Loading video...
Video Failed to Load
🛑 جماهير الشرطة العراقي بعبارة واحدة : الاتحاد حقق الفوز علينا بجدارة✌️ .. وبصراحة هناك فرق بين " الاتحاد و الشرطة " #الاتحاد_الشرطة
204,010 views • 11 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
7:28
Sensitive content
هذه القضية المرعبة حدثت في اوهايو والاكثر رعبا انه تم اكتشافها بالصدفه والا لم يكن احد ليعرفها: قبل 4 اسابيع قام غاري سايدرز (الاب) بكشف اعضائه التناسلية بشكل متكرر و مهين امام العامة وهنا قامت الشرطة بالتحقيق معه وبسبب تكرار المخالفه تم اصدار امر تفتيش لمنزله هناك في المنزل عند التفتيش اكتشفوا 16 شخص بالصدفه تتراوح اعمارهم بين 18 شهر و 18 عام وكانو محصورين في غرفه واحدة صغيرة (3.6 متر في 3.6 متر) لمدة 4 سنوات في ظروف مروعة (فضلات بشرية واوساخ وحشرات) تم نقلهم للمستشفيات وواحد كان في حالة حرجة تم وصف المشهد بأنه شر خالص وان الماشية تعيش في ظروف افضل منهم. بعض الاطفال بدوا كحيوانات برية والبعض لا يستطيع الكلام او الكتابه (في نهاية المقطع رجل من المسعفين يوصف ما حدث) لكن من قام بكل هذا؟؟ الوالدين والجدين، وتمكنوا من تجنب السلطات طول هذه المدة عن طريق التنقل المستمر بين مقاطعات اوهايو لمدة 20 سنة ولم يسجلوا الاطفال في اي مدرسة او اي سجلات طبية او حكومية كان الاطفال غير مرئيين تماما في النظام الحكومي تم توجيه 16 تهمه لكل واحد منهم وكفالة 300 الف دولار ولم يصدر الحكم النهائي بعد
Saif
1,859,702 views • 2 months ago
2:14
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 views • 5 months ago

