Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جنود سودانيون جاؤوا الى اليمن عام 2015م في اطار التحشيد السعودي باسم الدفاع عن مكة المكرمة ضد الشعب اليمني المسلم وبعد وقوعهم في الاسر عرفوا الحقيقة واعلنوها

94,696 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

9 Yorum

عباس الضالعي profil fotoğrafı
عباس الضالعي6 gün önce

قد جلبوا مرتزقة الكوكب ولم ينفعوهم بشيء.. لن ينتصروا بشوال الرز

محمود 🇵🇸 profil fotoğrafı
محمود 🇵🇸6 gün önce

لماذا لا يتم سعودة الجيش السعودي؟ هل عندهم نقص في الرجال؟ ما السر وراء ذلك؟

بدر التمام بديل profil fotoğrafı
بدر التمام بديل6 gün önce

غنم سلمان

احمد الفقيه profil fotoğrafı
احمد الفقيه5 gün önce

هل سيعقل ويتعض البكستاني والتركي ام ان مصيرهم مثل السوداني

helo2030 profil fotoğrafı
helo20306 gün önce

هؤلاء اشرف من كلب الحراسة الصهيوني😁

Mohammed BAHMANI profil fotoğrafı
Mohammed BAHMANI6 gün önce

البشير ابن الزنا

تركي الأول |🇸🇦 profil fotoğrafı
تركي الأول |🇸🇦6 gün önce

حميد زق استعد جايك الدور هذا اذا ماكنت من اللي شردوا للعراق وسلطنة عمّان 😂 راح يجيك دعس عند الله خبره

صقر مأرب profil fotoğrafı
صقر مأرب6 gün önce

يازق قصفتو مكه وتريد تقنعنا إنكم مسلمون سنجعلكم تسلمو ولا بنادقنا ستقضي على اخركم

Bohmedox profil fotoğrafı
Bohmedox6 gün önce

وها هو الله ابتلي السودان بحرب اهلية يقتلون بعضهم عقاب لدماء أطفال اليمن وانبطاحهم للتطبيع وكل الشعوب وليس الأنظمة التي تسكت علي الظلم تستاهل اشد العقاب وعقبال المصرين والأردنيون وإعراب الخليج

Benzer Videolar

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاتهامات المقلقة الصادرة عن قيادة أنصار الله ضد موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني: ☑️ نرفض بشكلٍ قاطع جميع الادعاءات التي تزعم أن موظفي الأمم المتحدة أو عملياتها في #اليمن شاركوا في أي أنشطة لا تتوافق مع ولايتنا الإنسانية. ☑️ وصفُ موظفي الأمم المتحدة بالجواسيس أو في سياقاتٍ أخرى بالإرهابيين أمرٌ غير مقبولٍ ويُعرّض حياتهم في كل مكانٍ للخطر. ☑️ نواصل الدعوة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي لـ 53 من زملائنا، بعضُهم محتجزٌ منذ سنواتٍ دون أي تواصُل. ☑️ ويجب الإفراج عنهم، إلى جانب موظفي المنظمات غير الحكومية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المحتجزين أيضًا. ☑️ نسترشد في عملنا في اليمن، والعمل الإنساني في كل مكان، بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ☑️ وجودُنا في اليمن، ووجودُ زملائنا العاملين في المجال الإنساني هناك، سببه واحد، وهو مساعدة الشعب اليمني.

