Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

جهاز ليزر يزيل النص المطبوع من الورق مما يسمح بإعادة استخدام الوثائق مرة تلو الأخرى. يجب التحذير من هذه النوع من الأجهزة ومنع تصنيعها (إن وجدت) حيث يمكن استغلالها من قِبل المحتالين وغيرهم !

35,463 просмотров • 19 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إلى الجهة المختصة المحترمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جمعية أرواح أمثالنا للثروة الحيوانية أتقدم بهذا الخطاب لرفع بلاغ بخصوص قيام أحد الأشخاص بإنتاج وبيع قطط من نوع Scottish Fold، وهو نوع معروف بارتباطه بمشاكل صحية وراثية خطيرة قد تسبب معاناة للحيوان. حيث تشير الدراسات البيطرية إلى أن هذا النوع من القطط معرض للإصابة بمرض Osteochondrodysplasia، وهو اضطراب وراثي يؤثر على الغضاريف والعظام ويسبب: •آلاماً شديدة في المفاصل •تشوهات في العظام •صعوبة في الحركة •معاناة مزمنة قد تستمر طوال حياة الحيوان إن الاستمرار في إنتاج هذا النوع من القطط مع العلم بالمضاعفات الصحية المرتبطة به يعد ممارسة قد تسبب معاناة للحيوانات، ويتعارض مع مبادئ الرفق بالحيوان. لذلك أرجو منكم التكرم بالنظر في هذه الحالة واتخاذ ما يلزم من إجراءات نظامية للتحقق من الوضع، والتأكد من الالتزام بالأنظمة المتعلقة بالرفق بالحيوان ومنع أي ممارسات قد تسبب ضرراً أو معاناة لها. شاكرين ومقدرين جهودكم في حماية الحيوانات والحد من أي إساءة لها. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

🇸🇦 moon🇰🇷🇯🇵

341,726 просмотров • 5 месяцев назад

الطائرات في رحلتها لوجهتها الأخيرة.. بدأت عملية نقل طائرات B777-200ER الثلاث من جدة إلى الرياض، في رحلة تبلغ مسافتها قرابة 1,000 كيلومتر، وستسير بسرعة أبطأ من سرعة تحليقها التي اعتادت عليها طوال فترة تواجدها في الخدمة، والبالغة 905 كيلومتر/ ساعة. تتضمن عملية نقل الطائرات على تحديات صعبة نظرًا لحجم هذه الطائرات، حيث يبلغ طول الطائرة الواحدة قرابة 64 متر، وعرض البدن 6.2 متر. حتى تتخيل هذه الأبعاد، طول الطائرة الواحدة يعادل الطول الإجمالي لـ13 كامري 2025، بينما يزيد عرض الطائرة عن عرض 3 سيارات من نفس النوع. التحدي الأكبر في نقل هذه الطائرات هو إرتفاعها الذي يتجاوز 6 متر، هذا الإرتفاع بالإضافة لإرتفاع الشاحنات المستخدمة يتجاوز الخلوص الرأسي لمعظم الجسور، مما يعني أن عملية النقل ستتخذ مسارًا أطول لتجنب بعض الجسور. يعتبر نقل الطائرات الخارجة من الخدمة برًا أمرًا واردًا في العديد من الدول حول العالم، ولكن هذه قد تكون أول مرة يتم فيها نقل 3 طائرات بهذا الحجم دفعة واحدة وبدون فصل أجزاء البدن.

