Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جماهيرالفصـ ائل تتظاهر في الناصرية عقب اعتقال قيادي بالنجباء من قبل جهاز مكافحة الارهـ،ـاب #العراق #بغداد

18,076 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لقاء مع أحد مؤسسي جهاز مكافحة الإرهاب العراقي العميد رياض صلاح الدين الكردي، من أهالي قامشلو، تخرج من الكلية العسكرية (قلاچوالان) في السليمانية برتبة ملازم، ليخدم في صفوف البيشمركة حتى عام 2003. في نفس العام، انضم إلى الجيش العراقي الجديد برتبة نقيب، حيث تم تكليفه من قبل القوات الأمريكية بتأسيس قوة خاصة بحجم فوج بقيادة اللواء الراحل فاضل برواري وبمساعدته، والتي كانت نواة لتأسيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في عام 2007. بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011، وازدياد أعداد المنشقين الكورد عن الجيش السوري، قام العميد رياض بتشكيل قوة خاصة للكورد المنشقين تحت مسمى "Peshmerga Rojava" في إقليم كوردستان العراق عام 2012. بدأت هذه القوة بعدد محدود من المقاتلين، ولكنها سرعان ما نمت لتصل إلى حوالي 5000 مقاتل. استمر في الإشراف على هذه القوة حتى نشوب خلافات مع بعض المسؤولين الكورد السوريين بسبب معارضته للخلط بين العمل السياسي والعسكري، مما دفعه للانشقاق عن "بيشمركة روجافا" والتفرغ للعمل السياسي حتى عام 2018. في عام 2018، عاد العميد رياض إلى مسقط رأسه في قامشلو، حيث تم تكليفه من قبل الوحدات الكردية بالإشراف على مراكز التدريب التابعة لها، وهو لا يزال مستمرًا في عمله حتى اليوم. لقد تشرفت بلقائه خلال زيارتنا لمدينة قامشلو في غرب كوردستان، حيث تحدثنا عن مسيرته وتجاربه في ميادين الحرب والسياسة.

Islam Zebari

15,291 görüntüleme • 8 ay önce

توتر أمني في التون كوبري (بردي) قبل استكمال السيادة بساعات قبل ساعات قليلة من استكمال السيادة الكاملة للدولة العراقية مع خروج قوات التحالف الدولي، شهدت ناحية التون كوبري (بردي) بمحافظة كركوك توترًا مفاجئًا، عقب مقتل شاب كوردي خلال عملية نفذها جهاز مكافحة الإرهاب العراقي. وفي الليلة الماضية، قطع متظاهرون الطريق الرئيسي الرابط بين أربيل وكركوك، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الشاب، بحسب ما أفاد به المتظاهرون. وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات من عائلة الشاب بأن محمد هيمن، وهو شاب كوردي من كركوك، قُتل برصاص قوات جهاز مكافحة الإرهاب، وأن هويته الشخصية أُخذت ووُضعت في جيبه هوية شخص آخر، بهدف تسجيله على أنه أحد عناصر تنظيم داعش. وعلى خلفية الحادث، وجّه مكتب القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في ملابسات العملية ومقتل الشاب. خلفية الموضوع اتهم أفراد من عائلة الشاب الكركوكي الجهات المعنية بتشويه جثمانه وتغيير هويته، بهدف إلصاق تهمة الانتماء إلى تنظيم داعش به، مؤكدين أنهم سيقدمون شكوى رسمية. وقال أحد أفراد عائلة الشاب: «جثمان ابننا مشوّه ولا يمكن التعرف إلى ملامحه». وأضاف قريب الشاب الذي قُتل في بردي: «لقد أخذوا هويته الشخصية، ووضعوا في جيبه هوية شخص آخر يُدعى محمود، وكان مسلحًا في تنظيم داعش». ووقعت الحادثة في ناحية بردي، المعروفة أيضًا باسم آلتون كوبري، بمحافظة كركوك، خلال اشتباكات بين جهاز مكافحة الإرهاب العراقي ومسلحين من تنظيم داعش. وكان جهاز مكافحة الإرهاب قد أعلن، في 27 أيلول/سبتمبر، مقتل مسلحين اثنين من تنظيم داعش وإلقاء القبض على ثالث خلال العملية. وأفادت تقارير إعلامية بأنه عُثر لاحقًا على جثمان الفتى محمد هيمن في دائرة الطب العدلي بمستشفى آزادي في كركوك، بعد أن كان مفقودًا خلال الاشتباكات. كما أشارت التقارير إلى أن الجثمان كان مشوهًا بدرجة كبيرة، وأن أفراد العائلة تمكنوا من التعرف إليه من خلال ملابسه. وتقول عائلة محمد إنه كان مدنيًا وقاصرًا ولا علاقة له بتنظيم داعش، وتتهم القوات الأمنية بقتله عن طريق الخطأ ثم تسجيله على أنه أحد عناصر التنظيم. كما وردت تقارير عن مقتل طفل كوردي آخر كان موجودًا في المستودع نفسه أثناء الاشتباكات. وتبقى ملابسات الحادث وهوية جميع القتلى بحاجة إلى حسم رسمي من خلال نتائج لجنة تقصي الحقائق والتحقيقات المختصة.

Kurdistan Watch عربي

27,154 görüntüleme • 3 gün önce