Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

جنووووووووووووووووووووووون.. فضيحة الحكم .. يدير المباراة ولايعرف ما اتخذ من قرارات. حتى لاعبي بايرن ميونخ اعترفوا بخطأ الحكم! أعطى كامافينجا بطاقة صفراء وهو لا يعلم أنه يملك واحدة أساساً.

1,004,840 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وصلنا لمرحلة صرنا نشرح البديهيات معرفة أن ميلان محارَب تحكيميًا مسألة واضحة منذ سنوات. الأمر لا يحتاج نظريات ولا ذكاء خارق، بل قليل وعي ومتابعة حقيقية للسياق والتفاصيل. من يشاهد بعين مفتوحة يدرك ذلك فورًا. أما من يرفض الرؤية، فالمشكلة فيه هو، لأنه هنا لا يريد أن يناقش، بل يحاول التسلق على المشهد ويمارس تدليسًا واضحًا. تجاهل الوقائع، ليّ السياق، وبيع رواية لا تصمد أمام أبسط مراجعة. الخطأ الذي نال عليه أدريان رابيو بطاقة صفراء، ثم اعترض على الحكم فحصل على الصفراء الثانية وطُرد، هو نفس الخطأ تمامًا الذي ارتكبه دي ماركو في مباراة ساسولو بالدقائق الأخيرة. دي ماركو، بعد تدخله، ركل الكرة بعيدًا لمنع لاعبي ساسولو من تنفيذ اللعب بسرعة، دي ماركو كان قد حصل في الدقيقة 82 على بطاقة صفراء بالفعل. منطقيًا، كان يجب ثم إنذاره ببطاقة صفراء ثانية بعد ان تم احتساب الخطأ عليه، ما يعني طردًا مباشرًا بسبب الاعتراض وإضاعة الوقت. إذا كانت هذه اللقطة لا تشرح لك ماروتا ليغ، فلا أدري ما الذي سيفعل. #MarottaLeague

إرث ميلانو

10,637 просмотров • 7 месяцев назад

ما يجري داخل منظومة الكرة المصرية لم يعد مجالًا للخطأ أو حسن الظن، بل أصبح نهجًا واضحًا لتأكيد صحة قرار النادي الأهلي بعدم خوض مباراة الزمالك تحت قيادة الحكم محمود بسيوني، وهو حكم تصرّ المنظومة على إعادة طرحه في الواجهة رغم كل ما ارتبط باسمه من فضائح تحكيمية ضد الاهلي. الدفع المتكرر بمحمود بسيوني لا يمكن تفسيره إلا باعتباره عنادًا مؤسسيًا وتصفية حسابات، انعكست في صورة قرارات تحكيمية مستفزة خلال مباراة المحلة، وكأن الحكم لا يزال أسيرًا لاعتراض الأهلي المشروع على في إدارته مباراة القمة بالموسم الماضي. ورغم هذا العبث، أثبت الأهلي أنه كيان لا ينكسر. تحية واجبة للاعبين والجهاز الفني بقيادة يس توروب على الأداء القتالي، والانضباط الذهني، وضبط النفس أمام محاولات الاستفزاز المتعمدة. .شباب الأهلي واجه صافرة منحازة بثبات رجال، والنادي يشارك في بطولة كأس العاصمة وهو يدرك طبيعة المشهد جيدًا؛ لا ينتظر عدالة منظومة فقدت مصداقيتها، وهدفه واضح: تجهيز البدلاء، منح العناصر الشابة فرصة الاحتكاك، وبناء فريق أقوى من أي حكم، وأكبر من أي منظومة ، وأصلب من أي منظومة ..

