Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

جسدها المثير الانثوي. طااااااغي الانوثه. الناعم و شعرها الاسود و ملامحها و كأنها تلك البدويه 🌴⚔️

12,398 views • 4 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا تلوموا (كامل الوزير) في بداية مرحلة دراستى الإعدادية كنت طالباً أتوق إلى التفوق و التميز و رغم ذلك كانت عقدتى الوحيدة آنذاك هى مادة الرياضيات،لم تكن لدىً دراية كافية بنظريات المرحوم فيثاغورس و لا أفقه شىء من نظريات المعارف المستوية للراحل "إقليدس" بل كنت أتعمد الغياب في تلك الأيام التى تصادف وجوده حصص من هذا النوع و الأدهى من ذلك هو مدرس الرياضيات القاسي الذي كان يُدرّس المادة أتذكر أن إسمه (أحمد خليفة) كان مكروهاً من جميع الطلبة و كنا نخافه بسبب فرط قسوته ، بذلته الصيفية و رائحة "الكولونيا " التى تسبق حضوره كانت تتسبب لنا في رعب لا يوصف،لم يكن يشرح بطريقة تُفهم ولم يعطنا فرصة لنستوعب و كان إذا دخل الفصل حل علينا صمت الأموات ونفقد التركيز بسبب الهلع الذى سيحدث فالعصا التى كان يضعها تحت إبطه و كأنها عصا المارشالية التى كان المرحوم" السادات" يُفاخر بها هى محور الرعب الازلى لأنها ستسلخ جلودنا و تلسع ظهورنا حال إن أخطأنا في حل المسائل التي لم نكن نعلم عنها شىء و في كل الأحوال سوف ينتقي مجموعة من التلاميذ و يأمرهم بحل المسائل على السبورة أمامنا و سوف يخطأون و سوف ينهال عليهم ضربا في كل أنحاء أجسادهم الواهنة أذكر أن صديقي آنذاك "محمد عّجور" تحطم له ثلاثا من أسنانه نتيجة ارتطامه بالأرض بعد أن سقط من ألم ضربات الأستاذ أحمد. لم يكن أحد يجرؤ على شكاية هذا المدرس فهيبته كانت قاتلة و طلته كانت مرعبة إلى أن أتى يوماً مازلت أذكره حتى الآن كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحا و هو موعد حصة العلوم ،كنت أحب هذه المادة و أحب مدرسها الأستاذ" تواضروس" و للوهلة الأولى فُتح باب الفصل و إذ بالاستاذ أحمد خليفة هو الذى يدلف و ليس الأستاذ تواضروس و انتفضت قلوبنا رعباً و ذهولا أليست هذه هي حصة العلوم فماذا أتى به؟ وجدناه يقول في هدوءه المعتاد: الأستاذ تواضروس تعب النهارده و أنا هاخد حصته أخرجنا "الكراسات" صاغرين و كل شيء فينا مرتبك، لم نكن جاهزين و دخوله المفاجئ جعل البعض منا يتبول لا إراديا، و لحظى العاثر اصطدمت عيناى بالاستاذ أحمد و هو يقلب في دفتر التحضير الخاص به أثناء التجهيز كى يكتب لنا الدرس على السبورة، و هذه اللحظة المرعبة مازلت أذكرها حتى الآن لقد نظر نحوى بتدقيق ثم أشار بإصبعه لى،فسرت قشعريرة باردة في أعماقي فلما وقفت بعد إشارته أكمل بنفس الاصبع أن أقترب نحو السبورة تحركت من موضعي نحوه و قدماى بالكاد تحملانى كنت للمرة الأولى أواجه هذا الوحش الدموى في صورة معلم كان قد خط بالطباشير إحدى مسائل الرياضيات و أذكر أنها خاصة بنظرية فيثاغورس و بيد مرتعشة أمسكت بقطعة الطباشير كى أحل المسألة و وقف هو بجانب السبورة يرقبنى ُكنُت مُشتتا خائفاً تائها مرعوبا من القادم و من العقاب الذى سيحل على جسدى ، كنت اتصبب عرقا و نحن فى أواسط شهر يناير وقفت حائراً استنجد بنظرات تائهة زملائى الجالسين و هم بنفس الدرجة من الخوف،فهم مثلى يجهلون الحل،كنت أفكر في المكان الذي أبدء في حمايته في جسدى،فقد يضربنى غفلة على ظهرى،أو مثلما يفعل مع البعض عن طريق "الفلكة" و .. " إخلص" هكذا صرخ الاستاذ أحمد في وجهى و أنا شارد الذهن في مصيري الذى ينتظرنى صرخته أيقظت مزيداً من الرعب في أعماقي وجعلتنى أتشتت أضعافاً و شعرت برعشة متزايدة في قدمى و رأيته يقترب من المنضدة التى يضع عصاه عليها ،سقطت قطعة الطباشير من يدى و التصقت خوفاً و رعباً بجانب السبورة و سالت دموعي غزيرة في صمت و وجدته ينظر نحو الطلبة الجالسين أمامه و هو يقول بهدوء قاتل مشيراً نحوى: انتوا احكموا يتعاقب ازاى! و بمجرد أن نطق بهذه الجملة إلا و وجدت نفسي و قد فقدت وعيي و سقطت أرضا و لم أشعر بشيء إلا و أنا مستلق في غرفتي فى البيت و نحيب أمى هو من أيقظنى من تلك الإغماءة ظللت لمدة شهر لا أقترب من باب المدرسة و تأزمت نفسياً بسبب الخوف الذى عانيته و بالكاد نجحت في هذا العام بعد أن عاوننى الكثير من أصدقائى المخلصين و ظلت عقدة هذا المدرس تؤلمنى لسنوات تذكرت هذا الحدث بعد أن شاهدت الموقف الذي كان بين وزير النقل كامل الوزير و بين أحد مهندسي الموقع و كيف أن الوزير أحرج المهندس و كسر خاطره بعد أن تشتت ذهن المهندس و ارتبك للحظة نعم إنه نفس موقفي مع الفارق و لكن الكارثة الفعلية أن هذا الموقف سيظل دوماً داخل نفس هذا المهندس مهما حاول البعض التنويه لأن كامل الوزير أصلح ما قد أفسده يا صديقي ندوب الروح لا يصلحها إلا الله ،كفاكم تبرير لكل موقف الرجل ذُبحت كرامته على الهواء أمام الملايين و داخله ألف شعور بالاحباط و الحرج بعد تعنيف الوزير و طرده له و لعلنى لا ألوم وزير النقل في موقفه فالاساس الحقيقي للفكرة هو سيادة الرئيس.. نعم يا عزيزي و الأغرب أن كامل الوزير وُضع في هذا الموقف عدة مرات لا تلوموا الوزير..نحن من نُلام.