عشاق عالم الطيران

999,986 просмотров • 1 год назад

$Sahara #Sahara صُممت خصيصًا لمطوري الذكاء الاصطناعي، وهي متاحة للجميع. منصة تتيح للجميع إنشاء نماذج ومجموعات بيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحقيق الربح منها في مساحة تعاونية، مبنية على تقنية بلوكتشين Sahara . فك تشفير الذكاء الاصطناعي المتمركز: Sahara الذكاء الاصطناعي مشروع الذكاء الاصطناعي Sahara متجذر في مسألة تركيز الطاقة في مجال الذكاء الاصطناعي. في الوقت الحالي ، يهيمن عدد قليل من شركات التكنولوجيا الكبرى على تطوير ونشر وتسييل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ، وتخزين المعرفة والإبداع من المستخدمين والمطورين والمبتكرين. لسوء الحظ ، غالبا ما يتلقى هؤلاء المساهمون القليل من الاعتراف أو التعويض عن جهودهم. هذا النظام غير العادل يخنق المبدعين الأصغر ، الذين يغذي إبداعهم عن غير قصد نمو الشركات الكبيرة دون أي فائدة لهم. واستجابة لذلك، تهدف الذكاء الاصطناعي الصحراء إلى إنشاء نظام بيئي الذكاء الاصطناعي أكثر عدلا وشفافية، مما يضمن مشاركة جميع المشاركين في القيمة والفوائد الناتجة عن التنمية الذكاء الاصطناعي. يسعى المشروع إلى منع انتهاكات الخصوصية والتركيز المفرط للسلطة مع تعزيز الاستخدام المجتمعي الأوسع لإمكانات الذكاء الاصطناعي. شبكة Sahara مكونة من طبقتين رئيسيتين: طبقة التنفيذ وطبقة التطبيق. طبقة التنفيذ تسهّل هذه الطبقة نشر الذكاء الاصطناعي، بما يشمل البيانات والنماذج ووكلاء المعرفة، مع ضمان أربعة سمات حاسمة: الأداء العالي واللامركزية والخصوصية والإسناد (تتبع الملكية وتأثير ملكية البيانات). يحمي العقد الفردي تخزين البيانات وينقل البيانات بينها ويدعم تطوير تطبيقات مثل بيانات الصحراء ووكلاء المعرفة (KAs). تستخدم طبقة التنفيذ التكييف المرتب المفcentralized المجمع لنماذج اللغة الكبيرة (LoRA) لضبط النماذج، مما يضمن أداءً عاليًا. يزيد من مكافآت النهاية إلى النهاية، مما يسمح بالتخصيص والتطور مع ضمان معالجة البيانات الآمنة والإدارة الديناميكية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز بالتعامل المعلمي المجهول مع المعلمات مع التكييفات الشخصية وإمكانيات البلاج آند بلاي. يتم الحفاظ على خصوصية المستخدم من خلال التدريب والاستنتاج الحفاظ على الخصوصية، مما يسمح بتخزين البيانات الشخصية بشكل آمن على العقد الخاصة أو العقد العام المتمركزة، مع تطبيق طرق التشفير خلال التدريب. تشمل الأصالة إثبات ملكية من خلال العلامات المائية الرقمية وأنظمة الالتزام، وكذلك تخزين البيانات الآمن والوصول إليها باستخدام البنية التحتية للمفتاح العام وتشفير AES. يتم حماية نقل البيانات من خلال الحساب الخاص والتشفير المتجانس. بدون طبقة التنفيذ، لا يمكن تحديد مصادر ونسبة رأس المال المعرفي الفردي. تمكن طبقة التطبيق من تحقيق ديمقراطية الاقتصاد الحالي للذكاء الاصطناعي وتشجيع نمو الاقتصاد التعاوني. طبقة التطبيق تم بناء طبقة التطبيق فوق طبقة التنفيذ وتتميز بعدة أنظمة، بما في ذلك سوق البيانات المدمج الفريد لجمع البيانات وتسمية والوصول إليها - شيء يفتقده حاليًا الشبكات الذكية الأخرى في Web3. هوية Sahara : هذه هي نظام سمعة الصحراء للمستخدمين، الذي يوفر الأصالة والأمان من خلال الوصول الحصري إلى قاعدة بيانات معرفتهم الشخصية. يتتبع مساهماتهم في الشبكة من حيث الإنجازات والدخل والمؤهلات. سوق بيانات Sahara : تم استخدام سوق البيانات اللامركزية المتكاملة في صحراء من قبل عملاء مؤسسات مختلفة مثل MIT و Microsoft و USC و Motherson Group لمساعدتهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. يشمل هذا السوق مجموعة أدوات البيانات (للجمع والتصنيف وضمان الجودة ، إلخ) ومحرك التوزيع وأدوات إدارة المشاريع. وكلاء معرفة Sahara (KAs): وكلاء المعرفة هي برامج AI المخصصة شبه المستقلة المبنية على نماذج أساسية كبيرة ، والتي تم ضبطها ببيانات مملوكة تبقى خاصة وآمنة. ستتمكن المستخدمين من الوصول إلى أدوات الخصوصية والمصدر ، بالإضافة إلى مجموعة أدوات تطوير لوكلاء المعرفة ، مما يجعل من السهل على المطورين إنشاء KAs والربح من جهودهم. إعادة بناء المعرفة: على Sahara ، يمكن للمستخدمين ليس فقط فرع الذكاء الاصطناعي الخاص بهم ولكن أيضًا تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل تعاوني ضمن نظام بيئي مشترك. يمكن لأدوات دمج النموذج الخاصة بالمشروع وشبكة وكيل المعرفة دمج العديد من الذكاءات الاصطناعية اللامركزية ومصادر المعرفة. من خلال الاستفادة من هذه الأدوات المتقدمة، يمكن للمستخدمين إنشاء تجارب ذكاء اصطناعي أكثر ثراء وترابطًا، مما يعزز بيئة يمكن فيها ازدهار الذكاء الجماعي .

