Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جميع حروبهم مبنية "على الخداع وصناعة الأعداء." في الواقع صنعوا: - الحرب العالمية الأولى لاحتلال فلسطين. - الحرب العالمية الثانية لتهجير اليهود إلى فلسطين. - الحرب العالمية الثالثة (7 أكتوبر) لتهجير الفلسطينيين. وسيصنعون المزيد.... 🙃 (لو لم يرد أبنائي الحروب لما كانت هناك حروب.) "غوتيل شنابر روتشيلد"

87,365 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هانا ماري روتشيلد، ابنة اللورد جاكوب روتشيلد: «أي حكومة أو ملك لم يكن ليفكر في خوض حرب من دون دعم آل روتشيلد». هل اتضحت الصورة؟ هانا لم تكن تتحدث عن تاريخ عائلتها فقط، بل كانت ترسم خريطة نفوذ حقيقية: العائلة كانت الوسيط المالي الذي لا غنى عنه لتمويل الحروب، مما منحها حق النقض (الفيتو) غير المكتوب على القرارات الحربية. قبل وجود البنوك المركزية: في عصر كانت فيه البنوك المركزية في مهدها، كانت بيوت روتشيلد المالية هي البديل الوحيد القادر على تمويل جيوش بأكملها. بفضل شبكتها المالية الممتدة من لندن إلى باريس فيينا وفرانكفورت، كانت العائلة في موقع فريد يمكنها من التأثير في سياسات الحكومات دون أن تظهر على المسرح السياسي. هذا يعني أن: حرب نابليون لم تُشن دون ضوء أخضر مالي من روتشيلد. الحرب العالمية الأولى تم تمويلها عبر شبكة مصرفية كانت العائلة في قلبها. قرارات السلام كانت تُتخذ بعد حساب التكاليف المالية التي لا يمكن تحملها من دون تمويل العائلة. المفارقة أن هذه العائلة كانت تمول كلا الطرفين في بعض الحروب، مما يجعلها الحكم الفعلي في ميزان القوى العالمي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,205 görüntüleme • 27 gün önce

دور القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) الكبير في نيل الاستقلال .. - الحرب العالمية الثانية كانت نقطة فاصلة في تاريخ السودان واستفادت منها قوة دفاع السودان بالضغط على المستعمر البريطاني للحصول على الاستقلال، وفي العام ١٩٣٤م بدأت بوادر تلك الحرب العالمية تلوح في الأفق، ما جعل الإنجليز يفكرون في إعادة فتح المدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين يشاركون في الحرب العالمية الثانية مستقبلاً، وفتحت المدرسة في العام ١٩٣٥م وتخرج منها الضباط بعد عام من إعادة فتحها. - في العام ١٩٣٦م أدرك الإنجليز أنهم بحاجة لقوة دفاع السودان لتحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. - وفي تلك الأثناء رهنت قوة دفاع السودان مشاركتها بمنح السودان استقلاله حال انتصار دول التحالف، فقام الإنجليز بإستدعاء «السيد كريز» الذي كان مديرا للمستعمرات البريطانية لتنفيذ تلك المهمة، وبالفعل جاء إلى السودان واجتمع بكبار الضباط بمعسكر توفيق (معسكر الحريقة بالمسلمية)، وكان الصحفيان (محمد يوسف هاشم) و (إسماعيل العتباني) حاضران في ذلك الاجتماع. - نجاح التحالف: اشتركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وانتصرت دول التحالف، وكتب الإنجليز عن قوة دفاع السودان قائلين : ( بحسب البحوث العسكرية فإن كل ما نالته أفريقيا كان بجهد قوة دفاع السودان وأنها رجحت كفة الانتصار). - ويستدل العسكريون على قوة ومقدرات قوة دفاع السودان بتمكنها من إستعادة (كسلا) من الجيش الإيطالي في العام ١٩٤١م. - بعد إنجلاء الحرب لم يفي الإنجليز بالتزامهم وقاموا بتخفيض قوة دفاع السودان، وذلك أدى إلى تذمر القوة السودانية والذي وصل قمته في العام ١٩٤٥م ، - المدرسة الحربية خرجت في مرحلتيها الأولى والثانية (٣٢) دفعة، واجتمعت تلك الدفعات وشكلت تذمراً مثّل أزمة كبيرة للانجليز، ومنها خرج تنظيم (الضباط الأحرار) في السودان، وحينها شعر الإنجليز بخطورة الأزمة، ولم يكن أمامهم سوى أن أعلنوا عن التزامهم بمنح السودان استقلاله بموجب اتفاقهم مع قوة دفاع السودان، وأكدوا أن السودان سينال ذلك في نوفمبر من العام ١٩٥٣م بموجب الميثاق الذي نادى بأن ينال السودان استقلاله في حق تقرير المصير. - وكانت تلك هي البدايةُ الفعليةُ لاستقلالِ السودان، حيث جرت سودنةُ الجيشِ السوداني في عام ١٩٥٤م عبر لجنةٍ أسهمت لاحقًا في سودنةِ الوظائفِ المدنية - أعلن استقلال السودان من داخل البرلمان، في ١٩ من ديسمبر من العام الميلادي ١٩٥٥م، ثم أعلن الاستقلال الكامل في الأول من يناير من العام ١٩٥٦ للميلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