mohamed salah

50,753 просмотров • 9 месяцев назад

🚨🎥 "ميسي عرف أنه أخطأ وأسرع للاعتذار مني!" — عيسى ميندي يتحدث عن لقطة تدخل ميسي عليه وعدم طرده بالبطاقة الحمراء خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر في الجولة الأولى من كأس العالم.. ـــــ المذيع: "لماذا لم تسقط أرضًا وتطالب بالبطاقة عندما تدخل عليك ميسي؟ لقد أثار ذلك استغرابنا!" 🗣 عيسى ميندي: "الفارق الكبير بينكم كجمهور يتابع عبر الشاشة وبيننا داخل الملعب، أنكم ترون الإعادة وتعرفون قوة التدخل خلال 5 ثوانٍ، بينما نحن لا نملك ذلك. شعرت بالضربة بالتأكيد، لكنني لم أستوعب شدتها إلا في غرفة الملابس عندما شعرت بألم شديد وقيل لي: 'التدخل كان يستحق بطاقة حمراء، شاهد الإعادة'" ـــــ المذيع: "ألم تفكر في مطالبة الحكم بطرده أثناء اللحظة نفسها؟" 🗣 عيسى ميندي: "أثناء المباراة لم يخطر ببالي أمر البطاقة الحمراء إطلاقًا؛ فنحن نركز في اللعب، وقوانين التحكيم حاليًا تمنحك بطاقة صفراء فورية إذا بالغت في الاعتراض أو الاقتراب من الحكم." ـــــ المذيع: "وماذا حدث بينك وبين ميسي بعد اللقطة؟" 🗣 عيسى ميندي: "ميسي عرف أنه أخطأ وأسرع للاعتذار مني والاطمئنان علي، وأنا قلت للحكم: 'انظر، التدخل كان عاليًا'، وعندما نهضت أشرت له بضرورة مراجعة الـVAR." ـــــ المذيع: "ولكن الحكم لم يعد للتقنية..." 🗣 عيسى ميندي: "عندما أمر بمتابعة اللعب.. ماذا يمكنك أن تفعل؟ لا شيء."

الدوري الإنجليزي™

208,289 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,128,078 просмотров • 2 месяцев назад