@OSE_Yemen

44,394 görüntüleme • 11 ay önce

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

30,399 görüntüleme • 2 ay önce

يا نجيمي اتق الله عز وجل انت الان تتحدث وانت عضوا في لجنة توثيق البطولات فيجب عليك ان تتحرى الصدق . مسابقة نيشان الناظر ليست بطوله بل مسابقة دعى اليها احمد الناظر خمسة فرق حواري ليست لها صفة رسمية . رفضت ثلاث فرق المشاركة بسبب مشاركة فريق الاتحاد الرياضي الوطنى وما يحدث من بعض جماهيره من أفعال غير مقبوله لم يقبل المشاركة الا فريق المختلط المتكون من عمال تعيش في عشش جنوب جدة . فهل هذه بطولة ؟ اقرإ ما كتب الامير عبدالله الفيصل رحمه الله عن تلك الفترة في العدد ١٠٠٠ من مجلة اليمامة بتاريخ ١٩ شعبان ١٤٠٨ حيث ذكر بالنص "اول ما فتحت عيني في الحجاز لم يكن هناك ما يسمى بالرياضة سوى الكورة. والكرة هذه ادخلها الاخوان الاندونيسيبن وكانت محصورة بينهم ففط .. في مكة .. ثم انتشرت .. واختلط بهم الاهالي .. ثم جاءت الفرق بصورة غير رسمية . وكانت هناك مباريات بين الحواير اذكر اننى حضرت بعضها. كل هذا كان يتم بصورة عير رسمية وبطريقة عشوائية وبدون تنظيم " يا نجيمى هل مسابقة نيشان الناظر بطولة ؟ وهل مسابقة الناظر بين فرق رسمية او فرق حواري؟ وهل الاستاذ المديفر كان يسألك عن بطولة بين أندية سعودية لها صفة رسمية او عن مسابقة بين فرق حواري لبس لها صفة رسمية . بطل التحريف فانت الان مسؤلا. ثم هل فريق الاتحاد الذي شارك عام ١٣٥١ هو الاتحاد العربي السعودي ؟ ام كان اسمه الاتحاد الرياضى الوطنى الذي انحل في محرم من عام ١٣٧٢ اثر هزيمته من أهلى مكة بثمانية اهداف ضد لا شيء وقد شارك الاتحاد الرياضي الوطنى في هذه المسابقة باسم النصر والاتحاد الرياضي الوطنى الذي كان قائما عام ١٣٥١ ليس له علاقة بالاتحاد العربي السعودي اليس من العار ان تزييف في التاريخ وتنسب بطولة للاتحاد العربي سعودي وهي ليست بطولة اولا وثانيا ان الاتحاد العربي السعودي تاسس عام ١٣٦٩ وليس له علاقة بالاتحاد الرياضي الوطنى الذي ناسس عام ١٣٥٠ سوف اكشف يا تجيني عما قمت به من تحريف في تاريخنا الرياضي الوطنى