33,485 görüntüleme • 9 ay önce

"الخبير الامني التركي Mete Yarar | الكارثة الكبرى التي نواجهها الآن في المنطقة هي تلك "السفن المحاصرة" . لكن هل تعلمون انه بمجرد أن تكسر تلك السفن حصارها مالذي سيحدث..؟ سينطلق الهجوم الأعنف من جديد! أنا على يقين من هذا، فنتنياهو لن يهدأ، وإسرائيل لن تتوقف أبدًا. هل أنتم مدركون لمعنى ما قاله نتنياهو قبل ايام؟ ​ قبل أيام قليلة خرج نتنياهو باعتراف مرعب وصادم، قالها علانية: "لقد أدركنا حجم قوتنا الضاربة، وسنواصل الاجتياح والتقدم في ثلاث جبهات: غزة، لبنان، وسوريا!". نعم، لقد نطق باسم سوريا علانية! وهذه ليست مجرد تصريحات عابره بل هي أجراس خطر تقرع فوق رؤوسنا. ​يجب أن نستفيق ونفهم الأبعاد الحقيقية لما يحدث إذ كانت المسألة الإيرانية مجرد عملية تمويه وتغطية، فقد نجحت إسرائيل في إدارة هذا التمويه ببراعة فائقة، لدرجة جعلتنا نغفل عن مناقشة الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا الدولة التركية تعي جيدا إلى أين تتجه هذه الحرب، وتدرك تمامًا النهاية الكارثية التي تقودنا إليها هذه الكارثه. ​دعونا لا نخدع أنفسنا، هذه الأزمة لا تبشر بخير أبدا. في الواقع أن الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت بالفعل! وكل ما نحاول فعله الآن هو إبقاء تركيا بعيدة عن هذه الحرب قدر المستطاع حاليا نحن نحاول النأي بأنفسنا ولكن، إن عجزنا عن البقاء بعيدا، وإن فُرضت علينا هذه الحرب فإننا نسعى جاهدين للتحضير لها بأفضل شكل ممكن. نعمل حاليا على أن نكون على أهبة الاستعداد بجيش مستعد، وجهاز استخبارات قوي، وصناعات دفاعية متطورة، وسياسة خارجية حكيمة. ​ولسنا وحدنا في هذا السباق الجنوني نحو التسلح فالكل يستعد لهذه الحرب سواء الاتحاد الأوروبي، أو حلف الناتو، أو روسيا، أو الصين الجميع يستعد للحظة الانفجار الكبير!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,882 görüntüleme • 4 ay önce

