Loading video...
Video Failed to Load
💥 جريمة نكراء جديدة يرتكبها ضابط المخابرات العراقي السابق سالم سعيد الجميلي في حديثه مع الصحفي الكويتي الطائفي المتخصص بالإساءة إلى العراق السيد عمار تقي وصندوقه الأسود. استمرأ سالم الجميلي بعد #غزو_العراق واحتلاله نكث العهد، واندفع في الظهور في وسائل الإعلام ونشر المقالات التي تعرض أسرار جهاز المخابرات العراقي... show more
156,798 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

على خطى وفيق السامرائي الذي لعق احذية المحتل وعملائه من اجل منصب يتقلده لكنه رمي في مكب النفايات

حسين كامل خائن والعراق لايملك برنامج نووي ومثبت بالوثائق حسب اللجان قبل ٢٠٠٣ وبعدها لكن مشكلة العراق اعدائه من الداخل اكثر من الخارج

إذا طاح الجمل كثرة سكاكينه .. هذا حال العراق الجريح !

مع الاسف عندما يخسر الإنسان مبادئه ويكون المال هو الغاية فقد سقط إلى الهاوية

من رئيس قسم في المخابرات إلى رئيس قسم في العمالة والخيانة... لا احترمت مهنتك ولا عشيرتك ولا حتى نفسك ... إلى مزابل التاريخ غير مأسوف عليك . المفروض يطلع باسمه دون العشيرة لان جميلة لا تتشرف بهكذا نماذج

معقوله منشاه بها 500 مهندس ولم يتم اكتشافها هذه الكميه من البشر لو وضعوا بمكان اقل شيء يحتاج لهم مساحه لاتقل عن خمسه الاف متر ليمارسوا عملهم مما يسهل على لجان التفتيش إيجادها هذا الشخص مبين من عمليات التجميل والنفخ انه باع ضميره من اجل المال

من اقوال لطيف ابن كلبهار العجمية

العفوا. حظرتك تابعت السلسله الحلقات كامله. بتفاصيلها ؟ . ليس بدفاع عن سالم . لكن ما فعله السفهاء بالادعاء و الكذب و تشويه صوره جهاز المخابرات العراقيه كان لا بد من هاكذا لقاء. عكس كلامك سالم الجميلي اشاد بدور جهاز ولم يشكك للحظه بقدارته (كان جهاز حصن منيع للعراق ).

هذا يخرط بالحچي ، اني قبل كم يوم كتبت ٥ مليون وثيقة يعني ١٠ آلاف بند ورق هسه حسبتهه الوثيقة قد تكون صفحة وقد تكون عشر صفحات وقد تكون اكثر يعني حسب كلامه ٥ ملايين وثيقة يعني تريلة قاطرة ومقطورة مال ورق 🤦🏻♂️ والمنشأة اللي يحجي عليهه الامم المتحدة يدرون بيه وضربوه شمع احمر هذا چذاب

تشكيكك بسالم لا يجيز لك الدفاع عن حسين. ارجو منك ان تتحدث مع مختصي ملف الاسلحة في ذلك الوقت و سوف تعرف حجم الدمار اللي سببه حسين المفوض لملف الأسلحة و ارجاعة لنقطة الصفر بعد سنين من التفتيش. حسين المفوض اخبرهم عن أمور كثيرة كانت سرية جدا و افقد العراق مصداقيته.
