Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جلالة الملك عبدالله الثاني: نجتمع اليوم من أجل غزة وأهلها، وهم يتعرضون للقتل والتدمير في حرب بشعة يجب أن تتوقف فورا... هذا الظلم لم يبدأ قبل شهر، بل هو امتداد لأكثر من سبعة عقود... إنها العقلية ذاتها التي تريد تحويل #غزة إلى مكان غير قابل للحياة #القمة_العربية_الإسلامية المشتركة

46,689 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

hamada dabat profil fotoğrafı
hamada dabat2 yıl önce

مدير إسعاف الشفاء الطبي: وفاة جميع مرضى العناية المركزة بمجمع الشفاء 😭

Gan Jing World profil fotoğrafı
Gan Jing World2 yıl önce

✦ The Fatal Encounter ✦ One year into King Jeong-jo’s reign, a fated day unfolds about one who must live, one who must kill, and one who must protect. 🍿Watch Now

ZAEEM JO profil fotoğrafı
ZAEEM JO2 yıl önce

عاش ابوالحسين

Delo LE profil fotoğrafı
Delo LE2 yıl önce

القيادة الهاشمية مساندة على الدوام للقضية الفلسطينية و ناصرة للشعب الفلسطيني وواقفة لجانبه دفاعًا عن ارضه

أبو عـ𓂆ـداي 🇯🇴 profil fotoğrafı
أبو عـ𓂆ـداي 🇯🇴2 yıl önce

دمت لنا عزاً وفخر "سيدي جلالة الملك عبد اللّٰه" حفظك اللّٰه سيدي ابو الحسين #الأحرار_509🪽🫡🇯🇴

Anaya profil fotoğrafı
Anaya2 yıl önce

The countries who oppose sanctions on Israel include #SaudiArabia too it’s shocking. End of times are near. Allah said we will bring other nation on you. So #Arabs you failed Muslim Ummah now wait and watch for Allahs wrath.

Nana AlSalt profil fotoğrafı
Nana AlSalt2 yıl önce

الاردن كان وما زال في خط الدفاع الاول عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المسلوبة هذا لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجه التصرفات الهاشمية المتزنة والمواقف الصلبة

Abdallah_Otoom🇯🇴 profil fotoğrafı
Abdallah_Otoom🇯🇴2 yıl önce

بوركت جهودك المشرفة سيدنا الله يقويك

ghaida Alajarmah profil fotoğrafı
ghaida Alajarmah2 yıl önce

كل الاحترام والتقدير لجهودك سيدنا

yasmeen albadi profil fotoğrafı
yasmeen albadi2 yıl önce

الله يعطيك العافيه سيدنا ويبارك في جهودك الداعمة للقضية الفلسطينية

Benzer Videolar

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,058,211 görüntüleme • 1 yıl önce

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 görüntüleme • 1 yıl önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,223 görüntüleme • 4 ay önce

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 görüntüleme • 7 ay önce

استراتيجية التحرر من ألم الماضي الماضي لا يؤلمك لأنه حدث، بل يؤلمك لأنك ما زلت تعيشه في عقلك كل يوم. كثير من الناس يظنون أن التحرر يعني النسيان، بينما الحقيقة أن التحرر هو أن تتذكر دون أن تنكسر، وأن تستوعب الدرس دون أن تحمل الجرح معك إلى المستقبل. أول خطوة هي أن تتوقف عن سؤال: “لماذا حدث لي هذا؟” وتبدأ بسؤال: “ماذا علّمني هذا؟”. فالسؤال الأول يبقيك أسير الألم، أما الثاني فيحوّل التجربة إلى قوة وخبرة ونضج. ثانيًا، افصل بين الحدث وهويتك. ما مررت به جزء من قصتك، لكنه ليس تعريفًا لك. الفشل لا يجعلك فاشلًا، والخذلان لا يجعلك غير جدير بالحب، والخسارة لا تعني أنك انتهيت. ثالثًا، سامح من أجل راحتك أنت، لا من أجل من أخطأ بحقك. فالحقد يشبه حمل حجر ثقيل على أمل أن يشعر غيرك بألمه. رابعًا، درّب عقلك على الامتنان لما بقي في حياتك بدل التركيز على ما فقدته. فالإنسان ينمو حيث يوجّه انتباهه. وأخيرًا، لا تجعل ألم الأمس يسرق فرص اليوم. فالله لم يخلقك لتبقى سجين ذكرى، بل لتواصل السير، وتتعلم، وتنضج، وتبدأ من جديد. أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك ليست في تغيير الماضي، بل في ألا تسمح له بالتحكم في مستقبلك.

