Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

جزائري من كاليدونيا الجديدة: "حلمي العودة إلى الجزائر" في مقطع مؤثر.. مسّن من أبناء الجزائريين المنفيين في كاليدونيا الجديدة، يعبّر عن حلمه الكبير، أن "يُكمل حياته في وطنه الأم الجزائر".

28,328 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تجاوزت أغنية "يا المنفي" الجزائرية حدود الغناء، فأصبحت شهادة فنية على واحد من أكثر الأحداث قسوة في تاريخ الجزائر. فبعد ثورة المقراني 1871، نفى المستعمر الفرنسي نحو 2100 جزائري قسرا إلى كاليدونيا الجديدة، جنوب المحيط الهادئ، على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم. في هذا المنفى البعيد، وفي ظروف السجن والعزلة، يرجح أن الأغنية وُلدت نصا رسائليا من أحد المنفيين إلى أمه، يحاول طمأنتها من وراء المسافات والسلاسل. لم تكن "يا المنفي" حكاية فرد، بل أصبحت اختزالا جماعيا لمعاناة المنفيين، وما رافقها من حنين دائم إلى الوطن. ثم تناقلها فنانون جزائريون، قبل أن ترتبط على نحو خاص بصوت الفنان الأمازيغي آكلي يحياتن، الذي أسهم في تثبيتها بالذاكرة الغنائية الجزائرية. وما تزال حاضرة حتى اليوم، جزءا من تراث فن الراي الجزائري. تشاهدون المزيد في سلسلة "حكاية أغنية - يا المنفي" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,131 views • 4 months ago

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 views • 1 year ago