الاول. 👈 200 مليون حبة كبتاجون انتاج مصانع ومستودعات في الأشهر الأولى من 2025، مما يشير إلى حجم الإنتاج السابق. 👈كان طريق التهريب الرئيسي عبر محافظة الأنبار العراقية(متاخمة لسوريا والأردن والسعودية)حيث ضُبط أكثر من 250 مليون حبة في 2021. كما استخدمت طرق بحرية إلى دول الخليج. 👈 ساعدت إيران، عبر حزب اللات والقوات المدعومة منها، في تطوير الصناعة منذ 2017-2018، حيث ساعدت روسيا وإيران في تعزيز سيطرة الأسد، مما مكن النظام من صناعة الكبتاجون على نطاق صناعي. كانت المصانع تستخدم مواد أولية مستوردة، ويتم التهريب عبر لبنان أو ميناء اللاذقية. 👈 في 2025، كشفت مصادرة 3 مليون حبة في طريقهم الى اليمن ليستلمهم الحوثي (المدعوم من إيران).لتدمير شباب اليمن والتهريب عبر الحدود الى السعوديه بهدف تدمير شبابها. ✍️ولعل هذا جزء من اسباب دعم السعودية للحكومة السورية الجديدة.لمقاومة مشروع ايران التوسعي في المنطقة. ولحمايه الامن القومي السعودي من مصانع الكبتاجون في سوريا ولبنان برعايه ايرانيه. د.سمية عسلة #اليمن #الحوثي #العراق #سوريا #السعوديه #لبنان #الامارات #ايران

د.سمية عسله

15,339 次观看 • 9 个月前

مقال مهم ⛔ احذروا الفكر التكفيري: تجري الآن محاولات لإحياء تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات المنبثقة من نفس المنهل، بغرض تقويتها وتدريبها. بعد اقتراب مهلة إخراج القوات الأمريكية من العراق، قد تُعيد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إحياء هذا الفكر لتبرير عودتهما بحجة «مكافحة الإرهاب». وقد صرّح مسؤول عراقي بأنهم تعرّضوا لتهديدات صريحة بعودة داعش"مخيم الهول" إذا أصرّت الجهات العراقية على مطلب إخراج القواعد الأمريكية. تهدف المحاولات الحالية إلى تفكيك الحشد الشعبي، إذ يُنظر إليه على أنه الصمام الوحيد القادر على منع عودة هجوم داعش إلى العراق. كما تُحاك محاولة لاستنساخ تجربة سوريا في اليمن؛ فالغرب وبعض حلفاء التنظيمات المتطرفة في المنطقة يعتقدون أن الفِكر التكفيري هو الأداة القادرة على الإطاحة بحكومة صنعاء. وما كشفته حرب الإثني عشر يومًا في إيران هو نقل أعداد كبيرة من عناصر داعش من سوريا لتنفيذ أعمال فوضى وتفجيرات داخل إيران، لكن غياب الحاضنة الشعبية أفشل تلك المحاولات وكشَفَها. الخطة الكبرى تبدو كالتالي: استخدام هؤلاء في البداية ضد أنصار الله وقد بدأ للأسف نقلهم وحشدهم، ثم توجيههم لاحقًا إلى العراق. ومنذ أكثر من سنة بدأ نشر فكرٍ حاضن لداعش عبر إنشاء مراكز تعليمية في اليمن لتوفير بيئة ذات حاضنةٍ فكرية للقادمين من عناصر التنظيم. هذا المخطط سبق تطبيقه في سوريا؛ ففي عام 2010 لم يكن لهذا الفكر وجود، لكن خلال سنوات الحرب أُرسِلَ مشايخٌ تكفيريون وأُنشئت مدارس ومنابر لبثّ الفكر التكفيري بين الشباب، وتم إغراق السوق بأطنان من الكتب التي غسلت عقول البعض. أخبرني أحد المسؤولين في قطاع غزة أن محاولة مشابهة جرت هناك قبل سنوات: استقدِم مشايخٌ يحملون فقهًا محَرِّمًا للجهاد ضد الصهاينة ومُبيحًا للجهاد ضد فصائل محلية، وأدخلوا كتبهم وأنشأوا مدارس للشباب. لكن يقظة رجال الدين في غزة حالت دون انتشار هذا الفكر واقتُلِع من مهده، رغم أنه بعد إفشال المخطط تعرّضت حركة حماس لاحقًا للتضييق والتصنيف بالإرهاب وسُجِنَ أكثر من ستين من قياداتها في الخارج دون جرمٍ واضح، واليوم يشترطون نزع سلاحها وتغيير المناهج في غزة، وقد قام العميل بالامس بنشر كتاب اسمه التعايش ويقال أنه مطبوع في دولة عربية، وهدفه إعادة برمجة شباب غزة لقبول الصهاينة والتعايش معهم ومنع وتجريم أي كلمة عن الجهاد. خلال الحرب في ليبيا كانت هناك محاولاتٌ مماثلة، لكن يقظة الشعب الليبي منعتها وبدأ الفكر يتلاشى. ودول المغرب العربي تظلّ إلى حدٍّ كبير بمنأى عن انتشاره حتى الآن، رغم محاولات سابقة. لذلك أؤكد: هذا الفكر كلما دخل دولةً فكّكها من الداخل، وأشعل فيها حروبًا أهلية وتفجيرات في المساجد والأماكن العامة. عقيدته تستهدف كل طوائف المسلمين دون استثناء؛ بل إن بعض الأسر تعرّضت له إذ غُرِسَ في أذهان البعض أنّ عليهم إراقة دم والديهم إذا حالا دون التحاقهم بالتنظيمات التكفيرية. الفكر التكفيري لا ينجح إلا بوجود حاضنةٍ فكرية. الدولة التي أدركت الخطر ومنعت إنشاء تلك الحاضنات هي التي حافظت على استقرار مجتمعها. وأما الدولة التي تهاونت أو لم توعِ شبابها فكانت الفريسة السهلة، وأصبح اقتلاع الفكر منها مهمةً عسيرة. لذلك ننصح إخواننا في اليمن وفي كل دولنا العربية بتوعية شبابهم عاجلًا قبل فوات الأوان؛ فهناك منظمات تدفع ملايين لإغواء الشباب وإغرائهم. رأينا خلال العامين الماضيين انكشاف هذا الفكر وتحالفه الواضح مع الصهاينة حيث حرّم محاربة المحتل وأباح دم من يُقاومه. توعية الشباب في كلّ الدول العربية مسؤوليةٌ مشتركة تقع على عاتق الحكومات والعلماء والمفكرين والمثقفين. نسأل الله العفو والعافية. كتبه: حمود النوفلي #غزة_الفاضحة #اليمن #العراق