د. محمد الخالدي

15,909 görüntüleme • 3 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,967 görüntüleme • 11 ay önce

قال جلالة عبدالله الثاني خلال لقائه وجهاء وشخصيات في محافظة معان اليوم الخميس، إنّ أسلوب الإنزال على #غزة اتبعته القوات المسلحة الأردنية للمرة الأولى بتاريخها لإيصال الأدوية للمستشفيات. وبين جلالته أنّ فكرة إنزال المساعدات على غزة خطرت على باله خلال مروره فوق غزة لدى عودته من ألمانيا قبل أسبوعين، فتواصل مع القوات الخاصة وتساءل عن امكانية استخدام المظلة الاحتياطية لإنزال المساعدات، ليصار بعدها بيومين فقط إلى التجربة وقد نجحت. وذكر جلالته انه جرى الاجتماع مع أكبر عدد من الملحقين العسكريين من الدول العربية والاسلامية والغربية، وطلب منهم استخدام المظلات الاحتياطية التي بحوزة دولهم في إنزال المساعدات وفي حال رغبتهم في المشاركة فإنّ #الأردن يرحب بهم. وتابع جلالته أنّ العمليات الجوية مكلفة، وأن أسرع طريقة لإيصال المساعدات هي إيصال الشاحنات من الأردن لغزة، وهناك شاحنات جاهزة في حال وقف إطلاق النار، ستدخل من الشمال. ووجه جلالته الشكر لأهالي #غزة الذي يشكرون #الأردن على جهوده وفي الوقت ذاته يعلمون أنها لا تكفي، واصفًا ذلك بأنه "حقهم". وتطرق الملك إلى الإنزال الذي حدث قبل أيام بالتعاون مع دولة فرنسا، حيث كان يفترض تنفيذ الإنزال الجوي، بـ 12 طائرة الّا أن كثرة التشويش لم يسمح الّا بالخروج بـ 4 طائرات حيث كان جلالته يعتزم الصعود على أول طائرة منها لكن تغيير توقيت العملية دفعه للعودة إلى مكتبه. اما عن اليوم الثاني فكشف جلالته أنه كان من المفترض انطلاق 14 طائرة لكن الظروف لم تسمح الّا بـ 6 فقط، موجهًا شكره للاخوة المصريين والإماراتيين والفرنسيين الذي شاركوا في الانزالات. وتابع جلالته أنّ الهدف من الإنزالات آخر يومين، لإظهار صورة #الاردن للعالم كله أنه قادر على دخول سماء #غزة في النهار. وحول أولوية إيصال المساعدات، قال إننا نعرف أن الأولوية ليست للجنوب ولكن للشمال، وفي حال نجاح الإنزال في #شمال_غزة ، سيكون لها ثلاث طائرات غدًا وبعد غد خمسة وبعده عشرة. وأشار إلى أنّ الشيء الاهم أن أهالي غزة عند رؤيتهم للطائرة الأردنية يعلمون أننا نفكر بهم. #اينما_يكون_الجرح_نكون

Amjad Odeh Adaileh

33,552 görüntüleme • 2 yıl önce

شاهدوا المصيبة! ماذا يحدث في الكويت؟ لماذا لا تقوم ثورة اليوم في الكويت لإسقاط هذا الأمير المختل، وأنتم تزعمون الاهتمام بأهل السنة ورفع الظلم عنهم؟ انتم تكذبون لا يهمكم اهل السنة. يهمكم امريكا فقط! ما الذي يختلف في هذا الإجرام عن إجرام بشار من حيث المبدأ؟ ولو قامت ثورة يقودها شيعي عادل في حكمه ويحكم الكويت، أتقفون ضده أم معه؟ أما الشيخ الكويتي الذي خرج ليقول إن بوصلته المسلمون وإن فلسطين ليست البوصلة، ليبرر التحالف مع أمريكا في قتل المسلمين في صنعاء واليمن، فبوصلته اليوم أمريكا. هو لا يهتم حتى بالمسلمين في الكويت، فيصمت عن الظلم الواقع عليهم ويحاضر فقط بالأخلاق والمزايدة على ابناء غزة، خوفًا من بطش السلطان وسحب جنسيته. ولا يُسمح له إلا بالحديث ضمن سقف أدبيات الذباب مع صديقه ادهم شرقاوي: أن فلسطين لم تعد قضيته، وترويج كلام حق يُراد به باطل ضد المسلمين في أرض فلسطين، فيظلم أهلها بكلامه، ويبرر خذلانهم اليوم وهم يتعرضون للإبادة، كما يظلم المسلمين في الكويت بصمته عن الظلم الواقع عليهم. كانت الكويت منارة للثقافة حتى حكمها أمير مختل ظلم المسلمين فيها وأذل بعض الرجال من نخبها وجعلهم ذبابًا لا قيمة لهم اليوم، وصدّر ذبابًا لم يكن له قيمة من قبل.

