Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

▶️ جلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/ يقوم بزيارة إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، اطّلع خلالها على أبرز المشروعات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية بالمنطقة، والتوسع الاستثماري الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، والجهود المبذولة لتحويلها إلى منطقة اقتصادية متكاملة. ▪️ جلالته يستمع إلى إيجاز عن المنطقة وميناء الدقم، والإنجازات التي تحققت...

29,705 views • 3 days ago •via X (Twitter)

3 Comments

الْوطن أولًا ..🇴🇲❤️'s profile picture
الْوطن أولًا ..🇴🇲❤️3 days ago

الله يحفظك ويعزك سيدي

🇴🇲 𝕸𝖆𝖞𝖘 𝕬𝖑 𝖒𝖆𝖆𝖒𝖆𝖗𝖎 - ميس المعمري's profile picture
🇴🇲 𝕸𝖆𝖞𝖘 𝕬𝖑 𝖒𝖆𝖆𝖒𝖆𝖗𝖎 - ميس المعمري3 days ago

@ahmed11724 حفظه الله ورعاه

Londoner's profile picture
Londoner2 days ago

. حفظه الله ورعاه

Related Videos

في مثل هذا اليوم ، 23 يوليو ، نحتفل بذكرى تولي جلالة السلطان #قابوس_بن_سعيد طيب الله ثراه مقاليد الحكم في عُمان .. جاء جلالته إلى السلطة في عام 1970 فى وقت كانت البلاد تواجه فيه تحديات كبيرة على كافة الأصعدة .. بفضل رؤيته الثاقبة وإدارته الحكيمة ، استطاع جلالة السلطان قابوس أن يقود عمان نحو التطور والازدهار ، محققًا نقلة نوعية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. واليوم ، يكمل المسيرة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، حاملًا راية التقدم والتحديث ، ومستمرًا في البناء على الأسس الراسخة التي وضعها السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه . في هذه الذكرى المجيدة ، نجدد الولاء لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ونعبر عن فخرنا واعتزازنا بالإنجازات التي تحققت فى عهده حفظه الله تعالى ورؤيته الثاقبة نحو مستقبل واعد مشرق لعمان واهلها . #ذكري_٢٣_يوليو #قابوس_في_قلوبنا #السلطان_هيثم_بن_طارق

خالد الزدجالي/ إعلامي🇴🇲

49,477 views • 2 years ago

في حديثٍ وجهه جلالته لوسائل الإعلام.. جلالة الملك المعظم يؤكد أن مملكة البحرين أمانة في أعناقنا جميعاً وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، حديثًا لوسائل الإعلام، أكد فيه جلالته أن ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشددًا على أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا. وأكد جلالته، حفظه الله ورعاه، أنه في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها، مشيرًا جلالته إلى أن المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها. وأوضح جلالته، فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أن على إيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي، معربًا جلالته عن بالغ غضبه مما جرى، مؤكدًا أن غضبته ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، متسائلًا جلالته كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن الرأي العام يقف اليوم صفًا واحدًا وكلمة واحدة، مطالبًا بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم، فمن خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر، لافتًا جلالته إلى أن الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده. وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، أعرب جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، عن أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعًا للوطن وصوتًا للحق، مؤكدًا جلالته حرصه على وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي، ويرى جلالته أن من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا. وأوضح جلالته، حفظه الله ورعاه، أن شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد، مؤكدًا جلالته أن هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفيًا، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى استلام زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذارًا يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء، مؤكدًا جلالته أن المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم، ولن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول، مؤكدًا جلالته أن الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا، ولن نفرط بذرة من ترابها. وأكد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أنه يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركًا أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة، متمنيًا جلالته أن يحفظ الله مملكة البحرين وشعبها الوفي، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

ALAYAM - الأيام

18,295 views • 4 months ago