محمد غزالي يماني

20,978 görüntüleme • 1 yıl önce

وجوب نصرة الشعب اليمني والحياد المرفوض لا حياد في وجوب نصرة المظلومين ودفع عدوان الظالمين المعتدين، فيجب على الأمة وشعوبها كلها نصرة الشعب اليمني في نضاله المشروع - ضد الحوثي وعصاباته - دفاعا عن أرضه وعرضه ودينه وحريته وإرادته، كما هو حق لكل شعب مسلم يتعرض للظلم والعدوان . فعدوان عصابات الحوثي على اليمن وأهله ما زال قائما، وما زالت الدماء تسفك، والمدن تحاصر وتدك، والملايين من المهجرين من الأطفال والنساء تعيش في العراء بلا غذاء ولا دواء، وقد أوجب الله على المؤمنين دفع العدوان والظلم عن أنفسهم، كما قال تعالى ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ۝ وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ۝ ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ۝ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ [الشورى: ٣٩-٤٢]. وأوجب كذلك على الأمة من ورائهم نصرتهم وإعانتهم فقال ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ [النساء: ٧٥]. وأوجب الله كذلك قتال المسلم الباغي - فضلا عن حركات الردة - حتى يرجع عن عدوانه وبغيه، فقال ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات: ٩] فيحرم الحياد والامتناع عن نصرة الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه بدعوى أنها فتنة بين المسلمين! إذ الفتنة هي التي لا يعرف فيها الظالم من المظلوم ولا المعتدي من المعتدى عليه، وحيث لا يتعرض عامة المسلمين فيها إلى ضرر الفتنة إذا اجتنبوها، ولا يخشى عليهم ولا على دينهم من ظهور أحد الفريقين المتحاربين وليس الأمر كذلك في اليمن! فعدوان الحوثي وقع على الشعب كله، وهو أشد من عدوان الخوارج على المسلمين الذين أجمع الفقهاء على وجوب دفعهم - إذا صالوا على المسلمين - حتى مع السلطان الجائر لحماية دماء العامة وأموالهم دفعا لأعظم المفسدتين! وكذا يحرم الحياد والامتناع عن نصرة المظلومين في اليمن بدعوى أن العدو الخارجي يريد إسقاط الحوثي! وهل كان يجب على الشعب السوري الوقوف مع نظام الأسد والتوقف عن الثورة حين قامت إسرائيل بقصفه أو حين رفعت واشنطن يدها عنه بعد أن انتهت صلاحيته! وهل يجب على شعوب الأمة الوقوف مع الأنظمة الوظيفية الدكتاتورية التي تسومها سوء العذاب برعاية خارجية حين تقرر الحملة الصليبية تغييرها ورفع يدها عنه! إن الأمة وشعوبها لن تقف إلا مع من انحاز إليها في ثورتها وجهادها سواء ضد المحتل الخارجي أو الطغيان والاستبداد الداخلي ولن تقف في خندق الطغاة لمجرد رفعهم شعار المقاومة والمتاجرة به كما فعل بشار ووالده حافظ الأسد خلال نصف قرن بينما قتلوا وهجروا من الشعب السوري بل ومن الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان وحصارهم وقتالهم لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٨٢ مثل ما فعله المحتل الصهيوني أو أشد! إن الحكم الشرعي بوجوب النصرة للمظلوم منوط برفع الظلم وإقامة العدل وتحقيق مصلحة الأمة وشعوبها قبل كل شيء، سواء وافق ذلك مصلحة العدو الخارجي أو خالفها، وقد وقفت الحملة الصليبية والأنظمة الوظيفية كلها مع المجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي الروسي إبان احتلاله أفغانستان منذ ١٩٧٨م حتى تحريرها سنة ١٩٩٠م، ولم يتوقف أحد من علماء الأمة عن وجوب نصرتهم بمثل هذه الشبهة! وكذا وقفت روسيا مع ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل الفرنسي وأمدتهم بالأسلحة منذ ١٩٥٤ حتى التحرير ١٩٦٢م فلم تمتنع الأمة عن نصرة الشعب الجزائري وثورته خشية تحقق مصلحة لروسيا الشيوعية! وكذا كل حروب الأمة وشعوبها منذ سقوط الخلافة حتى اليوم، ما من حرب خاضتها ضد عدو محتل، إلا وتكون لعدو آخر مصلحة فيها تقتضي منه تقديم العون لها! ولا يسوغ شرعا ولا عقلا أن يقال للضحية المعتدى عليه وهو يذبح بيد المجرم الجاني توقف عن دفع عدوانه عليك لأن الحملة الصليبية التي جاءت به وفتحت له الطريق لقتلك غيرت رأيها ورأت التخلي عنه بعد أن حقق لها أهدافها خلال ربع قرن! ولا يعقل أن يتوقف شعب مسلم ثائر يقاتل الحوثي منذ ٢٠١٤ لمجرد أن العدو الخارجي غير سياسته تجاه الصراع في اليمن ورأى أن مصلحته هي في التفاهم مع الشعب اليمني نفسه لا مع الأقلية التي فشلت في تنفيذ مخططاته في السيطرة على اليمن منذ ٢٠١٤، كما فشل نظام الأسد في استعادة السيطرة على سوريا والقضاء على الثورة منذ ٢٠١١م حتى سقوطه ٢٠٢٤!

أ.د. حاكم المطيري

20,652 görüntüleme • 23 gün önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 3 ay önce

