正在加载视频...
视频加载失败
جلالةُ السُّلطان #هيثم_بن_طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يقومُ بزيارةٍ مباركةٍ لمدرسة السُّلطان فيصل بن تركي للبنين بولاية #العامرات بمحافظة #مسقط للاطّلاع عن كثب على سير العمليّة التربويّة والتعليميّة، والبرامج الحديثة المطبّقة لإثراء الجوانب المعرفيّة والإدراكيّة لطلبة المدارس.
186,147 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

ياليت لو يجي زيارات بس بدون سابق انذار عشان يشوف الوضع في معظم المدارس تعبان واغلب الدارس تحتاج صيانه ودراسة واعادة تدوير

"لما توسمنا فيه من صفات وقدرات تؤهله لحمل هذه الأمانة،.." نُشهدك أنه أهلُ للأمانة،. ووفيٌّ للرسالة ،. بارٌ بتربة عُمان الطاهرة ،. مُخلصاً لشعبه الأبيّ داعياً ومُمكناً وداعماً لتعليم والتعلم،. فلتحياَ عُمان شامخةٌ حرةٌ أبيّة وهنيئاً لعمان سلطانها المُعظم هيثم بن طارق.

ياليتها كانت مفاجأة

المُلاحظ.. السلطان حضر اغلب الحصص حتى الموسيقى والفنون الي البعض للاسف يهمشها ويشوف انها اشياء بدون فائدة ويقلل منها هذا بحد ذاته رسالة للفكر الي يحارب احلام الاطفال بالمدارس ويحاول يشكلهم على مزاج تفكيره فقط.

أتمنى هالزيارات لمولانا تكون مفاجأة بدون علم أحد

زيارة كريمة سيكون لها أثرها الطيب في نفوس الطلبة والكادر التعليمي، وإن دلت هذه الزيارة على شيء فإنما تدل على الإهتمام السامي بقطاع التعليم ودعمه له ليواكب متطلبات المرحلة القادمة وخاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وتقنيات العالم الرقمي بشكل عام.

جلالته حضر حصة للموسيقى 😍🥰 كلنا فخر

ليش الصوت مقطوع خلونا نسمع القائد مع أبنائه حفظ الله مولانا صاحب الجلالة والشعب الوفي من كل سوء وشر

علينا أن نبرز التحديات التي تواجهنا بطريقة مبتكرة، مستفيدين من العصف الذهني والإبداع، لتطوير حلول مستدامة تسهم في تحقيق التقدم والازدهار للأجيال الحالية والمستقبلية. إن فهم التحديات بعمق وابتكار الحلول لها يمكن أن يكون المحرك الرئيسي لتحقيق الاستدامة. جلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه - يمثل نموذجًا في التفهم والتوجيه، حيث يركز على تطوير التعليم وتعزيز المهارات، وهو ما يساهم في بناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات وتحقيق طموحاته المستقبلية. #هيثم_بن_طارق #هيثم_العهد_السعيد #رؤية_عمان_2040 #العامرات #الإبداع #والابتكار #التنمية #المستدامة #الابتكار #التحديات #الاستدامة

الشعب يناشدون صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ال سعيد يحفظة الله و رعاة...