أحترم عماد كثيراً لأنه شخص محترم ولا يسعى للاثارة او اللعب على ردة الفعل .. لكنني للأمانة لم أحرص يوماً أنني أتابع تحليله شدني تحليله لمباراة الاهلي والهلال حينما قال رأيه ولم يذهب مع الترند .. واحترمت فيه هذا الامر لا اتفق مع كل حديثه لكنني اتفق مع فكرته وهي ايصال أن انزاغي كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها (بعد) تقدمه. الكثير يردد ١٢٠ دقيقة الاهلي مسيطر لكنه لم يكن محظوظ !!! لو عدت للمباراة بشكل مفصّل وشاهدتها بهدوء بدون ملخص الفرص الضائعة فقط ستجد .. • الاهلي بدأ أول ١٠ دقائق بقوة وأضاع فرص • ثم عاد الهلال لتوازنه في الـ١٠ دقائق الثانية وحاول • بعدها عادت السيطرة للأهلي حتى سجل الهلال هدفه في آخر خمس دقائق من الشوط الاول وبعدها انتهى الشوط الشوط الثاني .. وهذا الأهم بالنسبة لي واتفق مع تحليل عماد فيه • انزاغي بعد تقدمه ومع بداية الشوط الثاني كان متوقعاً اندفاع الاهلي لذلك سعى لكسر كل رتم ممكن في الشوط الثاني وقتل دقائقه بإقفال كل الحلول الممكنة للوصول لمرمى الهلال تتفق او تختلف مع فكرته .. الاهم الرجل كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها نسبياً. بدأ الاهلي كما هو متوقع في محاولة للعودة والتعادل بالضغط العالي و العكسي لكنه اصطدم بإقفال كل الحلول الممكنة واصبح عاجزاً عن ايجاد أي ثغرة لذلك أُجهد لاعبي الاهلي في هذه الدقائق ذهنياً قبل الاجهاد البدني وأصبحوا في حالة ضغط ذهني كبير أثر عليهم فنياً. ظهرت الكثير من المساحات في ملعب الاهلي لكن انزاغي كان يتعمد تدوير الكرة واجهاد لاعبي الاهلي ذهنياً وبدنياً أكثر وهذا ما حصل وذكرتها اثناء المباراة. استمرت هذه السلبية بالشوط الثاني كما يريد انزاغي من د٤٦ حتى د٨٠ طوال هذه الدقائق لم يكن هناك أي تسديدة اهلاوية او حتى هجمات خطرة ! من كان الحل لفك كل ذلك؟ ييسله؟ لا لاعبي الاهلي؟ لا كان الحكم الارجنتيني بضربة جزاء فاضحة .. من خطأ للمدافع الى ضربة جزاء ! اول تسديدة في الشوط الثاني كانت ضربة الجزاء ! بعد ضربة الجزاء تحرر لاعبي الاهلي معنويا وحتى ذهنياً على العكس لاعبي الهلال وكأنهم بعد التعادل خسروا .. لذلك وصل الاهلي بعد ضربة الجزاء ٤-٥ مرات بكرات خطيرة وكادوا يتقدمون. الاشواط الاضافية بعد التغييرات من انزاغي الهلال افضل بشكل عام فرصتين خطرة للهلال مقابل واحدة للاهلي ٧ محاولات للهلال مقابل ٤ الاهداف المتوقعة xG ٠.٧٧ للهلال مقابل ٠.٣٤ للاهلي كرة بالقائم للهلال د١٠٨ و ضربة جزاء غير محتسبة لكوليبالي د١٠٥ شاهد ارقام الاستحواذ والتمريرات لتعرف ما اعنيه في الشوط الثاني ! اتفقت ام لم تتفق مع افكاره .. المدرب كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها لحد ما (بدون تدخل الحكم بضربة الجزاء الغير صحيحة). اما كذبة ١٢٠ دقيقة تستطيع سواء بإعادة مشاهدة المباراة بهدوء بعيد عن لحظة ضغطها او مشاهدة الارقام عدد الفرص لا يعني السيطرة على كامل المباراة. لان ٧٠٪ من الفرص اتت بالشوط الاول. والمتبقي كان (بعد) طوق النجاة من الحكم اي بعد الدقيقة ٨١ والاشواط الاضافية فرصة واحدة حقيقية انزاغي سير ٣٥ دقيقة بالشوط الثاني كما يريد حتى تدخل الحكم ومعظم فترات الاشواط الاضافية

Mohammad Bin Hamad

105,695 просмотров • 6 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | مورينهو يهاجم حكام مباراة ريال مدريد وبيتيس أثناء مؤتمر التشامبيونزليغ. عبارة بوركيه أو لماذا ( Por que ) الشهيرة تعود ! جوزيه مورينهو: لقد خسرنا المباراة أمام بيتيس، وخسرنا لأننا لم نترجم الفرص والمردود الهجومي الذي قدمه الفريق إلى أهداف. حسناً، نقطة انتهى. ولكن ركلة الجزاء... لتقنية الفار (VAR)؟ هل لأن الفار لا يعرف القوانين، أم لأن الفار لم يرغب في ذلك؟ هذه مسألة بصفتي مدرباً لريال مدريد، أود أن يجيبني عليها المسؤولون. لماذا؟ إذا كانت تقنية الفار لم تعِد إقرار ركلة الجزاء بسبب الجهل بالقوانين، فعليهم الذهاب إلى المنازل وألا يعملوا في تقنية الفار مجدداً. وإذا كان الفار لم يطلب إعادة ركلة الجزاء لأنه لم يرغب في ذلك، فهذا أشد سوءاً. وهنا يأتي السؤال الثالث: لماذا لم يستدعوا الحكم كحد أدنى؟ إن لم يكونوا يعرفون اللوائح، لماذا لم يستدعوا الحكم ليتفحص الشاشة؟ الأمر يبدو غريباً بعض الشيء، هناك شيء غريب. أنا أود أن أفترض حسن النية، وأن أعتقد أنهم لم يكونوا على علم بالقانون. أُفضّل الذهاب في اتجاه حسن النية. ولكن إن كان هذا هو الحال، فلا يمكنهم العمل كحكام أو في تقنية الفار بعد الآن. لأن ما سيحدث في الأسبوع القادم، أو خلال شهر، أو خلال شهرين، هو أن الموقف نفسه سيتكرروسيتم إعادة ركلة الجزاء. وأود أن أوضح جداً أننا لم نخسر بسبب هذا الموقف، فربما كنا سنُهدر ركلة الجزاء حتى بعد إعادتها. ولكن كمدرب لريال مدريد ومدرب كرة قدم في بطولة احترافية هامة، أود معرفة سبب عدم إعادة ركلة الجزاء، وأود أن يجيبني المسؤولون عن ذلك. الأمر الآخر في هذه المباراة، والذي ليس له علاقة بالنتيجة أيضاً: لماذا يتلقى قائد ريال مدريد بطاقة صفراء؟ عندما قام القائد فينيسيوس بالتأشير هكذا وتوجه إلى الحكم، وقبل حتى أن يصل إليه، تلقى بطاقة صفراء! أود أيضاً معرفة السبب؛ لأنهم يخبروننا دائماً بأن القائد لديه الحق في الاقتراب من الحكم بأدب ودون عدوانية للمطالبة بتوضيح ما. عذراً، لقد استغللت سؤالك للحديث عن المباراة الأخيرة، سامحني.