في العام 1777 اجتمع المصرفي الألماني ماير آمشل روتشيلد (مؤسس أسرة روتشيلد) باثني عشر من كبار رجال المصارف اليهود، وشرح لهم خطته التي تنتهي بسيطرتهم على اقتصاديات العالم.. أقنعهم بأن تجميع تلك الثروات والمناورة بها وجعل الذهب (الذي يملكون منه الكثير) مرجعاً للنقود والعملات كفيل بمضاعفة أرباحهم وسيطرتهم على ثروات الأمم. وكان أهم عنصر في خطة روتشيلد هو السيطرة على مقدرات الأمم بإشعال الحروب وبيع السلاح ثم جني الأرباح من خلال المطالبة بالتعويضات، وإعمار ما خلفته الحرب (ومن خلال هذه الاجتماعات ولدت بروتوكولات حكماء صهيون).. وخلال المئة عام التالية سيطر آل روتشيلد على مصارف التمويل العالمية، وتمكنوا من تمويل الأطراف المتصارعة طوال القرنين الماضيين.. ففي فرنسا مثلاً كان هناك جيمس روتشيلد (ابن ماير) الذي ساهم بتأجيج نيران الثورة الفرنسية وتمويل حروب نابليون. وفي الوقت الذي كان فيه نابليون يعين إخوته ملوكاً على أوروبا كان أبناء ماير الخمسة قد أصبحوا ملوك الذهب والمال والمحركين لعروش نابليون والدول المتحالفة.. وفي القرن العشرين تقاسمت بنوكهم تمويل الأطراف المتصارعة في الحربين العالميتين - رغم أنهم من ساهم في تمويل وصول النازيين إلى السلطة، والبلاشفة إلى الكرملين... ومن المعروف أن أسرة روتشيلد كانت وراء تأسيس البنك الدولي المسؤول حالياً عن إقراض الدول والتحكم بسياساتها النقدية.. كما أنهم المالكون لثاني وثالث بنك في أميركا، ويملكون نصيب الأغلبية في أهم ثلاثة بنوك أوروبية (في إنجلترا وألمانيا وفرنسا).. واليوم تتجاوز ثروات الأسرة مجتمعة 500 ترليون دولار، وتملك قرار رفع أو خفض الذهب من خلال امتلاكها حق الأغلبية في مجلس الذهب العالمي (ومقره لندن)... وكان الجد المؤسس ماير روتشيلد قد وضع قواعد صارمة (ليس فقط للتحكم باقتصاديات العالم) بل ولضمان ترابط أسرته ونمو ثروتها بمرور الأجيال.. ومن هذه القواعد أن الرجال لا يتزوجون إلا من أسر يهودية ثرية، بينما يسمح للبنات بالزواج من الأسر الثرية غير اليهودية.. وبهذه الطريقة تتراكم الثروة داخل الأسرة من جهة الرجال، في حين تستحوذ على ثروات غير اليهود من جهة البنات (كون يهودية الأبناء تأتي من أمهاتهم).. بقـي أن أشير إلى أن (آل روتشيلد) يكرهون الصين لأنها دولة شرقية بعيدة، تملك ثقافة مختلفة، وتخرج عن نطاق سيطرتهم التاريخية.. وما يثير حنقهم أكثر هو صعودها الاقتصادي السريع، ونموها السنوي الكبير دون أن يكون لهم حـق المشاركة في ثاني أكبر كعكة اقتصادية في العالم.. لا يملكون اليوم سوى تحريك أوروبا وأميركا ضدها.. #مقالات_فهد_الاحمدي