CRYPTOKSA

56,370 просмотров • 1 год назад

عاجل وخطير ‼️جيش الدفاع الإسرائيلي يكشف: رصد عناصر من منظمة حزب الله الإرهابية وهم يحاولون المساس بنشاط سدّ القرعون 🔸 يكشف جيش الدفاع الإسرائيلي أنّ عددًا من عناصر حزب الله رُصدوا في وقت سابق من هذا الأسبوع وهم يحاولون المساس بنشاط سدّ القرعون، الذي يعتبر بنية تحتية وطنية واستراتيجية للدولة اللبنانية، وقد تمت مهاجمة هؤلاء العناصر من الجو. 🔸 يعد سدّ القرعون بنية تحتية وطنية ذات أهمية استراتيجية كبيرة لدولة لبنان، إذ يشكل أكبر مصدر للمياه في البلاد، كما يعتبر شريانًا مركزيًا وأساسيًا للطاقة والكهرباء والزراعة في لبنان. 🔸 يا سكان لبنان، إن منظمة حزب الله الإرهابية التي قادت إلى الخراب والدمار في دولتكم، حاولت المساس ببنية تحتية وطنية استراتيجية، من شأن استهدافها أن يؤدي إلى ضرر بالغ باقتصاد دولة لبنان وبالدولة اللبنانية نفسها. 🔸 وإلى منظمة حزب الله الإرهابية، يحذّر جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه لن يسمح بأي محاولة للمساس بالسد، وسيعمل بقوة كبيرة في مواجهة هذه المحاولات. ويرى جيش الدفاع الإسرائيلي أن دولة لبنان تتحمّل المسؤولية عن حماية البنى التحتية الوطنية ومنع استغلالها لأغراض إرهابية من قبل حزب الله.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

73,696 просмотров • 2 месяцев назад

المجمع الذي قاوم القنابل الخارقة مجمع يزد الصاروخي، وتحديداً منشأة الإمام الحسين جنوب المدينة، يُنظر إليه كواحد من أهم مراكز البنية التحتية الصاروخية الإيرانية المحصنة. وتقوم فكرته العسكرية على مبدأ الاستمرار في الإطلاق تحت القصف، لا مجرد تخزين الصواريخ. فبدلاً من الاعتماد على منصات سطحية سهلة الرصد والاستهداف، يُعتقد أن المنشأة صُممت لتأمين التجميع، التخزين، التحريك، والإطلاق من داخل نطاق جبلي محصن، بما يقلص زمن انكشاف القاذفات فوق السطح ويزيد قدرتها على النجاة بعد الضربات. هناك مزاعم غير مؤكدة عن وجود المنشأة داخل جبل من الجرانيت بعمق 500 متر مع شبكة أنفاق عميقة داخل الجبل، وربما نظام نقل داخلي يسمح بتحريك الرؤوس الحربية أو القواذف بين مخازن ومخارج إطلاق متعددة. وإذا صحّت هذه الفرضية، فإن القيمة العملياتية للمنشأة تصبح كبيرة جداً، لأنها تسمح بإعادة توزيع وسائل الإطلاق، وتجاوز تدمير بعض الفتحات، وإعادة ترميم المدمرة، والحفاظ على وتيرة نيران رغم القصف الجوي المكثف. تقنياً، هذا النوع من المنشآت يمنح إيران أربع مزايا رئيسية: التحصين العميق، تعدد مخارج الإطلاق، المرونة اللوجستية، واستمرارية العمل رغم القصف المتكرر. لذلك فإن استهداف المداخل والفتحات والتهوية قد يسبب أضراراً مهمة، لكنه لا يعني بالضرورة شلّ البنية الداخلية بالكامل. باختصار، قيمة مجمع يزد ليست فقط في الصواريخ التي يحتويها، بل في كونه نموذجاً لبنية إطلاق محصنة مصممة لتحويل الجغرافيا إلى عنصر دفاعي دائم، ولا يمكن تحييده الا بالانزال البري كما يتبين حتى هذه اللحظة. إيران لم تحضر فقط الصواريخ، انما ايضا قواعد هذه الصواريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