محمود مجيد

82,444 просмотров • 1 месяц назад

🚨🎥 مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا ينتقد التحكيم بعد الهزيمة ضد الأرجنتين: " لقد فرضنا أسلوبنا، وسيطرنا على مجريات اللعب، وكنا نحن من يُسيطر المباراة. ​ومع ذلك، جاءت البطاقة الحمراء؛ لقد عوقبنا بسبب قانون أراه من وجهة نظري غير مقبول تمامًا ولا أستطيع فهمه. إنه لأمر مؤلم للغاية أن نُقصى من البطولة بهذه الطريقة، فلا أعتقد أننا كنا نستحق هذه النهاية اليوم." " ​وفي رأيي، فإن لاعبي فريقي هم الأبطال الحقيقيون؛ لقد وضعوا كل ما يملكون من قلب وشغف في أدائهم اليوم. أنا فخور بهم للغاية، وهم كذلك يشعرون بالفخر. ـــــ ​لكن أن يتخذ الحكم هذا القرار الخاطئ ويتدخل بتلك الطريقة، فهذا أمر غير مفهوم على الإطلاق. إنها حالة تكررت كثيرًا في السابق، وكان يكتفي فيها بمنح بطاقة صفراء، وأراها من وجهة نظري خطأً غير مؤذٍ، هذا إن كان هناك خطأ من الأساس." " ​أعلم أنهم سيدافعون عن حكمهم، لكن هذا القانون دمر مباراتنا اليوم، وهو أمر مؤلم بشكل لا يصدق. الإقصاء بهذه الطريقة يوجع كثيرًا، ولسوء الحظ، علينا أن نتقبل الأمر الواقع." " ​لكن يمكنني القول بأننا فخورون جدًا بما قدمناه من أداء خلال هذه البطولة. والآن، لقد خرجنا منها، وهذه هي الحقيقة المرة للأسف."

الدوري الإنجليزي™

840,754 просмотров • 2 месяцев назад

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 просмотров • 5 месяцев назад

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 просмотров • 2 месяцев назад

