Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

جونزو مع طالب الشرف الذي يكون حبه قويًا جدًا للديك. الأفضل البقاء مع مدير التنس الذي هو تسوندير قليلاً. متحمس لأرقى الحمار #كَُـسيَُ ❤️#افلام_سكسٍٍٍ❤️

2,881,134 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 görüntüleme • 2 ay önce

إذا كنت تؤمن أن أحمد الشرع هو الحل… أو إذا كنت تؤمن أنه ليس الحل… شاهد هذا الفيديو قبل أن تتخذ موقفك. قد يغضبك هذا الكلام… وقد يستفزك أكثر مما تتوقع. لا تشاهد هذا الفيديو بعقلية «مع الشرع أو ضد الشرع». لأنني أخشى أن يكون السؤال الذي نناقشه جميعًا هو السؤال الخطأ. نتجادل حول مَن يحكم، بينما السؤال الذي قد يحدد مستقبل سورية هو: كيف سيُحكم؟ وبأي قواعد؟ ولصالح مَن؟ قد يتغير اسم الرئيس. قد تتغير الوجوه. قد تتغير الشعارات. لكن إذا بقيت الدولة أسيرة الأشخاص، فما الذي تغيّر فعلًا؟ وهنا تبدأ المسألة التي لا يحب كثيرون سماعها: هل نحن أمام فرصة لبناء دولة لا تحتاج إلى إنقاذها كلما تغيّر الحاكم؟ أم أننا نعيد تدوير فكرة السلطة نفسها بأسماء جديدة؟ شاهد الفيديو كاملًا. ثم قل لي بصراحة، بعيدًا عن التخوين والتقديس: هل تريد لسورية حاكمًا قويًا… أم دولةً أقوى من حاكمها؟ 🎥 شاهدوا المقدمة من «نداء الجمهورية»… ثم احكموا بأنفسكم. والسؤال الأهم: إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #الثقة #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #الدولة_التي_لا_تخاف_من_شعبها

Fahad ALMASRI

18,537 görüntüleme • 9 gün önce

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 görüntüleme • 10 ay önce

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 görüntüleme • 3 yıl önce