Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🎥 جيل يُسلم جيل 👑 الأوفياء يدعمون رجال الملك الشرجاوي في آسيوية اليد بالكويت 《حكاية بطل لا تنتهي 》 #نادي_الشارقة

10,789 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 просмотров • 9 месяцев назад

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 просмотров • 1 месяц назад

احتفالاتنا باليوم الوطني ٩٦ ٩٦ سنة تعتبر عمر رجل مر عليه سريعاً وهو لم يبني شيئاً لنفسه… ولكن الملك عبدالعزيز أسس دولة من العدم، وبناها أبنائه من بعده في ٩٦ سنة…!!! وأبدلوا التناحر والفرقة فيها إلى وحدة ولحمة توحدت فيها القلوب قبل الأرض، وتوارث أبناؤها الوفاء والانتماء جيلاً بعد جيل…حتى أصبح اليوم نموذجاً في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار… لذا لا تعجب من حب هذه الجموع الغفيرة لوطنها، وفرحتها في يومها الوطني، حيث خرجت وهي ترفع الأعلام، من بعد الظهر وهذا الجو الحار، مسافة تزيد عن الـ ٦٠ كيلو، بأتجاه مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (نادي الصقر) في ملهم… حتى فاض بها طريق القصيم السريع، وشلت حركته، وذلك للمشاركة في الاحتفالات، ومشاهدة العروض الجوية والعسكرية المصاحبة للاحتفال… وقد أدهشني هذا المنظر وأنا قادم من بلدة (البير) والتقطت هذا المقطع لجزء بسيط من الطريق…. علماً أن الزحام كان بهذا الشكل طول الطريق حتى بوابة النادي، الذي كان مكتظ بالسيارات التي اغلقت مسارين من الطريق لمسافة تزيد عن ٢ كيلو تقريباً…

عبدالكريم النغيمشي

51,715 просмотров • 10 дней назад

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 просмотров • 8 месяцев назад

📌حتى لا ننسى الرئيس السيسي بطل من أبطال معركة النصر والكرامة 6أكتوبر1973. لذلك لا عجب أن يتمعن الجندي المصري عبدالفتاح السيسي🇪🇬 في إذلال العدو الصهيو*ني و جره إلى سيناء شرم الشيخ ليوقع بنفسه على "سجل خيباته وهزائمه" فها هي سيناء مصرية يقفها أبناءها الجنود المصريون عند أخر حبة رمل فيها لحمايتها.بعد أن فرضت الدولة المصرية سيادتها الكامله على كل أراضيها وهزمنا العدو الصهيوني وأذقناه الذُل. 📌 ونهضت دوله 30 يونيو العظيمه بكل قوة وشموخ لتجعل من مصر دوله يتبعها الجميع ولا تتبع لاحد..ذات قرار مستقل لا تنحني الا لله وحده.وتمتد المشاريع العمرانيه والزراعه والصناعه الى اخر حبه رمل في سيناء مع ثوره تنميه مستدامه شملت كل أرجاء الدوله. وفي حمايه جيش هو اقوى جيوش الارض. لنفتخر اليوم أننا أحفاد جيل أكتوبر وأبناء دولة30 يونيو العظيمه . 👈 تآمروا علينا لنخضع بضغوط سياسيه وإقتصاديه ووقفوا يتفرجون علينا دون ان يساعدونا، لكي نتنازل عن سيناء التي استعدناها بالدم ونقبل بمخطط الصها*ينه في التهجير وتصفيه القضيه الفلسطينيه والرقص على دماء اطفال ونساء غزه..ورفضنا وبفضل تماسك شعبنا ونزاهه قيادتنا وقوه جيشنا العظيم انتصرنا.و ها نحن الان ابناء دوله 30 يونيو نجر العدو الصهيو*ني وذيله الحمساوي والمتآمرين معهم ضد مصر إلى ارض سيناء المقدسة،ليروا كم نحن🇪🇬أقوياء وهم ضعفاء. 👈 ارادوا لمصر ان تبقى حاضنه للعشش والخرابات. فتفاجئوا بدولة 30 يونيو تنهض كالعملاق تنفض عنها الغبار. لتصبح مصر قبلة العالم في الاستثمار الآمن والسياحه والعلاج والترفيه بأقوى شبكة طرق مواصلات في العالم واحدث مدن.وقالها لهم الرئيس السيسي قائد دوله 30 يونيو"لن نركع الا لله وما عندناش فواتير بنسددها لحد ومصر دوله ذات سياده وكبيرة أوي،لا نتلقى اوامر من احد وقادرين على ان نقول 7 لا..مش لا واحده" د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الجيش_المصري_عزنا_وفخرنا #٦أكتوبر_نصر_مصري_مبين

د.سمية عسلة

27,157 просмотров • 1 год назад