正在加载视频...

视频加载失败

🎙️ جزء من لقائي أمس الخميس 27/11/2025 على قناة البغدادية المناضلة حيث أشرنا إلى أهمية مؤتمر "الدور البريطاني في ماضي الأحواز ومستقبله"، الذي تشرفنا بالمساهمة في إعداده، والذي انعقد في مجلس العموم البريطاني بعد ساعات قليلة من تسجيل اللقاء. كما تناولنا: 🔥 تداعيات استهداف حقول الغاز في شمال العراق...

23,625 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

30,425 次观看 • 12 天前