فهد عامر الأحمدي

87,488 görüntüleme • 8 ay önce

وزارة الحرب الأمريكية تستعد بجدية للحرب العالمية الثالثة! فيما يلي ملخص خطاب "ترسانة الحرية" الذي ألقاه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أمس في واشنطن: 🚨 أود أن أبدأ خطابي بقراءة مقتطف لدونالد رامسفيلد في عام 2001، بعد أشهر قليلة من هجمات 11 سبتمبر. قال رامسفيلد: "نحن في حرب. وفي هذه الحرب، نحتاج إلى ترسانة الحرية التي تكون سريعة وقوية وغير قابلة للكسر. لقد بنينا قوة عسكرية عظيمة، لكننا يجب أن نعيد بناء قاعدتنا الصناعية الدفاعية لتكون ترسانة الحرية مرة أخرى. الوقت ليس للكمال، بل للسرعة. السرعة هي القدرة على المناورة، والسرعة هي السلاح الأقوى في عصرنا." تلك الكلمات، التي ألقاها رامسفيلد قبل أكثر من عقدين، لا تزال تنطبق اليوم بشكل أكبر من أي وقت مضى. 🚨 هذه لحظة 1939. أو، على أمل أن تكون لحظة 1981. لحظة من الإلحاح المتزايد. الأعداء يتجمعون، التهديدات تنمو. أنتم تشعرون به، وأنا أشعر به." (هامش رؤى ✍️: يقارن الوزير الوضع الدولي الحالي بلحظات قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، أعداء يتحركون بسرعة، أمريكا متأخرة صناعيا، تردد يؤدي إلى كارثة، ويأمل أن يكون الوضع مشابه ل 1981 ، يشير إلى خطة الرئيس ريغان الذي تولى السلطة وأطلق خطة دفاعية هائلة: زيادة الإنفاق 7% سنويا، تحديث القوات النووية، بناء أسطول 600 سفينة، ومبادرة حرب النجوم. ريغان واجه السوفييت بـ "السلام من خلال القوة"، فأرهق اقتصادهم وأنهى الحرب الباردة دون حرب عالمية. فالرسالة التي يريد إيصالها هي: يجب تكرار "لحظة ريغان" الآن لتجنب كارثة الحرب العالمية الثانية وبيرل هاربور). 🚨في عام 1939، كان العالم على حافة الحرب العالمية الثانية – أعداء يتحركون بسرعة، قوى الديمقراطية مترددة، وقاعدة صناعية غير مستعدة للإنتاج الضخم. وإذا لم نتحرك الآن، سنكون في موقف 1941 – متأخرين جدًا، ندفع ثمن التباطؤ. 🚨 نحن نختار الخيار الثاني – لكن الوقت يداهمنا. نحن لسنا في زمن سلام؛ نحن نبني للحرب وللنصر إذا اختبر الخصوم قوتنا. (هامش رؤى ✍️: يشير إلى أن وزارة الحرب اختارت مسار الرئيس رونالد ريغان 1981 الذي زاد ميزانية الدفاع بشكل هائل وكانت النتيجة أن تفكك الاتحاد السوييتي الذي حاول مجاراة هذه الزيادة) 🚨لقد حاولت الإدارات السابقة معالجة هذه المشكلات وفشلت. لقد حاولوا إصلاح نظام الشراء، لكنهم غرقوا في البيروقراطية. لقد أهدروا الثقة بين الجيش والصناعة، وأدى ذلك إلى غياب الإلحاح، إلى تأخير في تسليم الأسلحة التي يحتاجها مقاتلونا في الخطوط الأمامية. 🚨 سنعيد بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية لتصبح ترسانة الحرية. نحن سنكون – وسنمتلك – ترسانة الحرية. هذا يتعلق بإعادة تشكيل نهجنا جذريًا من المفهوم إلى التسليم. سنقطع الشريط الأحمر، سنقلل البيروقراطية، وسنركز على السرعة والحجم فوق كل شيء آخر. 🚨 وزارة الحرب – نعم، أقولها كما يفضل رئيسنا دونالد ج. ترامب – ستتعامل فقط مع شركاء الصناعة الذين يشاركون أولويتنا في السرعة والحجم فوق كل شيء آخر. 🚨إذا كنتم تبنون الابتكار بسرعة الإبداع، فأنتم معنا. إذا كنتم تساهمون في تدفق الأسلحة إلى مقاتلينا بسرعة، فأنتم جزء من هذه الترسانة. أما إذا كنتم جزءًا من المشكلة – إذا كنتم تفضلون الربح على السرعة، أو التقارير على الإنتاج – فستجدون أنفسكم خارج الدائرة. (هامش رؤى ✍️: تهديد مباشر للشركات البطيئة في الانتاج والتي تسعى للربح) 🚨اليوم، أود أن أتحدث إليكم عن خصم يشكل تهديدًا للولايات المتحدة الأمريكية. هذا الخصم هو آخر معاقل التخطيط المركزي في العالم. الخصم الذي أتحدث عنه أقرب بكثير إلى المنزل. إنه بيروقراطية البنتاغون. في السنوات السابقة، استغرق تطوير نظام أسلحة سنوات طويلة للموافقة، للتمويل، للنموذج الأولي، ثم للتسليم النهائي. هذا لا يعمل في القرن الـ21. 🚨 أعداؤنا لا ينتظرون؛ هم يتحركون بسرعة. الصين تبني أسطولًا بحريًا هائلًا – أكثر من 400 سفينة، مع التركيز على الغواصات والطائرات بدون طيار. روسيا تطور أسلحة هيبيرسونيك متقدمة، وتختبرها في أوكرانيا. إيران تطلق صواريخ باليستية بمعدلات غير مسبوقة، وكوريا الشمالية تشارك في هذه السباق. هذا ليس مجرد خطأ؛ إنه تهديد وجودي للحرية، مشابه لما حدث قبل الحرب العالمية الثانية. 🚨أولاً، سنبدأ تسريع الإنتاج الضخم للأنظمة الذاتية والطائرات بدون طيار. سنعتمد على برامج مثل Replicator... لإنتاج آلاف الطائرات بدون طيار في غضون أشهر. سنخصص 2 مليار دولار إضافية لهذا البرنامج في FY2026، مع التركيز على الاختبارات الميدانية السريعة في المحيط الهادئ والشرق الأوسط. 🚨ثانيًا، تعديل قوانين الشراء لتقليل البيروقراطية. سنقترح تعديلات على قانون الإنتاج الدفاعي لعام 2025 (NDAA) لتقليل عدد الاجتماعات التنظيمية بنسبة 50%. سنقدم 'مسارات سريعة' للأسلحة ذات الخطر المنخفض، مثل الصواريخ المضادة للغواصات، حيث يتم التسليم في أقل من 18 شهرًا. 🚨 ثالثًا، زيادة التمويل إلى أكثر من 3% من الناتج المحلي الإجمالي... سنرفع الإنفاق على الإنتاج الصناعي إلى 4% من GDP بحلول 2027. مع تخصيص 50 مليار دولار لإعادة بناء المصانع في الولايات المتحدة... لن نعتمد على الاستيراد؛ سنبني هنا، بسرعة. 🚨رابعًا، بناء الثقة من خلال شراكات حقيقية مع الصناعة. أيها الأصدقاء في الصناعة، أنتم لستم الخصم؛ أنتم الشريك، سننشئ 'مجالس سرعة' مشتركة مع الشركات الكبرى مثل Boeing وNorthrop Grumman، والناشئة في وادي السيليكون مثل Anduril وShield AI. 🚨خامسًا، التكامل مع الحلفاء والدروس من النزاعات الحالية. سنوسع برنامج AUKUS لإنتاج مشترك للغواصات النووية مع أستراليا والمملكة المتحدة. من دروس أوكرانيا، سنطور صواريخ هيبيرسونيك بتكرار سريع، مستخدمين تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد للنموذج الأولي في أسابيع. سننتج المزيد، أسرع، أفضل. سنرسل طائرات F-35 إضافية إلى الخطوط الأمامية في أسابيع، لا في سنوات. وسنفعل ذلك بتكلفة أقل، لأن السرعة تقلل التكاليف – بنسبة تصل إلى 30% في بعض الحالات. أعلم أن هذا يبدو فنيًا. [يضحك] الشعب الذي يشاهد هذا على فوكس – عيونهم تدور. لكن هذا ليس عرضًا تلفزيونيًا؛ إنها خطة حرب. 🚨 القادة السياسيون الأغبياء والمتهورون وضعوا البوصلة في الاتجاه الخاطئ... لقد ركزنا على قضايا ثقافية مثل برامج التنوع والإنصاف والشمول. والجنود المتحولين جنسيًا – وهذه أمور يجب تصحيحها فورًا، لأنها أضعفت التركيز – لكن الآن، نركز على الأساسيات: الأسلحة، الرجال، النصر. 🚨أيها الأصدقاء في الصناعة، أنتم بنيتم هذه الأمة. الآن، دعونا نبني ترسانة الحرية معًا. دعونا نكون سريعين، قويين، لا نُكسر. لأن في نهاية اليوم، الحرية لا تنتظر. الحرية تقاتل. والحرية تفوز. السرعة هي الحرية. الحجم هو القوة. وترسانة الحرية هي مصيرنا. انتهى. رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