Dr/Amir

97,172 views • 3 months ago

ماذا فعل "محمد عبد الوهاب" حتى ينبهر العالم بموسيقاه و يعيد صياغتها اوركستراليا؟ هل تعلم يا عزيزي أن الفنان العظيم "محمد عبد الوهاب" قد صيغت موسيقاه و عُزفت في أكبر قاعات الأوركسترا العالمية ؟ هل تعلم أن مقدمة أغنية " انت عمرى" طافت أرجاء العالم في سياق اوركسترالي بديع بفضل الموسيقار السوڤيتى الأذربيجاني " فكرت أميروف" نعم يا صديقي فألحان عبد الوهاب قد فتنت أشهر موسيقيي العالم فقرروا أن يصيغوا هذا اللحن و لكن بطريقة اوركسترالية سيمفونية تليق و عظمة " عبد الوهاب" تبدأ الحكاية وتتشكل ملامحها في صمت مهيب حين استمع الموسيقار الاذربيجانى الشهير آنذاك "حكمت أميروف" إلى أغنية انت عمرى التى غنتها كوكب الشرق أم كلثوم عام ١٩٦٤ و التى لحنها موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" و لم يلبث أن ن اتحفنا عبد الوهاب بمقطوعة موسيقية فائقة الروعة إسمها " هدية العيد " في نفس العام(١٩٦٤) لتتلقف آذان الموسيقار "فكرت أميروف "هذان اللحنان لتغادر "انت عمري" و"هدية العيد" من القاهرة إلى "باكو" العاصمة الأذربيجانية محملتين بدفء المقام وإيقاع الحياة وتصلان إلى أذن ترى في اللحن عالما كاملا أذنى " أميروف " تعيد صياغتهما داخل بناء سيمفوني واسع تتجاور فيه التفاصيل الدقيقة مع الرؤية الكلية في نسيج واحد نابض.. كان الناتج من ذلك هو ما أسماه" أميروف " (كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية) أى أنه استقى هذا المزيج من الحان محمد عبد الوهاب..لقد أخرج هذا الموسيقار الفريد أروع ما يمكن صياغته من الحان محمد عبد الوهاب و قام بتوزيع اللحنين بطريقة تتناسب و صيغة الكونشيرتو ليتحول الأمر إلى كنز حقيقى و مسار يتجاوز الجغرافيا ويتحول إلى تجربة وجودية يلتقي فيها محمد عبد الوهاب مع فكرت أميروف داخل فضاء مفتوح تتنفس فيه النغمة وتعيد اكتشاف ذاتها مع كل انتقال عبد الوهاب يبدو كمن يغرس بذرة تحمل داخلها سر التعدد حيث يفيض اللحن بإمكانات لا تنتهي ويتحول إلى لغة قادرة على العبور من سياق إلى آخر مع احتفاظها بنبضها الأول وفي عمق هذه الرحلة تستقر لحظة نادرة يصبح فيها اللحن كائنا حرا يعرف طريقه عبر الثقافات ويجد في كل أرض صدى جديدا يضيف إلى معناه اتساعا وثراء ويظل الأثر باقيا في الوجدان كطيف يرافق السامع ويعيد إليه تلك الرحلة كلما عاد إلى الإصغاء.. كلما استمعت إلى هذا الكونشيرتو أدركت أن عبد الوهاب كان عظيماً فوق الوصف و بهيا فوق كل اعتبار..و لولا تلك العظمة ما كان العالم يضع في حساباته لحن لأغنية قدمتها أم كلثوم و تحولت مقدمتها ( مجرد المقدمة) إلى ابداع يفوق كل الحدود.. اليكم شرح و تحليل كونشيرتو البيانو على تنويعات عربية للموسيقار الفذ " فكرت أميروف" اقتباسا من الحان العظيم محمد عبد الوهاب استمتعوا بهذا الجمال الفائق.

