Loading video...
Video Failed to Load
جلسة إرهاب وتخويف مغلفة باتهامات وإحراج واستنطاق لرؤساء الجامعات الكبرى في الولايات المتحدة الامريكية التي خرجت فيها تظاهرات للطلاب مؤيدة لفلسطين وضد حرب الإبادة التي تقوم بها اسرائيل على قطاع غزة فلم يدع احد لإبادة اليهود وانما وقف الحرب #غزه_مقبرة_الغزاة ##Gaza_Genocide
2,034,440 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

حقاً ما أوقحهم! الفيتو والديمقراطية؟ من سيقوم بردعهم؟ كيف لمجتمع دولي راقي يدَّعي الديمقراطية وينادي بالعدل والمساواة وحماية حقوق الانسان ان يكون من بين قوانينه وقواعده ومسلماته ان دولة واحدة تستطيع ان تفرض رأيها مقابل جميع دول العالم التي تطالب بعكس ذاك الراي؟ أي عالم منافق هذا الذي نعيش فبه؟! اين الديمقراطية والعدل والمساواة في ذلك؟ واي كذبة وحالة إنكار نعيش فيها؟! انها دائماً شريعة الغاب أيها السادة البقاء فيها للأقوى. لا أدرى كيف لا يستطيع أحد فضح أكاذيب امريكا واسرائيل على العالم. كيف يقبل رؤساء دول وممثليهم بأن يجلسوا أمام مندوب اسرائيل في مجلس الأمن ليستمعوا الى كذبه جميعهم يعلمون انه كذب ولا يوقفه أحد عند حده؟ أي احترام للذات يملك هؤلاء؟ الا يخجلون؟! لم ُيشفي غليلي مثل هذه الشريفة الفلسطينية المرأة التي بألف رجل وهي تمثلني بكل كلمة مما قالته في الفيديو المرفق وتمثل كل ما كنت أحب وأتمنى أن أسمعه من كل عربي شريف عندما يتحدث عن القضية الفلسطينية. من سيوقف ظلمهم؟ من سيقوم بردعهم؟ من سيقوم بفضحهم؟ ومتى ينتهي كل هذا الظلم وهذا الهوان والخنوع مقابل هؤلاء الفجرة المتنمرين؟! واخيراً اتساءل وبكل جدية ما القيمة الحقيقية لوجود هذه المؤسسات الأممية مثل مجلس الامن والامم المتحدة وحقوق الانسان؟! طالما في نهاية الأمر وعلى أرض الواقع ليس لهم اي تأثير ولا يستطيعون فرض اي قرار مهما كانت مصلحة البشرية جمعاء معتمدة عليه اذا كانت هناك دوله واحده تستطيع ان تقول لا ونوقف كل شيء؟ أي عالم هذا الذي نعيش فيه وأي رقي وأي حضارة؟!

يُقاتل وهو مُصاب في رأسه ذكّرتني هذه الصورة بغزوة حمراء الأسد حين استجاب الصّحابة لنداء النبي ﷺ رغم جراحهم فأنزل الله تعالى فيهم قوله: "الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ"

وعد الله لعباده المؤمنين ..بتحرير الاقصي والله تعالى لا يخلف وعده

لقد سقط العالم الغربي في اهم اختبار أخلاقي في العصر الحديث، تباكى على اوكرانيا في الأمس واليوم يتآمر على غزة التي تذبح ببث حي ومباشر بئست الديمقراطيات ايها العالم الغربي الغير اخلاقي.

هؤلاء أصحاب العلو الكبير ، فلم يصف القرآن أحداً بالعلو الكبير إلا بني إسرائيل ولم يصف أحداً بالعلو أصلاً بعد بني إسرائيل إلا فرعون شاهد فيلمنا #شفرة_سورة_الإسراء هذا نتنياهو يتوعد المحكمة الجنائية الدولية عندما تحقق المحكمة الجنائية الدولية في أفعال إسرائيل فإن هذا يعتبر معادة صافية للسامية نحن من أنشأنا المحكمة الدولية لمنع الجرائم ضد اليهود ، فإذا بالمحكمة الآن تحقق معنا نحن سنحارب هذا الانحراف للعدالة بكل ما أوتينا من قوة هل رأيتم مثل هذا التضليل ومثل هذا التكبر ؟ وهل يمكن لشخص في المحكمة أن يكون آمناً على نفسه بعد هذا التهديد؟ هذا جانب من علو بني إسرائيل المذكور في القرآن والذي شرحناه تفصيلياً في فيلمنا الوثائقي الفريد #شفرة_سورة_الإسراء

رسالة القسّام لجنود الاحتلال

فرحة أحسسناها في قلوبنا ولعت ولعت

ونحن نفرغ مناهجنا التعليمية من ثقافتنا الإسلامية. ضعف وهوان ومذلة

لا ندري هل الديمقراطية الحقيقية في الغرب ام عند العرب. لم يحصل استنطاق بهذا الشكل لرؤساء جامعات في اي دولة عربية، يبدو أن الديمقراطية تتوقف عندما يتم المساس باليهود.