الأنساب أمانة لا تقبل التجاوز ​يُضرب المثل القائل: "ما شافوهم يسرقون.. شافوهم يتقاسمون"؛ ليصف حال من يتجرأ على الثوابت بمكشوفِ العيان. وللأسف، بات هذا المشهد واقعاً مريراً يمس أصول قبيلة عنزة العريقة، حيث أصبحت "العزوة الوائلية" مطمعاً لكل من يبحث عن مجدٍ تاريخي لا يمتلكه، متخذاً من ابن عبار والنصوص التاريخيه التي تخص #ربيعة_الفرس جسراً للعبور إلى نسبٍ شريف. ​لقد أصبح نهج #عبدالله_العبار مثار جدلٍ واسع، حيث فُتح الباب على مصراعيه لتغييب الحقيقة التاريخية، حتى باتت أنساب #ربيعة_الفرس بضاعةً يُتاجر بها من لا يملك في تاريخ القبيلة أصلاً ولا فصلاً، في محاولةٍ يائسة لترميم نسبٍ تشوبه الشكوك بالانتساب قسراً إلى القمم الوائلية الشامخة. ​وفي هذا السياق، تبرز ممارسات المدعو "عشق مهمل الشيباني" الذي يدير تياراً يسعى للعبث بالأنساب وتجاوز حدود الحقائق التاريخية، طامعاً في سرقة "العزوة الوائلية" التي ارتبطت تاريخياً ببيوت الحكم في ثلاث دول، متجاهلاً أن العزوة لا تُكتسب بالادعاء، وأن تاريخه يفتقر لأدنى ارتباطٍ وجداني أو أدبي بهذا المجد. ​إن صيانة الأنساب من العبث ليست مجرد دفاعٍ عن اسم، بل هي صونٌ لهويةٍ وتاريخٍ لا يقبلان التزوير. لذا؛ فإننا نضع هذه الحقائق أمام المهتمين ووجهاء القبائل، مؤكدين أن التغاضي عن هذه التجاوزات يمثل خطراً يهدد سلامة الموروث التاريخي والأخلاقي. ​#اوقفوا_التعدي_على_انساب_عنزه #حفظ_الانساب_امانة #ايقاف_عبدالله_العبار_مطلب 👇👇👇👇👇👇👇

منصف

56,014 просмотров • 3 месяцев назад

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 просмотров • 10 месяцев назад

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 просмотров • 1 месяц назад

-- هل سُلب فوز مصر؟ (مع رموز تعبيرية لمصر وكرة القدم) أفكارك؟ ​-: سُلبوا --لماذا؟ ​-:كلمة مؤامرة كلمة غريبة، لكني أعتقد فقط أن ميسي بدون كأس العالم ليس ما يريده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، لذلك أرادوا إبقاؤه في البطولة لأطول فترة ممكنة. كان يجب طرده في المباراة الأولى لكنه لم يُطرد. لذلك أعتقد أن الفيفا مجهزة لمنح الأرجنتين كأس العالم، مجددًا، مثلما كان الأمر في دبي (يقصد قطر)، لا أعرف، أعتقد أن الفيفا هي أكثر مكان فاسد في العالم، ومصر سُلبت تمامًا، مثل كل بلد آخر يلعب ضد الأرجنتين، سُلبوا، لكي نكون منصفين. لو كانت أرضية اللعب متكافئة لكان الأمر جيدًا، لكنها ليست متكافئة، ليست قريبة حتى ​--هل تعتقد أن مصر تعرضت لخطأ (تم عرقلة لاعبيهم) في تلك الكرة التي سجلت هدفاً؟ -:نعم، أفعل. من الناحية الفنية كان هناك خطأ، لكنك تراهم لا يحتسبون مثل هذه الأخطاء. لو كان الأمر معكوساً، لا أعتقد أنه كان سيُحتسب. أنت ترى الكثير من اللمسات الصغيرة هنا وهناك التي لا تُحتسب، ثم تأتي تلك اللمسة الصغيرة ويقولون 'نعم خطأ، خطأ، خطأ'. أنا لست منبهراً، لست منبهراً. 'سيللي' (يقصد رئيس الفيفا) يدير الفيفا حالياً ويحتاج إلى الاستقالة، يحتاجون لشخص يكون عادلاً على طول الخط، إنفانتينو، أياً كان اسمه، هو أكثر شخص فاسد منذ سيب بلاتر. سيب بلاتر كان فاسداً، وهذا الشخص فاسد، لكن الجميع يعرف ذلك، إنه أمر سيء جداً. الفساد مثير للسخرية، لكنه وقح جداً لدرجة أنه يقوم به في العلن. حتى أنه كان في محادثات السلام وكان يرتدي قبعة أمريكية! في محادثات السلام! إنه يرتدي قبعة أمريكية! أعني، ما الذي يحدث؟ لكن لا، ليس جيداً، ليس جيداً ​--رسالة واحدة للمصريين؟ -:أنا آسف جداً، لقد سُلِبتم، كان يجب أن تصلوا إلى أبعد من ذلك، تستحقون الوصول لأبعد، وكان يجب أن تكونوا أبعد".