خالد منصور

332,682 görüntüleme • 24 gün önce

رسالة إلى الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والحكومة الاردنية هذه رسالة إلى الإخوة في المملكة الأردنية الهاشمية ،، التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ،، فهي بالنسبة لنا بلدٌ شقيق ،، وأهلها أهلنا وإخوتنا. شقيقي احمد حمزة المصري خرج إلى الأردن لتلقي العلاج برفقة أطفاله ،، بعد تعرضهم للاستهداف خلال الحرب ،، وهو موجود هناك ضمن برنامج علاجي في ضايفك الملك عبدالله الثاني. لكن ،، وبحسب ما يرويه ،، فقد دخل عليه قبل قليل عدد من الأشخاص ،، ويعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين ،، في واقعة أثارت استغرابنا وقلقنا ،، خاصة أن خلافه معهم معروف بسبب مواقفه وآرائه . نتساءل : كيف يمكن أن يتعرض شخص جاء للعلاج لمثل هذا الموقف ،، وهو موجود في بلدٍ نعتبره شقيقًا ونثق بمؤسساته الأمنية ؟ نأمل من الجهات المعنية النظر في هذه الواقعة والتحقق من ملابساتها ،، بما يحفظ أمن كل من يقيم على الأراضي الأردنية للعلاج أو لأي غرض إنساني . وأتمنى من كل صاحب ضمير أن يشارك هذا المقطع حتى يصل إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ،، إيمانًا بأن إيصال الرسالة إلى الجهات المختصة هو الطريق الأمثل لمعرفة الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث . . واتمنى على السفارة الفلسطينية الموجودة داخل الاردن وإعطاء اخي جوازات سفره للبحث عن أي دولة اخرى تستضيفه .. حجز الجوازات يجعل الف علامة استفهام خلف السفارة الفلسطينية في الاردن . شير وبارك الله فيكم

الناشط حمزة المصري

73,683 görüntüleme • 2 ay önce

(يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) إلى كل مسؤول سعودي وشيخ، ولكل مسلم يصلي ويصوم في السعودية وبلاد الحرمين ويخاف الله، قناة العربية والإعلام السعودي اليوم يدعم حراكًا لعميل الكيان غسان الدهيني في غزة، الممول من الإمارات، لتمكين حكمه على نساء وأعراض المسلمين. ويخدع الناس بكذبة أنه فقط ضد احماس، رغم أن حماس نفسها تقول إنها لا تريد الحكم وتريد حكومة وطنية تضم الجميع، ولكن الاحتلال يرفض ذلك ويرفض حتى قدوم السلطة نفسها إلى حكم غزة، ويريد التحكم بنساء المسلمين عن طريق عملائه. أي دين هذا يا أبناء السعودية، أن يُصرف من أموالكم على انتهاك أعراض نساء المسلمين؟ ماذا جرى لكم؟ هل نسيتم الخوف من الله؟ هل تقبلون أن يحدث ذلك لكم؟ أليس هذا يخالف حتى المشروع الذي دعمه ولي العهد السعودي لحل الدولتين؟ كيف يدعم الإعلام السعودي، الممول من أموال المسلمين، عملاء غسان الدهيني أمثال حمزة المصري وعبد الحميد عبد العاطي، لتمكين حكم ميليشيات الكيان ضد المجاهدين؟ كيف تدعمون عميل الكيان الممول من الإمارات؟ وهو نفس مشروع عملاء الكيان في اليمن والسودان وغيرها، وتدعمونها. اتقوا الله. يا شيوخ السلفية والاخوان في السعودية وكل مكان من بلاد المسلمين، اذا لم يكن الطعن والتآمر على غزة وعلى اعراض نساء غزة واهلها نفاق، فما هو النفاق؟

خالد منصور

15,651 görüntüleme • 3 ay önce