Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

جلسة جميلة يتخللها كثير من الكلاوات يغلب عليها رائحة الجوارب ! هكذا يتحول المواطن الى كائن ذليل ببركات #المرجعية! كنت اشاهد احيانا #عادل_امام في مسرحية #الواد_سيد_الشغال يقول فيها ( مدمن برسيم وبيشم بصوابع رجليه) كنت اضحك واتخيل المنظر أما الآن فقد رأيت الأمر واقعاً حقيقياً ففقدت ضحكتي ! هل...

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.

AHMED

44,240 Aufrufe • vor 1 Monat