للاسف حديث النجيمى سرد غير موثق وليس عنده دليل على مايقول وخلاف الواقع . اولا ؛ عام ١٩٣٢ لم يصدر من السلطات قرار منع ابدا ولكن أولياء الأمور قاموا بمنع أبنائهم من اللعب خوفا عليهم بسبب القبض على بعض شباب جدة الرياضي ممن كانوا يخوضون في نشر الإشاعات الغير صحيحة فيما يتعلق بثورة ابن رفادة وكان من ضمنهم عبدالعزيز جميل ومحي الدين ناظر رحمهما الله. فامر المؤسس رحمه الله القبض عليهم وسجنهم في نجد وذلك في شهر صفر من عام ١٣٥١ تقريبا عام ١٩٣٢م وبعد شهرين ذهب الامير فيصل نائب الملك الى الرياض ومعه بعض أعيان الحجاز الى نجد وتشفعوا فيهم فامر الملك بإطلاق سراحهم وامر نجله باصطحابهم معه عند عودته .. واعتقد الأفراح كان فيي ربيع الول من عام ١٢٥١ اي بعد أقل من ثلاثة أشهر ثانيا: بسبب احداث شغب جرت في مباراة بين البحري والاتحاد الرياضي الوطنى .. والمباراة حدثت في شهر شعبان ١٣٥٢ .. وفيها توفى مشجع اتحادي بالسكته القلبيه واسمه احمد قشلان اثر تسجيل البحرى هدف في الاتحاد . هتا قام أولياء أمور الطلاب بمناسبة مجلس الوكلاء في مدينة جدة بإصدار قرار بمنع ممارسة كرة القدم بجدة وصدر القرار وظل قائما حتى شهر شعبان من عام ١٣٨٥ حيث امر الامير فيصل بالغائه استجابة لرؤساء فرق كرة القدم بجدة الذين قابلوه واستعطفوه للسماح لهم . ثالثا : في مطلع عام ١٣٦١ هجرية صدر قرار من السلطات بمنع ممارسة كرة القدم بجدة بسبب الحرب العالمية وهذه هي المرة الوحيدة الذي صدر فيها قرار منع من الدولة بممارسة كرة القدم وكان القرار يشمل الوطنيين وغيرهم. في عام ١٣٦٤ سمعنا ان السلطات سمحوا لابناء الحجاج الذين تعذر رجعوهم بسبب الحرب باللعب وفي عام ١٣٦٥ تم السماح لفريق المختلط باللعب فتغير اسمه للحرب ثم الوحدة في علم ١٣٦٦ وهناك فديو للشيخ كامل ازهر في عام ١٣٦٩ تم السماح للمواطنين باللعب فعاد أهلى جدة والبحري من جدة واسس عبدالعزيز جميل وعباس حلوانى وعبدالله بن زقر وعبدالرزاق عجلان وغيرهم فريق الاتحاد العربي السعودي معتمدين على لاعبي الشبيبة السودانية . كماعادت فرق من مكة في عام ١٣٦٩ و كما عاد الاتحاد الرياضي الوطنى في عام ١٣٧٠ مع حمزة فتيحي ولم يستمر الا عامين ثم انحل اثر هزيمته ب ٨ اهداف دون رد من اهلي مكة . وللامانة العلمية الوحيد الذين ناقش منع كرة القدم والقرارات الصادرة من مجلس الشورى هو الدكتور محمد على القدادي وجميع من تحدث عن المنع عيال على القدادي .. وللأسف النجيمى ينقل عن القدادى من غير إشارة وهذه عملية تعتبر سرقة ادبيه وعليه الاعتذار او بوسع القدادي محاكمه. وللتاريخ .. الوحيد الذي يستحق لعب مؤرخ على مستوى االمملكة هو الدكتور محمد على القدادى وهو أحق من يترأس لجنة توثيق التاريخ والبطولات التابعة للوزارة . اخيرا اقول للتجيمى أتقى الله وتحرى الصدق عندنا تتكلم عن التاريخ. اولا :الوحدة تحول اسمها في عام ١٣٦٦ من الحزب الى الوحدة ولم تتاس من عدم. وشهادة كامل ازهر خير إثبات. ثانيا: انت تعرف يا نجيمي ان الاتحاد قبل عام ١٣٦١ كان اسمه الاتحاد الرياضي الوطني بينما الاتحاد الحالي اسمه الاتحاد العربي السعودي وتاسس عام ١٣٦٩. قولك فقط الآحاد فيه عمليه تلبيس وتدليس . يجب عليك ذكر الاسم كاملا او فاثبت ان الاتحاد العربي السعودي هو امتداد للاتحاد الرياضي الوطني اذا لم تثبت ذلك يا نجيمي فاتت من المحرفين في التاريخ .

محمد غزالي يماني

52,095 görüntüleme • 1 yıl önce