84,548 просмотров • 5 месяцев назад

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 просмотров • 5 месяцев назад

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 просмотров • 8 месяцев назад

" #الناتو_المقدس " أبهجنا وأبهج كل (مسلم سوي) إلتقاء هذه الإرادة الإسلامية الاستراتجية (الجيو/سنية الكبرى) في #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك ، على منطق ومبادئ واتجاه ( #الناتو_الإسلامي ) الذي كنا قد دعونا له قبل (١٦ شهر) في المقال المرفق أدناه: ___ "النهضة -الجيو/سُنيّة- الكبرى" -ثلاثية القوة بين العقيدة، والنفوذ، والتحالف… نحو بناء الكتلة، وتأسيس المحور، وتحقيق توازن الأمة" في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية، وتعاظم أدوار المحاور الإقليمية في تحديد مصائر الشعوب والدول، لم يعد مقبولاً أن يظل موقع أهل السنّة في العالم الإسلامي رهين الجمود أو التشرذم. آن الأوان للتفكير بصيغة استراتيجية تُعيد تعريف الكتلة السنية، لا بوصفها مجرد أغلبية ديموغرافية، بل باعتبارها إطارًا حضاريًا وسياسيًا قادراً على إنتاج التماسك الداخلي والفاعلية الخارجية، ضمن مشروع نهضوي يتكئ على ثلاثية القوة (العقيدة، والنفوذ، والتحالف). أولاً: العقيدة الجامعة: من الاختلاف إلى التماسك البنيوي: النقطة الأولى في هذه الثلاثية تبدأ من الداخل، عبر إعادة ترتيب البيت السنّي ذاته. (لا نهضة حقيقية دون إجماع على قواعد إدارة الاختلاف العقدي والمنهجي بين مكوّنات أهل السنّة) من مدارس وتيارات ومذاهب، على (قاعدة الأصل الجامع والمصلحة العليا) إن احترام التعدد ضمن الوحدة لا يُعدّ ضعفًا، بل مصدر مناعة إذا تم تأطيره ضمن (عقيدة جامعة) تمنع التصادم الداخلي وتغلق ثغرات الاختراق الخارجي. وقد أثبتت تجارب الانقسام السني في العراق وسوريا ولبنان -في آخر عقدين- أن ترك الخلافات دون (إطار ناظم) يؤدي إلى (تشظٍّ سياسي يُفقد الكتلة السنية وزنها في معادلات النفوذ) ويجعلها عُرضة للتوظيف من قبل المحاور الأخرى. من هنا تأتي الحاجة لتأسيس (مظلة سياسية إقليمية سنيّة جامعة) تُعبر عن الإجماع السياسي والوجداني للكتلة السنّية، وتُشكّل مرجعية لحركتها. ثانيًا: توزيع النفوذ نحو -مراكز توازن- لا تتنافر: أي عقيدة استراتيجية بلا نفوذ ميداني ستبقى حبراً على ورق، وهنا تبرز أهمية توزيع النفوذ الحيوي والأمني بين المراكز الإسلامية الثلاثة الكبرى: (السعودية، تركيا، باكستان). فكل من هذه الدول تملك عناصر قوة متميزة: السعودية بما تمثله من ثقل ديني وتمويل اقتصادي، وتركيا بما تملكه من خبرة سياسية وقدرات صناعية وعسكرية، وباكستان بما تحتضنه من قاعدة نووية وسكان وموقع استراتيجي. التفاهم بين هذه المراكز لا يعني تذويب الفوارق أو توحيد القرار، بل (التكامل الذكي) وفق توزيع أدوار يُحاكي نموذج (التحالفات متعددة الأقطاب) بحيث تبرز كل دولة بموقعها في منظومة متماسكة تُحقق التوازن داخلها قبل أن تُطالب به خارجها. وفي هذا السياق، يمكن توزيع العالم الإسلامي إلى (ثلاثة آماد أمنية وجيوسياسية) وكل دولة تدعم بقية الأعضاء في آمادهم الجيوسياسية: ١) الأمد الإقليمي الجيوسياسي السعودي. ٢) الأمد الإقليمي الجيوسياسي التركي. ٣) الأمد الإقليمي الجيوسياسي الباكستاني. ثالثًا: التحالف المؤسسي من (التفاهم الثلاثي) إلى (الناتو الإسلامي): انطلاقًا من هذا التوزيع، يمكن الانتقال نحو الخطوة التالية: الإعلان عن حلف أمني جماعي ثلاثي، كنواة أولى لتحالف إسلامي أكبر. هذا الحلف لا يُبنى على العواطف أو الشعارات، بل على أسس صلبة من (الشراكة العادلة والمعايير الأمنية الواضحة) مع تكامل تقني واقتصادي وعسكري. ولأن التجارب السابقة لتحالفات إسلامية واسعة غالبًا ما فشلت بسبب (غياب العمق المؤسسي أو الخلل في موازين القوة) فإن هذا الحلف الثلاثي يجب أن يُصاغ بدقة، ويُفتح لاحقاً لانضمام بقية الدول الإسلامية وفق شروط تُراعي (الأرضية الاستراتيجية الثلاثية) وصولًا إلى بناء (ناتو إسلامي) حقيقي، يُعيد رسم (خريطة التوازن الأقاليمي الإسلامي) ويُخرج دولنا إلى (ساحة الاستقلالية الدولية) بتدرج متوازن. ختامًا: لحظة الانعطاف التاريخي؛ نحن أمام لحظة انعطاف نادرة في التاريخ الحديث. (ثلاثية القوة الجيو/سنية – العقيدة، النفوذ، التحالف) ليست مجرد رؤية نظرية، بل معادلة وجودية وفرصة ذهبية لتفادي التفكك، وتثبيت الكتلة السنية كفاعل جيوسياسي مستقل. وإن لم نؤسس لهذه المعادلة اليوم، فستُفرض معادلات أخرى، قد تقصي السنّة تماماً من موقع التأثير في رسم مصائرهم. (المشروع الجيو/سنّي ليس رافعة تكميلية، وإنما مسار اضطراري يفرضه الواقع للبقاء والتوازن).