د.حمود النوفلي

25,942 次观看 • 10 个月前

🚨عامر بساط: خاله السنيورة وعرّابه وفيق صفا! برسم نواف سلام Nawaf Salam نواف سلام من معالجٍ فيزيائي شغله الشاغل في التّدليك… إلى مديرٍ عام لوزارة #الاقتصاد، يتعامل مع الدولة وكأنها عيادته الخاصة. أبرز وأكثر نفوذاً وثراءً بين أكثر من 45 مدير عام في لبنان، لا خبرة اقتصادية، لا إنجازات تُذكر، لكن علاقات عميقة تمتد من الحاج #وفيق_صفا إلى رجال الأعمال وحيتان المال،تكفي لفتح كل الأبواب المقفلة. #محمد_أبو_حيدر — رجلٌ عرف كيف يُدلّك الطريق إلى السلطة. تحوّل خلال سنوات قليلة من موظفٍ عادي إلى “سوبر ستار المديرين العامين”، ينافس مشاهير تيك توك في الظهور، ويصرف آلاف الدولارات شهريًا على صورٍ وتغريداتٍ تلمّع صورته السياسية. يبدو كمسؤولٍ شعبي، لكنه في الواقع… واجهةٌ لمنظومة نفوذ وفساد متشابكة. 🚩من التدليك إلى المناصب خلفيته المهنية: متخصّصٌ في العلاج الطبيعي والتدليك لكنه دخل بواسطة من الحاج وفيق صفا، إلى وزارة الصحة مستشارًا لعلي حسن خليل، ثم قفز إلى وزارة الاقتصاد… حيث تُدار الملفات الكبرى، وتُصاغ التقارير كما تُصاغ الحملات الدعائية. 🚩نفوذ لا حدود له بشهادات مشبوهة: أبو حيدر الذي أجّلت جلسة مجلس الوزراء مرة لتصادف عيد ميلاده. والذي تعلم الأجهزة الرقابية أن أوامره لا تُراجع. بشهادات مشبوهة حيث عين أصلاً بشهادة معالج فيزيائي ثم فجأة حصل على شهادات متعددة في العلوم السياسية، إدارة الأعمال، والدكتوراه جاءت معظمها من جامعة الجنان، ضمن صفقة تعليمية مشبوهة تُثبت أن الواسطة أقوى من الكفاءة وهي : تعيين عميد الجامعة في الجامعة اللبنانية مقابل الشهادات. 🚩الدور في #مصرف_لبنان والفساد المالي: •المنصب ممر لعضوية المجلس المركزي في مصرف لبنان (بيت القصيد). •رجل الحاج وفيق في المصرف، ينفذ تعليماته. •ساهم في سياسات الدعم الكارثية: تسهيل أموال الدعم، تمويل النظام السوري بـ20 مليار دولار من احتياطي المركزي عبر تقارير مزورة. •دعم تأخير سقوط نظام الأسد في سوريا لـ8 سنوات عبر بواخر لحوم، نفط، وأدوية مدعومة توجه إلى سوريا أو تُصدر إلى دول عربية/أفريقية بشركات فجائية. 🚩فضيحة “سبينس” — الوجه الجديد للفساد: قضية شركة “سبينس” التي انفجرت مؤخرًا كشفت الوجه الآخر لأبي حيدر. بعد ضبط سلع منتهية الصلاحية وتلاعبٍ بأسعار المواد الأساسية، تبيّن أن الوزارة تلكّأت في التحرك، بل حاولت حماية الشركة، تحت ضغطٍ سياسيٍ واقتصاديٍ واضح. مصادر أكدت أن الرئيس التنفيذي لسبينس، حسان عز الدين، يرتبط بعلاقات وثيقة بأبي حيدر، زيارات متكررة، مصالح مشتركة، حتى قيل إن بعض التقارير الرقابية صيغت لتُرضي إدارة سبينس بدل أن تُحاسبها. وبين السطور، تُتداول معلومات عن رشاوى دفعتها الشركة لتجنّب العقاب. 🚩الترف بمال الدولة: رغم أن راتبه لا يتجاوز 700 دولار، ينفق أكثر من 10 آلاف شهريًا على حملات دعائية ومحتوى ممول. في معرض “إكسبو دبي” رُصد 2.5 مليون دولار باسم الوزارة، صُرف منها 200 ألف فقط… والباقي تبخّر في جيوب معروفة. أما ملفات الدعم؟ فتم إتلافها بأوامرٍ مباشرة، لإخفاء آثار الفساد. 🚩الواجهة والمستقبل: مدرسة الإمام الصدر ليست سوى واجهة وهمية لشبكة مالية/سياسية/إعلامية تمول عبره. المشروع الحقيقي هو إعداده ليكون رجل وفيق صفا في مصرف لبنان، حيث المال العام يُدار بعقلية الصفقة، لا بسياسة الدولة. 🚩قصة محمد أبو حيدر تختصر ما وصل إليه لبنان: دولة تُدار بالواسطة، ويُسوّق فيها الفساد على أنه كاريزما. Treasury Department Amer Bisat رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 Lebanese Presidency مصرف لبنان وزارة الخارجية 🇸🇦 الخارجية الأمريكية