Pharmacist/Aymin Fakhry𓄿𓇌𓅓𓈖

21,020 просмотров • 2 месяцев назад

الـ FIFA التحكيم السعودي 100٪ 👌🏼👍🏼 الحكم الدولي (كولينا) رئيس لجنة التحكيم و(بوساكا) مدير دائرة التحكيم بالفيفا (وهما أكبر سلطة تحكيمية الآن) يؤكّدان براءة حكّام الساحة والڤار في ضربة جزاء النصر والفيحاء. فبقناة الكأس وببرنامج الحكم خلال البطولة العربية(أنصح بمشاهدته) تمّت إستضافتهما للتثقيف تحكيمياً، وبتحليلهما الرائع للقطتين لمباراتين مختلفتين يؤكّدان أن أي لمس (أياً كان) على الوجه (وليس ضرب كما حدث في مباراة النصر) يعتبر خطأ (( يوووجب )) تدخّل حكم الساحة أو (( بمساعدة الڤار )) لمعاقبة المخطئ ((كون الوجه يعتبر منطقة محرّمة)). (مرفق مقطع تحليلهما بحالتي ضرب الوجه) وهنا لابد من الثناء على حكمي الساحة والڤار والذين إتّخذوا (القرار الصحيح) والذين تميّزا على أقرانهم الأجانب بل (وتوجيه الشكر) لهم (لشجاعتهما)، وكذلك بتذكيرهم مع اخوانهم (حكامنا السعوديون) بعدم الإكتراث بأصوات بعض جهلة الإعلام الذين أرادوا عكس الواقع بتصوير القرار الصحيح كخطأ (وإدعائهم) أنه لا وجود للبلنتي لأن الكرة لم تلمس يد مدافع الفيحاء، مع أن الأستاذ فهد الأنصاري المدير الرياضي صرّح وعقب نهاية المباراة أن الحكم إحتسب الخطأ لإحتكاك بالوجه وليس كلمسة يد كما صوّروها للمتابعين وللأسف! (مرفق لقطة ضربة جزاء النصر لضرب الوجه) (مرفق تصريح الأستاذ فهد الأنصاري) وهنا وبما أن الشئ بالشئ يُذكر لابد من كشف دوافعهم بالتركيز على حالة إنقسم المحلّلين حولها (حتى وهي كذباً) فقط للإيهام بإستفادة النصر تحكيمياً، مع أن أكبر مصائبها من الغير سعوديين، وأحدها كان على خطأ (أجمع) كل محلّلي التحكيم على وقوعه بعدم طرد مدافع الفريق المدلّل قبلها مباشرة ضد الإتحاد وبوقت مبكّر من المباراة وبالتالي أثّر بشكلٍ مباشر على نتيجتها، ولنعرف حقيقةً عن مَن المستفيد مِن تواجد هؤلاء الحكّام والًتي تدور حولهم شبهات كثيرة ويتم تكليفهم بإدارة المباريات لفريقهم بالذات وبتوكيل شبه حصري وخاص بهم فقط! (مرفق لقطة خطأ مدافع الهلال مع الإتحاد) وكل ما حدث من صياح وزعيق وبتهويل حول ضربة الجزاء، هو لصرف النظر عن ما يحظون به من مساعدة التحكيم الأجنبي(الكارثي) لهم حتّى ولو (كذبوا)، وهي (عادتهم) يستخدمونها مع المنافسين بإختلاف الأسماء والألوان! هذا غيض من فيض وأرجو أن لا أضطر للمزيد.☝🏼

وليد بن بدر بن سعود

2,150,123 просмотров • 9 месяцев назад