Dr/Amir

19,726 views • 3 months ago

شرح و تحليل لمقطوعة "البولى رو" الاعجازية لموريس راڤيل "بوليرو"… رقصة الزمن التي لا تهدأ حينما سألوا "راڤيل " عن القيمة الفنية لتلك المقطوعة أجاب: "لقد كتبت عملاً واحدًا فقط لا يحتوي على أي موسيقى، وهو البوليرو ومع ذلك كان هو أكثر أعمالي نجاحا." نعم..كان أكثر الأعمال نجاحاً و إلهاما.. في عام ١٩٢٨ وضع راڤيل بصمته الخالدة على الزمن، لا بمقطوعة معقدة البناء، بل بعمل موسيقي بسيط في جوهره، عظيم في أثره، غريب في تحديه.. إنها "بوليرو"، تلك الرقصة الإسبانية التي تحوّلت على يديه إلى ملحمة صوتية تتصاعد كأنها قدر لا فكاك منه. من ضربة إيقاعا واحدة تنطلق رحلة لا تعرف الانقطاع. إيقاع ثابت، يكاد يشبه نبض الأرض، يدق بلا ملل، فيما الألحان تتسلّل واحدة تلو الأخرى، تبدأ همسًا ثم تتكاثر، تتكثف، تتلون، وتتمدد في أرجاء الأوركسترا كخيوط ضوء تنسج لوحة تتبدّل ملامحها ببطء مذهل "بوليرو".. هى تجربة نفسية..درس في الصبر، ومراوغة عبقرية للرتابة وجمال يتجسد في التكرار المتحوّل. ويستقرّ في ذاكرة كل من سمعه مرة واحدة... أو ألف مرة داخل الڤيديو شرح وافى و تحليل متكامل فضلاً ريتويت لتعم الفائدة ..

Dr/Amir

21,175 views • 9 months ago

فيلم الفتاة في القطار 2009 - مترجــــــــــم =========================== ملحوظة هناك 4 أفلام بنفس الإسم يتناولون نفس القصة و منهم نسخة هندية ساضعهم كل يوم فيلم للترابط. يحكي الفيلم عن قضاء جين فابر، الفتاة المنعزلة الجذابة التي لا تكترث في أواخر سن المراهقة، وقتها في التزلج على الجليد في باريس والبحث عن عمل، وهي مصدر إزعاج تتحمله من أجل إرضاء والدتها الأرملة لويز، التي تدير مركزًا لرعاية الأطفال خارج منزلهما. و أثناء مشاهدتها لتقرير إخباري تلفزيوني عن الهجمات المعادية للسامية، تتعرف لويز على صامويل بليستين، المحامي اليهودي المرموق الذي كان يحبها منذ سنوات عديدة. ترتب لويز مقابلة عمل لابنتها في شركة محاماة بليستين. يزور صامويل ابنه أليكس، الذي جاء إلى باريس للاحتفال بحفل بلوغ ابنه ناثان القادم. لقاء أليكس بزوجته السابقة جوديث، مساعدة صامويل، متوتر. مقابلة عمل جين هي كارثة. غير منزعجة من هذا الفشل، تستأنف جين التزلج على الجليد وتلتقي بشكل غير متوقع بفرانك، المصارع الشاب، الذي يقع في حبها على الفور. و تنشأ علاقة وينتقل الزوجان في النهاية للعيش معًا. يعتقد فرانك أن جان لديها وظيفة، فيجد وظيفة أيضًا، كحارس في متجر للكهرباء. يتبين أن المكان يحتوي على مخدرات مخفية ويصاب فرانك بجروح خطيرة في شجار مع تاجر مخدرات. و تعتقل الشرطة فرانك، الذي يرفض جان عندما تزوره في المستشفى، بعد أن اكتشف أنها كانت تكذب طوال الوقت بشأن حصولها على وظيفة. تعود جان إلى المنزل للعيش مع والدتها بعد أن تحطم قلبها. في إحدى الليالي، ترسم جان ثلاثة صلبان معقوفة على جسدها، وتجرح نفسها قليلاً وتقص جزءًا من شعرها. سرعان ما تزعم للشرطة أنها تعرضت لهجوم وحشي من قبل ستة بلطجية في قطار الضواحي RER لأنهم اعتقدوا أنها يهودية (وهي ليست كذلك). تصبح الحادثة قضية وطنية ضخمة - على الرغم من أن لويز تعتقد بهدوء أن ابنتها قد فبركت الحادثة

دكتور سعيد عفيفي

17,124 views • 1 year ago