293,937 görüntüleme • 11 ay önce

● أجرت الولايات المتحدة 67 تجربة نووية في جزر مارشال على مدى اثني عشر عامًا في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. ● كان اختبار قلعة برافو الذي أجري هناك في الأول من مارس عام 1954 هو أكبر قنبلة نووية أجرتها الولايات المتحدة على الإطلاق. ● ولا تزال التأثيرات الصحية لهذه الاختبارات - على شعب جزر مارشال، والبحارة الأميركيين واليابانيين، وعلى الناس والحيوانات في جميع أنحاء العالم - غير مفهومة بشكل جيد . ● انتشر الغبار الإشعاعي الناتج عن انفجارات الهيدروجين، المليء بالبلوتونيوم والسيزيوم، على نطاق أوسع بكثير مما توقعه العلماء. ● يقول القائد العسكري الأميركي العميد البحري بن وايت، حاكم جزر مارشال آنذاك، لشعب بيكيني إن تجارب الأسلحة النووية كانت "من أجل خير البشرية وإنهاء كل الحروب !! " . ● كانت جزيرة رونجريك أتول عبارة عن بقعة غير مأهولة بالسكان تبعد أكثر من 120 ميلاً عن موطنها، حيث تعرض العديد من الأشخاص الذين تم توطينهم من بيكيني للموت جوعاً تقريباً . ● قام قائد السفينة المارشالية كورينت جويل في وقت لاحق بقياس مستويات الإشعاع حول منزله في بيكيني باستخدام جهاز قياس الجرعات، وصُدم عندما رأى الجهاز قد وصل إلى الحد الأقصى . ● قال كين بيوسلر، عالم الكيمياء الإشعاعية البحرية، لموقع Insider ، متحدثًا عن الإشعاع الموجود في البيئة منذ اختراع الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية : " لا مفر منه. يوجد السيزيوم في كل ما نأكله، والبلوتونيوم في كل ما نأكله ونشربه "