Nadine Barakat

42,526 次观看 • 10 个月前

نحن لا نؤجل أفراحنا ! كتبها .. صالح جريبيع الزهراني عندما كان صدام حسين يطلق الصواريخ على الرياض كنا نصعد فوق أسطح المنازل لمشاهدتها. الشباب في جازان ونجران وعسير يذهبون إلى المدارس في الصباح ويلعبون كرة القدم في المساء في الملاعب المكشوفة وصورايخ الحوثي والدفاعات السعودية من فوق رؤوسهم. في قرية جنوبية سعودية مات ابن أحدهم في الصباح وكان زواج إحدى بنات القرية في المساء .. فطلب الأب اثنين من الجماعة يساعدونه في دفن ابنه وأقسم على الباقين بالذهاب مع العروس إلى القرية الأخرى كما تجري العادة هناك. أجدادنا كانوا يدفنون قتلى العلوج الغزاة من الجيش العثماني ويرقصون فوق قبورهم .. ومن لا يرقص ويؤدي العرضة من الصبيان بعد ختانه مباشرة فهو جبان في نظرهم. ليس لدينا طقوس للموت .. ندفن حتى ملوكنا في قبور عادية .. ولا نعرف الحداد ولا تنكيس الأعلام. الإمام عبدالله بن سعود سلم نفسه وأهله لإنقاذ أهل الدرعية من الحصار الرهيب الذي تعرضت له من جيش العلج محمد علي باشا. في تحالف الشرعية في اليمن خاض جنودنا جنباً إلى جنب مع الجيش اليمني حرباً شرسة لسبع سنوات وقاتلوا وقتلوا ولم نؤجل أعمالنا ولا مناسباتنا وأفراحنا ولم ننتقم ولم نحرق الأرض رغم قدرتنا على ذلك .. بل نبني ونعمر في اليمن ونفتح الطرقات وننشئ المدارس ونزود شعب اليمن بالمساعدات حتى في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي. كان عبدالناصر يقاتل في اليمن بسبعين ألف جندي ويحاول قلب النظام في السعودية ويقصف جازان ونجران والوديعة بالطيران ويشتم ملوك السعودية هو والسادات عبر الإذاعات ويحرك الخلايا في الداخل وينزل لها السلاح بالطيران ومع ذلك لم نتخل عن مصر في كل حروبها ودعمناها بالمال والسلاح وقطع النفط عن الغرب. دعمنا صدام حسين في حربه مع إيران بالسلاح عبر جسر بري من ميناء القضيمة على البحر الأحمر إلى البصرة لمدة ثمان سنوات لكننا جيّشنا عليه العالم وحاربناه ودفعنا فاتورة الحرب وطردناه من الكويت 1990 وفي 2003 طلبت منا أمريكا التدخل لاحتلال العراق فرفضنا ذلك بكل قوة. الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه قال : فلسطين لا ينقصها الرجال .. ادعموهم بالسلاح فقط وسيحررون أرضهم .. وعندما أجمع العرب على القتال أرسل هو وأبناؤه من بعده الجنود السعوديين في الحروب مع إسرائيل وكانوا صفاً واحداً مع العرب في 48 و 56 و 67 و 73 رغم مغامرات بعض الحكام والنكسات التي تعرضوا لها ومنها نكسة حزيران التي وعد فيها عبدالناصر بإلقاء إسرائيل في البحر فذهبت سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى إسرائيل. وخلال كل تلك الحروب لم تتوقف التنمية في السعودية ولم نبالغ في إقامة العزاء لا لأبنائنا وجنودنا ولا لقتلى جيراننا. هذه المواقف أوردها لتفهموا العقلية السعودية .. والحكمة السعودية .. والشجاعة السعودية .. وكيف نفكر .. وكيف نتصرف .. نحن ندعم .. ونحارب .. ونقف مع الحق العربي .. ونناصر قضاياه .. وعلى سبيل المثال فقط فإن السعودية هي الداعم الأول في العالم للقضية الفلسطينية بمبلغ يتجاوز حجم دعم الدول العربية مجتمعة من الخليج إلى المحيط وتأتي بعد السعودية دول الاتحاد الأوربي مجتمعة ثم أمريكا ثم الدول العربية ودول العالم .. حيث وصل الدعم بين عامي 94 و 2021 فقط أكثر من 3 مليار و 460 مليون دولار .. ولكننا لا نشجع المغامرات ولا ندفع فواتيرها .. ولا نتباكى كالنساء .. ولا نتراكض كالبغال في الطرقات وننهق كالحمير ونعتقد أن هذا هو النضال والدعم .. نحن نفعل فقط .. وفي نفس الوقت لا نعطل أعمالنا ولا نؤجل أفراحنا ولا تهمنا الطقوس الحزائنية حتى على موتانا .. ونحن نبني ونعمل ونستثمر مواردنا لنكون أقوياء في هذا العالم .. لا دراويش شعاراتيين فقراء ضعاف. هذه هي طبيعتنا وهذا هو تفكيرنا. صالح جريبيع الزهراني الجمعة 27 أكتوبر 2023 جدة #موسم_الرياض_2023

