Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🎥 جيل يُسلم جيل 👑 الأوفياء يدعمون رجال الملك الشرجاوي في آسيوية اليد بالكويت 《حكاية بطل لا تنتهي 》 #نادي_الشارقة

10,789 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وقفة وفاء 🇸🇦 لكل الرجال، والرموز، والشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم فداءً لهذا الوطن المبارك. نقف اليوم في وقفة وفاءٍ واعتزاز… وقفة نُعبر فيها عن مشاعرنا الصادقة تجاه أولئك الذين قدموا أعظم ما يملكون – أرواحهم – في سبيل حماية الوطن وصون مقدساته. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجزاهم عنا خير الجزاء، وجمعهم بالأنبياء والصالحين في جنات النعيم. لقد سطّروا بتضحياتهم أعظم معاني البطولة والولاء، وتركوا لنا إرثًا من المجد والكرامة، نفخر به جيلاً بعد جيل. وبفضل الله سبحانه، ثم بفضل رجال هذا الوطن الأوفياء – من جنودنا البواسل، ورجال أمننا الشجعان – نعيش اليوم في أمن وأمان، وسلام واستقرار. فما علينا خوف… بعد حماية الله، ثم وجود من أقسموا أن الوطن فوق كل اعتبار، وبذلوا من أجله أرواحهم وراحتهم وسنين عمرهم. اللهم احفظ هذا الوطن، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، واجعلنا من الحامدين الشاكرين، الأوفياء لوطنهم، الصادقين في ولائهم، الثابتين في مواقفهم. وسلامٌ على الشهداء… ورحمةٌ للأبطال… وولاءٌ لا ينتهي لهذا الوطن العزيز

فيصل بن حثلين

51,394 просмотров • 10 месяцев назад

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 просмотров • 8 месяцев назад

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 просмотров • 6 месяцев назад

أمين عام #جائزة_الملك_فيصل: لا نكتفي بتكريم الفائزين... بل نحتفي بالعلم ومنجزاته أكد الدكتور عبدالعزيز السبيل، أمين عام جائزة الملك فيصل، في لقاء تلفزيوني على قناة المجد، أن الجائزة لا تقتصر على منح الجوائز للفائزين، بل تنطلق من رسالة أوسع تقوم على تكريم العلم والعلماء، والعمل على نشر منجزاتهم وإيصالها للمجتمع العلمي والثقافي. وأوضح السبيل أن "التكريم الحقيقي لا يكون بمنح مبلغ مالي أو شهادة تقدير، بل في إبراز المنجز العلمي والاحتفاء به وتقديمه للآخرين. نحن نحرص على هذا الدور ليس فقط مع الفائزين بالجائزة، بل أحيانًا مع علماء لم ينالوا الجائزة ولكن لمنجزهم قيمة علمية كبيرة". واستعرض أمثلة على المشاريع الثقافية والعلمية التي تبنتها الجائزة، من بينها مشروع مشترك مع معهد العالم العربي في باريس، تم خلاله إصدار 100 كتاب عن 100 شخصية عربية وفرنسية ساهمت في تعزيز الحوار الثقافي بين الحضارتين. وقد كُتبت الكتب التي تناولت شخصيات عربية باللغة الفرنسية لتقديمها للقارئ الفرنسي، بينما كتبت الأعمال التي تناولت المستشرقين الفرنسيين باللغة العربية لتقديمها للقارئ العربي، بهدف دعم الدراسات الأكاديمية وتوسيع آفاق البحث العلمي. كما أشار الدكتور السبيل إلى إصدار ترجمة عربية لكتاب "الحملات الصليبية من منظور إسلامي"، للمؤرخة كارين هيلبراند، الفائزة بجائزة الملك فيصل عام 2005. وقد تم تدشين النسخة العربية من الكتاب بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل. وفي سياق الاهتمام بالتوثيق الثقافي الميداني، أشار إلى مبادرة قام بها الدكتور عبدالعزيز المانع، الفائز بالجائزة في فرع اللغة العربية والأدب، بالتعاون مع المستعرب الإسباني البروفيسور خوزيمي جيل، حيث قاما بتوثيق النقوش الشعرية في قصر الحمراء بغرناطة، وجمعها في كتاب محقق نسب الأشعار إلى أصحابها، وتم تدشينه رسميًا في القصر بحضور سمو الأمير تركي الفيصل. وختم الدكتور عبدالعزيز السبيل حديثه بالتأكيد على أن هذه الجهود تمثل توجهًا استراتيجيًا للجائزة في دعم التواصل الثقافي مع الحضارات الأخرى، وتحويل الجائزة إلى منصة معرفية تسهم في صناعة أثر علمي مستدام.

عائشة عباس نتو

110,955 просмотров • 1 год назад

📌حتى لا ننسى الرئيس السيسي بطل من أبطال معركة النصر والكرامة 6أكتوبر1973. لذلك لا عجب أن يتمعن الجندي المصري عبدالفتاح السيسي🇪🇬 في إذلال العدو الصهيو*ني و جره إلى سيناء شرم الشيخ ليوقع بنفسه على "سجل خيباته وهزائمه" فها هي سيناء مصرية يقفها أبناءها الجنود المصريون عند أخر حبة رمل فيها لحمايتها.بعد أن فرضت الدولة المصرية سيادتها الكامله على كل أراضيها وهزمنا العدو الصهيوني وأذقناه الذُل. 📌 ونهضت دوله 30 يونيو العظيمه بكل قوة وشموخ لتجعل من مصر دوله يتبعها الجميع ولا تتبع لاحد..ذات قرار مستقل لا تنحني الا لله وحده.وتمتد المشاريع العمرانيه والزراعه والصناعه الى اخر حبه رمل في سيناء مع ثوره تنميه مستدامه شملت كل أرجاء الدوله. وفي حمايه جيش هو اقوى جيوش الارض. لنفتخر اليوم أننا أحفاد جيل أكتوبر وأبناء دولة30 يونيو العظيمه . 👈 تآمروا علينا لنخضع بضغوط سياسيه وإقتصاديه ووقفوا يتفرجون علينا دون ان يساعدونا، لكي نتنازل عن سيناء التي استعدناها بالدم ونقبل بمخطط الصها*ينه في التهجير وتصفيه القضيه الفلسطينيه والرقص على دماء اطفال ونساء غزه..ورفضنا وبفضل تماسك شعبنا ونزاهه قيادتنا وقوه جيشنا العظيم انتصرنا.و ها نحن الان ابناء دوله 30 يونيو نجر العدو الصهيو*ني وذيله الحمساوي والمتآمرين معهم ضد مصر إلى ارض سيناء المقدسة،ليروا كم نحن🇪🇬أقوياء وهم ضعفاء. 👈 ارادوا لمصر ان تبقى حاضنه للعشش والخرابات. فتفاجئوا بدولة 30 يونيو تنهض كالعملاق تنفض عنها الغبار. لتصبح مصر قبلة العالم في الاستثمار الآمن والسياحه والعلاج والترفيه بأقوى شبكة طرق مواصلات في العالم واحدث مدن.وقالها لهم الرئيس السيسي قائد دوله 30 يونيو"لن نركع الا لله وما عندناش فواتير بنسددها لحد ومصر دوله ذات سياده وكبيرة أوي،لا نتلقى اوامر من احد وقادرين على ان نقول 7 لا..مش لا واحده" د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الجيش_المصري_عزنا_وفخرنا #٦أكتوبر_نصر_مصري_مبين

د.سمية عسلة

27,157 просмотров • 10 месяцев назад

منشوري هذا موجه فقط للشرفاء وأصحاب الضمير، أما المنافقون والمراؤون والمدافعون عن الفساد فلا مكان لهم بيننا. بلدنا يعيش أزمة حقيقية؛ مسؤولون حلفوا اليمين أمام الملك أن يصونوا الأمانة، لكنهم خرجوا من المناصب أثرياء، يملكون العمارات والشركات والسيارات والأراضي، فيما المواطن البسيط يلهث وراء دينارين ليشتري خبزًا. أليس من العار أن يموت شاب بالجلطة لأنه لم يستطع دفع أجرة البيت؟ أن تمشي سيدة مسافات طويلة لأنها لا تملك نصف دينار لركوب الباص؟ أليس عارًا أن المتقاعدين والموظفين تُركوا لعقود بلا زيادة ولو عشرة قروش، بينما الضرائب والمكوس تنهكهم؟ في الوقت ذاته، أبناء الأكابر يعودون من الخارج متوجين بمناصب وزراء ومدراء وسفراء، لأنهم ببساطة من طبقة الذوات. الفساد صار شبكة متغلغلة، تُعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل. أبناء الفقراء تخرجوا بأعلى الشهادات بعد أن دفع أهلهم دم قلبهم، ومع ذلك ينتظرون بلا أمل، بينما المناصب تُوزَّع على أبناء المتنفذين. حتى الأغوار، سلة غذاء الأردن، لم تسلم؛ حولها المتنفذون إلى مزارع خاصة للترفيه. اليوم، نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية لحماية الأردن وكرامة المواطن. الإصلاح الذي بدأه الملك يستحق الدعم والمساندة، لكن لا يجوز أن نستمر في مجاملة الحرامية الذين مرمروا عيشنا ونهبوا حقوقنا. كفى احترامًا لمن لا يحترمنا، وكفى خوفًا ممن يحتقر الشعب. أدعو الله أن يحفظ الأردن، ويصون أبناءه المخلصين، وينتقم من كل فاسد وحرامي، ويبارك بكل مسؤول نزيه لم تمتد يده للمال الحرام. إن أعجبك كلامي، فقل آمين، وإن كنت من المنافقين، فمكانك معلوم. #الأردن