عبدالله خالد الغانم

136,128 просмотров • 17 дней назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

فضيحة المفاوضات السرية حول باخرة "جلاكسي ليدر #Galaxy Leader " ومطالبة مليشيا الحوثي ب 10 مليون دولار #لن_نصمت #وين_الفلوس تتجلى في الآونة الأخيرة فضيحة تتعلق بمفاوضات سرية بين مليشيا الحوثي وملاك باخرة "جلاكسي ليدر #Galaxy Leader "، التي اختطفتها المليشيا في نوفمبر 2023. جاء ذلك تحت ذريعة نصرة غزة، وبعد يقارب العام، تم الإفراج عن طاقمها. قبل شهرين ونيف، تعرضت الباخرة لضربة جوية من الطيران الأمريكي استهدفت برج المراقبة بالباخرة، وبالأمس، أكدت إسرائيل أنها قامت بضربها مباشرة، مما أثار جدلاً واسعاً (مرفق فيديو لضرب الباخرة) قبل الضربة الأخيرة بالأمس كانت هناك مفاوضات سرية تجري بين ملاك السفينة والمليشيا الحوثية، حيث عرض الملاك مبلغ 2 مليون دولار للإفراج عن الباخرة. لكن الحوثيين رفضوا هذا العرض، مطالبين بمبلغ 10 مليون دولار. وقد علق أحد الوسطاء في هذه المفاوضات قائلاً إن "الأفضل لهم أي ملاك السفينة شراء باخرة جديدة بهذا المبلغ". في ختام هذه الأحداث، ضاعت 2 مليون التي عرضها ملاك السفينة، واصبح وضع مليشيا الحوثي يعكس ما يُقال في الأمثال الشعبية: "إذا صاحبك عسل، لا تلحسه كله" وكذا " اللي ما يعرف الصقر يشويه"، " والطمع ضيع ما جمع" ,,, الأهم من ذلك، يجب أن تبقى غزة ونصرتها بعيدة عن مفاوضاتكم وابتزازاتكم السرية، لأنها ستظهر في النهاية وفضائحكم ستنكشف.

Dr. Abdulqader Alkharraz

30,819 просмотров • 1 год назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 1 месяц назад