ابو ناصر

128,312 次观看 • 2 年前

الافكار اليسارية الغوغائية مثل السرطان تبدأ صغيرة، قبل ان تنتشر وتصبح قاتلة لبنان سيبقى أفقر وأفشل دولة عربية وبات يحتاج الى تدخل رباني تصريح الصحافي الصديق الاستاذ منير يونس يطرح سؤالا مشروعا في الظاهر، لكنه ينزلق سريعًا إلى منطق يساري غوغائي شعبوي خطير، شهدنا مثله خلال حملة جريدة الاخبار الايرانية ضد دفع سندات اليوروبوندز، يقوم على خلطٍ متعمّد بين العدالة الاجتماعية وتدمير أسس الملكية الفردية والاقتصاد الحر. فبيع الذهب، وهو آخر ما تبقّى من أصول سيادية للأجيال القادمة، بحجّة حماية الأكثرية من أجل معاقبة الأقلية من الأثرياء (من لا يكره الأثرياء)، ليس سياسة عامة بل مصادرة وتأميم للأموال المنقولة وضربٌ مباشر لمبدأ الأمان القانوني والمالي. الخطر هنا لا يقتصر على الذهب، بل على الفكرة نفسها: حين تُشرعن الدولة الاستيلاء على الودائع أو الأصول بحجّة أخلاقية شعبوية، فإنها تعلن نهاية الثقة، وتفتح الباب لهروب الرساميل الى الابد، وتجفيف الاستثمار الى الابد، وتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد فقر دائم الى الابد. الأفكار اليسارية الغوغائية المدمرة السائدة في لبنان، منذ 1958 وما تلاها من إطاحة بالرئيس كميل شمعون، لم تنتج دولةً راعية، بل مافيوقراطية حاكمة فاحشا الثراء ودولة-ادارة متضخّمة، فاشلة، وعاجزة: قطاع عام مترهّل، إنفاق بلا إنتاج، وشعارات ضرب الأغنياء بدل بناء اقتصاد يولّد الثروة. هذه المدرسة ترفض الاعتراف بأن المشكلة ليست في حجم الودائع، بل في الدولة اليسارية الغوغائية الفاشلة المهترئة التي استهلكت الأموال وموّلت عجزها عبر المصارف واثرى اركانها إثراء فاحشا حتى ضرب فيهم المثل وأدرج بعضهم على لوائح الشرف-العقويات الدولية، ثم تهربت هذه الغوغائية الشمطاء من المسؤولية كأن كل الموضوع لا يعنيها. الحلول موجودة، لكنها تتطلب شجاعة فكرية لا شعبوية. من بينها الـBail-in المنظّم والعادل الذي يحمّل الخسائر وفق تسلسل قانوني واضح يبدأ برأس المال والمساهمين لا بالمودعين الصغار، أو إعادة إعطاء قيمة اقتصادية للّولار المحجوز عبر ربطه برسوم جمركية محددة (مثل اعادة التفاوض بمعاهدة الشراكة مع الاتحاد الاوروبي وفرض رسوم جمركية باللولار)، أو ضرائب خدمات (على البنزين مثلا)، أو أدوات استثمارية حقيقية، بدل تحويله إلى رقم ميت. كذلك يمكن تفعيل الاستثمار العمودي في العقارات، أو مشاريع بنى تحتية قابلة للتسييل، بدل حرق الأصول السيادية. هذه حلول تقنية صعبة، لكنها أقل تدميرًا من التأميم المقنّع. والتاريخ واضح لا يرحم: لا دولة عربية اعتمدت التأميم الشامل من مصر عبد الناصر إلى سورية البعث وصولا الى ليبيا القذافي إلا ودخلت حلقة مفرغة من الإفقار، وهروب الكفاءات، وانهيار العملة، وتحويل المجتمع إلى تابع للدولة (التعيسة) بدل شريك فيها. لبنان يسير اليوم على الطريق نفسه، لا بسبب الأغنياء، بل بسبب هيمنة فكر يساري غوغائي شعبوي هدّام رجعي ومتخلف يرى في المال عدوًا، وفي النجاح مؤامرة، وفي الملكية جريمة، وفي الدولة صنمًا مقدّسًا وحيث يجري تأليه حكام الخراب المعصومين عن المخاسبة بسبب بدعة السرية المصرفية وبدعة الحصانة النيابية والحكومية والرئاسية والوظيفية. والنتيجة واحدة: دولة فقيرة، مجتمع أفقر، وأجيال تُسرق باسم عدالة الاكثرية.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