kosovi

459,928 görüntüleme • 10 ay önce

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 görüntüleme • 5 ay önce

يصعب على الجيل الحالي ان يستوعب ان هذه الأغنية غنتها #فيروز يوم 13 مايو عام 1966م في معرض دمشق الدولي في عهد الرئيس السوري نور الدين الأتاسي , وقتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والقدس الشرقية كلها ونابلس والخليل والضفة تحت سيادة وحدود وجنود الأردن 🇯🇴 وهضبة الجولان كلها وجبل الشيخ كله لسوريا 🇸🇾 ومزارع شبعا للبنان 🇱🇧 وكذلك سيناء في هذا التاريخ كلها لمصر مع طابا طبعاً وقطاع غزة والذي جعله عبدالناصر تحت الإدارة المصرية كما كان زمن الملك فاروق حيث ضرب إدموند النبي مخيمات لاجئين فلسطيني 48 في قطاع غزة وسلمه لادارة المملكة المصرية حتى عام 49 عندما سقطت ام الرشراش ضربت مصر الحدود في رفح لأول مرة بعد معاهدة الخط الاخضر عام 1949 واكتفت برعاية قطاع غزة إدارياً مع الاعتراف بفلسطينيته .. وهذه الاغنية أتت بطلب من الأتاسي الذي طلب منه السوفييت دعم عودة لاجئين 48 في غزة تحت ادارة مصر وفي الضفة تحت ادارة الأردن والتي انهي ارتباطها بالاردن عام 88 بطلب ياسر عرفات ووافق عليه الملك حسين وفي سوريا مخيم اليرموك على سبيل المثال وايضا مخيمات الأردن مثل مخيمات شلنر والزرقاء والحصن والخ ومثلها المخيمات في الأردن .. كانت بريطانيا في عام 1929م وعدت امين الحسيني ان تعطيه فلسطين كلها بشرط مراعاه اليهود داخل فلسطين وكان الحسيني يرفض تهجير يهود أوروبا الى فلسطين وكانت بريطانيا تاني بهم على دفعات تنفيذاً لوعد بلفور , وهذه المادة استخدمها الفوهرر بالحرب العالمية الثانية للحشد الاعلامي ضد بريطانيا وفرنسا واستخدمها السوفييت في الحرب الباردة للحشد ضد النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وقاعدته المتقدمة إسرائيل والذي تمنع انقلابات الشيوعيين في المنطقة وتقصف الثوار ذوي الهوى السوفييتي حتى في جزر القرن الأفريقي والتي كانت محتلة بعضها من بريطانيا وكان يسكنها مسلمون يميلون للمعسكر السوفييتي الاشتراكي انذاك متأثرين بالدعاية الناصرية في بدايتها .. تصوروا اليوم شرط الجامعة العربية للصلح مع إسرائيل هو الحدود التي كانت موجودة زمن هذه الاغنية فقط وطبعاً مستحيلة عندما اعترف ترامب في ولايته الأولى بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إلى القدس الغربية في ديسمبر عام 2017 م خطب نتن ياهو وحاول ان يلمح ان أمريكا اعترفت بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل وقال عندما كنت صغيراً كنت أخشى الاقتراب من حدود القدس الشرقية لوجود الجنود الأردنيين وكنت اسمع اغاني ارض الميعاد وكنت اقترب وكانت والدتنا تلحقنا يقصد هو واخوه يوناتان وتقول لنا سوف يقتلونكم لو اقتربتم اكثر واليوم القدس موحدة .. فكل المقدسات بالقدس الشرقية .. وطبعاً واشنطن لم تعترف بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل فهذا يعارض نصوص القانون الدولي حتى ان بايدن أعاد افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية عام 2019 م وهي قنصلية لدولة فلسطين على أسس تفاهمات من محادثات أوسلو 1993 م والمرجئة أكثرها إلى ما يسمونه الاعتراف الأخير والذي وضعوه كل من كلنتون ورابين وابو عمار إلى عامل الزمن الذي لم يأتي بعد حتى هذا اليوم ••❕

