Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جولة العيد من الديوانية، أقصى جنوب العراق، حيث تحكمها الأحزاب الإسلامية الشيعية ومليشياتها.. الديوانية لم تحدث فيها حرب، لا انفجارات، لا قاعدة، لا داعش، ولا تحالف دولي ولا حرب إبادة! ليش؟ جدّ ليش؟ لا عود صدكَ ليش؟!

402,092 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

قثم العُمري profil fotoğrafı
قثم العُمري1 yıl önce

الفلوجة الانبارية

مَجْد | Majd profil fotoğrafı
مَجْد | Majd1 yıl önce

هم عندكم عداء شخصي مع زراعة الاشجار؟ الله يعمرها ويحفظ أهلها بس عادي ترا ازرعوا اشجار ما يسوي عقم..والله

The Liberation Project profil fotoğrafı
The Liberation Project1 yıl önce

𝐂𝐨𝐫𝐧𝐞𝐥 𝐖𝐞𝐬𝐭’𝐬 𝐁𝐫𝐞𝐚𝐤𝐮𝐩 𝐖𝐢𝐭𝐡 𝐓𝐡𝐞 𝐆𝐫𝐞𝐞𝐧 𝐏𝐚𝐫𝐭𝐲 𝐃𝐨𝐨𝐦𝐞𝐝 𝐓𝐡𝐞 𝐋𝐞𝐟𝐭’𝐬 𝐓𝐡𝐢𝐫𝐝 𝐏𝐚𝐫𝐭𝐲 𝐄𝐟𝐟𝐨𝐫𝐭 The progressive third parties fighting against the status quo failed. What mistakes were made, and what can we learn? ★ NEW ARTICLE ⬇️

الملوية بيك profil fotoğrafı
الملوية بيك1 yıl önce

موصلنا الحبيبة الله يديم الامن والامان علينا ويحفظها النا

أَبو مُعاوية profil fotoğrafı
أَبو مُعاوية1 yıl önce

چااا غير هم شيعة أمير المؤمنين وهم مظلومين 🥴

مَجْد | Majd profil fotoğrafı
مَجْد | Majd1 yıl önce

ما يخلّوهم يبنونها! عمي هاي ضريبة الولاية..

هـبـة النـائـب HIBA Alnnayib profil fotoğrafı
هـبـة النـائـب HIBA Alnnayib1 yıl önce

ونريد حاكم جعمري

مَجْد | Majd profil fotoğrafı
مَجْد | Majd1 yıl önce

وتاليها يبلع خازوق ويطلع سرسري

🦋🦋 profil fotoğrafı
🦋🦋1 yıl önce

دينهم متخلف كأخلاقهم المتخلفة ونتج عنها بيئة قذرة متخلفة

D🦉 profil fotoğrafı
D🦉1 yıl önce

يعني حتى الفتات اللي باقي المحافظات شوية لمعوا بيها محافظاتهم وعمروها ماواصل منها شيء للديوانية عادي هم قابلين حسب ماعرفت ان جزء كبير من اموال العراق تذهب لدعم اذرع دولة العدل الاللهية الشيعية بقيادة الامام خامنئي حتى يحمي الشيعة من المؤامرة الكونية ضد الشيعة تالي طگلهم سفن

مَجْد | Majd profil fotoğrafı
مَجْد | Majd1 yıl önce

نعم، كــذلك أيضاً

Benzer Videolar

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 görüntüleme • 1 yıl önce