18,820 次观看 • 7 个月前

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 次观看 • 9 个月前

🔴احفظ هذه التغريدة لوقت لاحق، قد تضحك الآن عندما تقرأ عبارة "السيطرة على العالم"، لكن أزحها جانبًا بشكل مؤقت، واسأل نفسك فقط: لماذا الاحداث متسارعة بهذا الشكل الجنوني، ولماذا يفعل ترامب كل هذا؟، الاجابة: عقيدة مونرو ▪️عقيدة مونرو ليست نظرية مؤامرة، بل مبدأ سياسي رسمي يعود إلى الرئيس الأمريكي جيمس مونرو (1817–1825)، وتم وضعه كخريطة طريق طويلة المدى للهيمنة الأمريكية.باختصار هي كالتالي: ▪️ الولايات المتحدة تعتبر نصف الكرة الأرضية الغربي مجالها الحيوي الخالص، ولو بالقوة العسكرية ▪️ منع أي استعمار أو تدخل أوروبي في دول النصف الغربي. ▪️ أي تدخل أوروبي يُعد إعلان حرب مباشر على أمريكا. ▪️ بعد تثبيت السيطرة على النصف الغربي… تبدأ المرحلة الثانية: التوسع نحو النصف الآخر من العالم. ▪️في عام 1817، لم تكن الولايات المتحدة تمتلك جيشًا أو قدرات تسمح بتنفيذ هذا المشروع، أما اليوم؟ الصورة مختلفة تمامًا. نحن في 2026، وترامب عاد وهو يحمل مشروعًا واضحًا: إعادة تفعيل عقيدة مونرو ولكن بنسختها الحديثة… العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. ▪️ترامب عمل خلال سنواته على تطوير الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق، إلى درجة أن التفوق لم يعد محل نقاش. بالأمس فقط، أعلن نيته رفع ميزانية الدفاع إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2027 بدلًا من تريليون واحد، وهاجم مجمع الصناعات العسكرية متهمًا إياه بالبطء، مطالبًا بتسريع الإنتاج ورفع الجودة استعدادًا لما هو قادم. ________________ 📌الآن ننتقل للتنفيذ الفعلي: ▪️المحطة الأولى: فنزويلا الذريعة؟ اتهامات تجارة المخدرات، الحقيقة؟ أكبر احتياطي نفطي على وجه الأرض. الهدف واضح: تأمين احتياجات أمريكا الاستراتيجية من النفط استعدادًا لمرحلة الصدام العالمي. وقد بدأ التنفيذ بالفعل، حيث أُعلن عن استلام الولايات المتحدة ما بين 30 إلى 50 مليون برميل نفط. ▪️المحطة الثانية: جرينلاند ترامب لم يتوقف يومًا عن المطالبة بها تحت شعار “الأمن القومي”. لكن الحقيقة أعمق: جرينلاند تمثل كنز المعادن النادرة، البديل الاستراتيجي للصين، وهي عناصر تدخل في كل شيء: من الهواتف، إلى الأقمار الصناعية، إلى الأسلحة المتقدمة. ترامب لم يستخدم الدبابات، بل الغزو الدبلوماسي: تعيين مبعوث خاص، ومحاولات لإقناع السكان بالانضمام للولايات المتحدة.، أوروبا؟ اكتفت بالإدانة… كالعادة. ▪️المحطة الثالثة: المكسيك، كولومبيا، كوبا، وبقية أمريكا اللاتينية، الذريعة المعلنة: تجارة المخدرات. الهدف الحقيقي: إحكام القبضة الكاملة على النصف الغربي من الكرة الأرضية. ▪️وماذا بعد؟ بعد اكتمال السيطرة على النصف الغربي، ستبدأ المرحلة التي تحدث عنها مونرو قبل قرنين، التوجه للنصف الآخر من العالم. وروسيا والصين يدركون جيداً مايحدث ويعرفون تفاصيل تلك الخطة، ولن يستطيعوا فعل أي شئ والجميع يعلم جيدًا… من أين ستكون البداية في النصف الاخر اذكرها أنت بنفسك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

163,200 次观看 • 7 个月前