Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

﴿جَنّاتُ عَدنٍ يَدخُلونَها تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ لَهُم فيها ما يَشاءونَ كَذٰلِكَ يَجزِي اللَّهُ المُتَّقينَ﴾ ❤️‍🩹 تبارك الله، تلاوة تغسل القلب من فجر اليوم.. #ماهر_المعيقلي

17,333 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الكلام كفر وشرك وخروج عن ملة الإسلام ومناقض لصريح القرآن من ينادي بشراً -مهما علا قدره- بصفات "العظيم، الغفور، الرحيم" التي تفرّد بها رب العالمين جل جلاله، ثم يجرؤ على وصفه بـ "الخالق الرازق"، لم يترك للمشركين الأوائل شيئاً يسبقونه به؛ بل إن مشركي قريش كانوا يقرّون بأن الخالق والرازق هو الله وحده، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25]. فواعجباً لمن يدعي اتباع آل البيت وهو يأتي بما استنكف عنه كفار الجاهلية! هذا الخطاب يمثل جنايةً مزدوجة؛ فهي جنايةٌ على مقام الألوهية بمنازعة الله عز وجل في أخص صفاته، وهي كذلك جنايةٌ وازدراءٌ بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فعليٌّ الذي ناصَرَ التوحيد، وكسر الأصنام، وجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، بريءٌ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من هذا الشرك القبيح. ولو بُعث عليٌّ رضي الله عنه اليوم ورأى هؤلاء يصفونه بالخلق والرزق والغفران، لفعل بهم ما فعله بأسلافهم من "السبئية" الذين ألّهوه؛ حين حفر لهم الأخاديد وأضرم فيها النيران! ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13].

شؤون إسلامية

13,522 просмотров • 4 месяцев назад