正在加载视频...

视频加载失败

جهاز التعطير الذاتي بدأ ينتشر بشكل ملفت فكرة قوية وناجحة

41,984 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في سنة 2007، كان في كوميدي إسباني اسمه خوان خويا بورخا قاعد في مقابلة تلفزيونية في إشبيلية، وكان بيحاول يحكي قصة عن شغله زمان كمساعد في مطبخ مطعم على البحر. لكن ما قدرش يكمل القصة من كتر الضحك. القصة نفسها بسيطة: في ليلة، ربط حوالي 20 حلة طبخ كبيرة بعصي وحطهم في الرمل عند الشاطئ، وتركهم في الميه الضحلة طول الليل عشان يتنضفوا. لما رجع تاني يوم، المد كان أخد 19 منهم للبحر، وما فضلش غير واحدة بس. واتخصم من مرتبه عشان يعوّض الباقي. القصة لو اتقريت كده مش مضحكة قوي… لكن طريقته في الحكي كانت حاجة تانية خالص. كل شوية يوقف من الضحك بصوت عالي ومش قادر يسيطر على نفسه، ويميل على الكرسي وهو بيضحك بشكل هستيري. كان لقبه “إل ريسيتاس” ومعناها “الضحوك”. الفيديو فضل موجود على يوتيوب حوالي 8 سنين من غير ما حد يهتم بيه. لحد ما في 2015، حد حط عليه ترجمة مزيفة كأنه مصمم بيسخر من جهاز MacBook الجديد. الفيديو جاب 5 مليون مشاهدة في شهر واحد، ومن هنا بدأ ينتشر في كل حتة

هل انت عبيط !

378,968 次观看 • 4 个月前

سؤال: ضاعف البنك المركزي الفيدرالي القاعدة النقدية في الأزمة المالية ٢٠٠٨ وبالرغم من ذلك لم يحدث تضخم وقام بنفس الشيء في ٢٠٢٠ مع أزمة كورونا وارتفع التضخم بشكل كبير لماذا في الاولى لم يرتفع التضخم وارتفع في الثانية ؟ الجواب: يمكن تفسير ذلك بالفرق بين طبيعة ازمة ٢٠٠٨ وازمة ٢٠٢٠ الازمة المالية ٢٠٠٨ بدأت بأزمة الرهن العقاري ومشاكل اخرى في ادارة المخاطر لدى البنوك فضربت الازمة القطاع المصرفي وازدادت المخاوف فأصبحت أزمة ثقة في النظام البنكي فبعد انهيار بنوك كبرى مثل ليمان برذارز وغيره لم يعد يعرف الناس حجم الخسائر الممكن حدوثها ولا ماهو البنك القادم الذي سينهار فتدافع الكثير لمحاولات سحب مدخراتهم من البنوك وواجهت البنوك ازمة سيولة فخفضت البنوك اقراضها العملاء بشكل حاد وتوقفت البنوك عن اقراض بعضها فيما يسمى " تجميد الائتمان" لذلك عندما قام البنك المركزي بضخ مبالغ كبيرة في البنوك لانقاذها لم تدخل هذه المبالغ الكبيرة للاقتصاد بشكل سريع ومفاجئ بل ارتفعت احتياطيات البنوك ولم يرتفع الاقراض بشكل كبير بل بشكل تدريجي فقد كان لدى البنوك مخاوف و رأت ان الافضل الاحتفاظ بهذه الاموال ك اجراء احترازي وافضل من المخاطرة بالاقراض في اقتصاد يعاني من عدم استقرار وحتى مع ضخ السيولة الكبيرة في البنوك لم يكن هناك حافز كبير لعملاء الينوك للاقتراض والانفاق مع ضعف الطلب الكلي النقطة المهمة أن هذه الاموال أعادت الثقة في النظام البنكي ثم بشكل تدريجي بدأ الاقراض يعود وعاد الاقتصاد ينمو بشكل تدريجي وموزون بدون حدوث ازمة تضخم أما أزمة كورونا ٢٠٢٠ فمختلفة تماماً أزمة كورونا ليست أزمة ثقة في النظام المصرفي بل ازمة اغلاقات اقتصادية انخفض معها الانتاج وارتفع معدل البطالة بشكل كبير فقام الفيدرالي بضخ اموال كبيرة وتزامن ذلك مع تحفيز مالي ودعم كبير حكومي للأسر الامريكية اي ان هناك اموال كبيرة دخلت للاقتصاد بشكل سريع فحفز ذلك النمو الاقتصادي وعادت المنشآت للعمل وانخفضت البطالة وقد كان مع عودة الانتاج ( العرض الكلي ) عودة قوية للطلب الكلي بشكل سريع وارتفاع في السيولة ودوران النقد السريع وأدى ذلك إلى ارتفاع في الطلب الكلي بشكل اسرع من ارتفاع العرض الكلي مما رفع الاسعار وقد فاقم ذلك مشاكل سلاسل الامداد في تلك الفترة فارتفعت الاسعار بشكل أكبر فيمكن القول أن طبيعة الأزمتين مختلفتين وطريقة تفاعل الاقتصاد مع ضخ النقود الكبير في الأزمتين مختلف

محمد .. || اقتصاد || ‏ Economics

236,101 次观看 • 1 年前