A z i z

301,044 görüntüleme • 1 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

● " اليهودي الأبدي " ، فيلم وثائقي ألماني مشهور، أنتج سنة 1940 في وقت الحرب العالمية الثانية، اعتبره النقاد الغربيين بأن الفيلم يدعم معاداة السامية على حد قولهم ! " رغم أننا نعلم يقينا انها الحقيقة لكن لا أحد يتجرا على قول ذلك لانك تستطيع ان تنتقد في الغرب الأديان و الانبياء ، و الرسل لكن لا أحد يستطيع ان يشكك بالهولوكوست او يذكر حقيقة ماحدث في الحربين العالمية الاولى و الثانية ومن المسبب الحقيقي لها ، او يسنطيع ان يكشف جرائمهم اينما حلوا . هنا تتوقف الحريات و تصطدم بازدواجية الغرب المثيرة للاشمئزاز عندما يتم سحق الأصوات العالية التي تكشف للناس الحقيقة ! " ● يذكر المؤرّخ الإنجليزي إدوارد جيبون في كتابه الموسوعي The History of the Decline and Fall of the Roman Empire-تاريخ انحدار الإمبراطوريَّة الرُّومانيَّة وسقوطها (1776-1789م) : " أنَّ النُّفوذ اليهودي داخل الإمبراطوريَّة الرُّومانيَّة كان من أهمّ معاول هدمها وكان لذلك دوره في إدخال قارَّة أوروبَّا بأكملها في فترة التَّردّي المعروفة تاريخيًّا باسم القرون الوسطى أو عصور الظَّلام . " ● كانت ممارسة الرّبا والاحتكار التُّجاري من أهمّ أسباب إطلاق الحملة الصَّليبيَّة الأولى نهاية القرن الحادي عشر الميلاد على المشرق الإسلامي، وقد اتَّفقت مصالح المرابين اليwhد حينها مع مصالح الإقطاعيين الآريين في تطلُّع الطَّرفين إلى نهْب خيرات العالم الاسلامي ، وراح المرابون الاحتكاريُّون اليwhد حينها يجوبون أوروبَّا، ويحرّضون حُكام الإمارات المسيحيَّة على الدَّفع بجنود إلى ساحة المعركة، وكذلك إلى الإسهام في تمويل الحملة الصّليبيَّة. بدأ الغزو الأوروبي المسيحي للمشرق الإسلامي عام 1096م تقريبًا، وتلاحقت الحملات حتَّى عام 1271م . ● يقول المؤرخ ج . ب. جوش : ((الماسونية الصهونية هي المسؤولة عن إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات الأخرى، وقد أعلن "سيكاردو بلوزول" في مؤتمر 1913: ((تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي)) . ● أوصى روتشيلد الأوَّل خلال اجتماعه ببني جلدته من المرابين بتكريس مبدأ الحريَّة، ليكون عوضًا عن الدّين في توجيه الفكر الاجتماعي، ممَّا يتسبب في إثارة النّزاع داخل المجتمع، مشيرًا إلى أنَّ “سُلطة الذَّهب” من شأنها أن تتغلَّب على سُلطة الحُكَّام في النّهاية ، ولكن بعد إخضاع عقول الشُّعوب من خلال الإغراءات الماليَّة ومغيّبات الوعي، من مُسكرات ومخدّرات ومُفسدات للأخلاق . ● أثبتت الليدى كوينز بورو في كتابها "الكهنوت الشيطاني" علاقة المرابين اليهود بقيام الثورة الفرنسية، وكيف استطاع هؤلاء المرابون إيقاع الحكومة في عجز مالي خطير أدى إلى إنهيار الملكية واستيلاء الثوار على الحكم. ● لم تعرف اوربا عصور النهضة الا بعد ان قام ملوك اوربا بترحيل اليwhد والتضييق على من تبقى منهم في كانتونات و لكن مرة اخرى عادوا و سيطروا على المال لانهم الوحيدون الذين كانوا يحللون الربا . ● رابط الفلم الوثائقي " اليهwhدي الابدي " مترجم .