General Inspector

18,160 просмотров • 10 месяцев назад

لماذا يوجد فلسطينيون، ومصريون وسوريون يشتمون السعودية، كلما تجددت الأحداث في فلسطين. للجواب عن هذا لا بد من تحليل الأسباب، ومعرفة ما الذي جرى في هذه البلدان، في ١٩٤٨ هُزم الجيش المصري في فلسطين، لتبدأ حملة دعائية داخل الجيش بأنَّ ما حدث لخيانة داخلية، حينها شاعت قصّة عرفت بعنوان "الأسلحة الفاسدة" ومفاد هذه الشائعة بأنَّ الجيش المصري اشترى أسلحة فاسدة ووزعها على الجيش المصري، وهي التي تسببت بالهزيمة. بدأ اليساريون والإخوان وهما التياران الأنشط في مصر بهذه الدعاية، ثم بدأ الإخوان بالتخطيط لانقلاب على الملك فاروق سرًّا، حتى نجح ذلك في ١٩٥٢، وتم إلغاء النظام الملكي وطرد الملك فاروق وهو ألباني الأصل من مصر، وتحويل مصر إلى جمهورية، وصار رئيسها محمد نجيب، ثم أقصاه ضابط تحته، وهو جمال عبد الناصر. وهكذا بدأ جمال ببث خطاباته التحريضية على مختلف الدول العربية، ومنها السعودية باسم القومية، وربط بين هزيمة ١٩٤٨ وخيانة الأنظمة، وقد تولّى منصبه هو بعد الهزيمة، وصوّر نفسه على أنه قادر على تحقيق الانتصارات، وكان مما قاله: لمَ تسمى السعودية نسبة لآل سعود بل هي الجزيرة العربية، وهو ما أعاد ترديده الإخوان وقالوا هي بلاد الحرمين. تأثرت مناطق عديدة بخطب عبد الناصر الرنانة، وكانت سوريا لها النصيب الأكبر إذ اتحدت في دولة واحدة مع مصر عبد الناصر وصار اسمها "الجمهورية العربية المتحدة" في ١٩٥٨، وكان الطلاب الفلسطينيون الذين درسوا في مصر قد تأثروا به، وكان من بينهم محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة، الذي ولد في مصر، وتحديدًا القاهرة، وحمل لسانه اللكنة المصرية، وعرف لاحقا بياسر عرفات وأصبح رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، الذي تخرج من جامعة القاهرة في الهندسة المدنية ١٩٥٠، ثم تلقى الدعم من جمال عبد الناصر في حركته التي أنشأها. وهكذا جيل وجيل تناقل هؤلاء مضمون خطابات عبد الناصر، الذي حاول تشريع الانقلاب الذي اشترك فيه على الملك في ١٩٥٢، وساعده في ذلك خطابات الإخوان والشيوعيين، حتى هزم الجيش المصري في ١٩٦٧، وسقطت باقي الأراضي المصرية وسيناء، ولم يعد التخوين للأنظمة الملكية مقبولًا في تفسير تلك الهزيمة! ثم تبخرت الناصرية، وتفكك الإخوان، بخطبهم الرنانة، ومزايداتهم الفارغة وبقيت السعودية.

د. عبدالله الجديع

381,501 просмотров • 2 лет назад