kosovi

188,158 görüntüleme • 10 ay önce

الخاسئ بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود .. متهكما :- قال #صدام_حسين عند بدء الحرب ضد #ايران بأنه سيصل طهران ويسحب الخميني من لحيته ثم يرميه أبو الحسن بني صدر_أول رئيس لجمهورية الخميني:- * انهيار قواتنا أمام الجيش العراقي خلال 3 أيام يعني احتلال العراق لإيران وتنفيذ مشروع صدام المتمثل باحتلال #إيران ونجاح تقسيمها إلى 5 جمهوريات * زرت القطعات العسكرية فأخبرني رئيس أركان الجيش باستحالة صمود قواتنا في مواجهة العراقيين أكثر من 4 أيام * قائد الحرس الثوري أخبرني بعدم القدرة والإمكانية لخوض حروب العصابات أمام تقدم القوات المسلحة العراقية * التقيت الخميني وقررنا ارسال رسالة إلى صدام حسين يحملها ياسر عرفات ، فعاد إلينا وقال صدام حسين توعد بالقضاء على حكمكم خلال 4 -7 أيام * استنجد الخميني بإسرائيل لإمداده بسلاح متقدم وذخيرة على نحو السرعة فتم تلبية طلبه مقابل ضمانات وشروط جاك سترو_وزير خارجية بريطانيا السابق:- * دخل العراق الحرب وكان قادرا على تحطيم إيران بفضل ما يمتلكه من جيش ضخم منظم مجهز بأحدث الأسلحة من مختلف المناشئ العالمية * كانت إيران تغرق في الفوضى بسبب الثورة لهذا قررت #إسرائيل دعم #إيران عسكريا لأن انتصار #العراق يعني نتائج كارثية على إسرائيل * إسرائيل هي المورد والمزود الغربي الوحيد الموثوق لأسلحة إيران طوال الحرب المتواصلة منذ عام 1980 حتى عام 1988 * شارون أبلغ بريطانيا عام 1982 بأن إسرائيل تجهز إيران بالأسلحة ، لأن إيران حسب تقديرات إسرائيل ليست عدوتها بل عراق يحكمه شخص إسمه صدام حسين * إسرائيل وإيران تعاونتا على تدمير القوة الجوية العراقية ، وإسرائيل قدمت لإيران معلومات عن المنشآت العسكرية العراقية غرب العراق ، فيما زودت إيران إسرائيل صور عن منشآت نووية عراقية سهلت على إسرائيل قصفها فيما بعد * عقد #خامنئي صفقة مع إسرائيل مستغلا وجود عدد مهم من اليهود في إيران ، عندما رغب الإسرائيليون في الحصول على ضمان حرية انتقالهم إلى إسرائيل مقابل تزويد نظام إيران بالأسلحة الإسرائيلية التي يحتاجها * تواصل الدعم العسكري الإسرائيلي لإيران طيلة فترة الحرب مع العراق وبلغ في بعض الأحيان 2 مليار دولار * الروابط التأريخية الفارسية مع اليهود مذكورة في الكتاب المقدس ، وموقف كورش أول ملوك دولة فارس عند احتلاله العراق وسماحه لليهود ببناء معابدهم والعودة إلى القدس * الرئيس الأمريكي رونالد ريغان زود إيران بمئات الصواريخ التي طلبتها ، مقابل الإقراج عن رهائن أمريكيين احتجزهم #حزب_الله في #لبنان * سفير إسرائيلي في إيران غير رسمي وغير معلن يتواجد في إيران ينتقل من وإلى إسرائيل * العقيد أوليفر نورث /أحد أقطاب فضيحة إيران غيت/ يقول أبلغت إيران إن ريغان سيطيح بنظام صدام ، وهذه الرسالة جعلت خميني إحدى أهم أسباب إصراره على مواصلة الحرب ضد العراق * خامنئي فاوض الأمريكيين في مسقط خلال رئاسة نجاد في الوقت الذي كان يرفع فيه شعارات العداء ____*____ تهكمات بنيدر وهو جاسوس ذمـ*ـيم خائن مرتزق لاعـ*ـق أقـ*ـدام الصهـ*ـاينة لا يعـ*ـرف والـ*،ـده + قطيع آل مسيلمة المدجنين من إعلام زعاطيط وصـ*ـراصير الكترونية سلولية وعراقية ويمنية مأجورة لا قيمة لها إذا ما تحدث أصحاب الشأن ذوي العلاقة المباشرة كرئيس جمهورية الخميني ووزير خارجية بريطانيا

كشف الأباطيل

39,235 görüntüleme • 1 yıl önce