Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حاجتك الرخيصة أهي.. أم تحطـ.ـم هدايا أب لإبنته بعد طلاقهم #هنا_مصرحاجتك الرخيصة أهي.. أم تحطـ.ـم هدايا أب لإبنته بعد طلاقهم #هنا_مصر

65,223 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 فضيحة تاريخية مدوّية لترامب ‼️ 😂😂👇 انكشفت الرواية الحقيقية للقبض على الرئيس الفنزويلي: ترامب يخون عملاءه بعد القبض على مادورو! المحلل الاستخباراتي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والمسؤول في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية لاري جونسون، في مقابلة حصرية، يكشف الحقيقة المخفية وراء عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو: العملية لم تكن غزواً عسكرياً بطولياً كما يدّعي ترامب، بل كانت خيانة داخلية مدبّرة: سائق مادورو الشخصي وحرّاسه الشخصيون خانوا رئيسهم وباعوه للأمريكيين مقابل مكافأة مالية هائلة بلغت 50 مليون دولار أمريكي! ترامب ضاعف المكافأة إلى 50 مليون دولار في عام 2025 ليغري المتعاونين داخل الدائرة الضيّقة لمادورو، فنجحت الخطة بفضل هذه الخيانة الداخلية، وتمّ القبض عليه دون مقاومة تُذكر. لكن الصدمة الكبرى: بعد نجاح العملية وخطر الموت الذي تعرّض له هؤلاء المتعاونون... رفض ترامب دفع المكافأة الموعودة! خدعهم وتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، كما وصف جونسون الأمر بـ"الخيانة الرخيصة" وقال: "عار على ترامب، لقد رفض دفع المكافأة، فأصبح هؤلاء الذين تعاونوا معه يُخدَعون ويُسرَقون!" هل هذا "العدل الأمريكي" الذي يتبجّح به ترامب؟ أم أنّه مجرّد نصّاب يستغلّ الآخرين ثم يتخلّى عنهم؟ من الخائن الحقيقي هنا: حراس مادورو أم ترامب؟! 😂😂

رؤى لدراسات الحرب

786,088 görüntüleme • 5 ay önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

اعتقال المسؤول السابق في الـCIA، ديفيد راش، بعد العثور في منزله على 303 سبائك ذهب تُقدَّر بأكثر من 40 مليون دولار، ونحو مليوني دولار نقدًا، وقرابة 35 ساعة رولكس، ليست مجرد فضيحة فردية. فالوثائق تشير إلى أنه حصل على الذهب والعملات الأجنبية بزعم أنها «مصروفات عمل» خلال أشهر قليلة. فلماذا تحتاج جهة استخباراتية إلى سبائك ذهب بهذا الحجم؟ ولمن كانت تُدفع؟ وما نوع العمليات التي لا تمر عبر البنوك ولا تُدار إلا بالذهب والكاش؟ وجود الذهب بهذا الشكل يفتح الباب لتساؤلات حول طبيعة الأموال السرية، ومن تُرشيهم أجهزة الاستخبارات في بلادنا، ولصالح أي مشاريع سياسية أو إعلامية أو أمنية؟ أما العثور على عشرات ساعات الرولكس، فيضيف سؤالًا آخر: هل كانت مجرد مقتنيات شخصية، أم هدايا من جهات وحكومات تستثمر في النفوذ داخل أجهزة القرار الأمريكي؟ القضية لم تعد عن موظف فاسد فقط، بل عن منظومة غامضة تحتاج إلى كشف ومساءلة.

Mourad Aly د. مراد علي

54,114 görüntüleme • 3 ay önce

(#أرض_فَدَكٍ) ؟ يكثر في هذه الأيام الحديث عن (#فَدَكٍ) ولا أعرف سر ذلك ، لكن قصتها التي أتفقت عليها جميع المصادر الإسلامية أن #النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد فتح #خيبر كتب إلى (#يهود_فَدَكٍ) يدعوهم إلى الإسلام فكتبوا إليه أن يصالحهم على أن يعطوه (#فَدَكٍ) فأجابهم عليه السلام إلى ذلك فاصبحت له ، فوهبها لإبنته (#فاطمة) عليها السلام . ماذا حدث بعد وفاة #النبي ؟ جاء في #البخاري عن #عائشة : (أن فاطمة عليها السلام بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاءَ الله عليه بالمدينة وفَدَكٍ وما بقي من خُمُس خيبر فقال أبو بكر : إن رسول الله (ص) قال : (لا نُورّثُ ، ما تركناه صدقة) ! وصادر (#فَدَكٍ) فقالت له #فاطمة عليها السلام : (والله لأدعونَّ عليك في كل صلاة أُصليها) . هنا يبدأ النزاع ! هل حديث (#لا_نُورثُ) كان نصاً دينياً أم أداة سياسية في لحظة حساسة ؟ التعارض مع النص القرآني نجده في آيات : (و ورث سليمان داود) . (يرثني ويرث من آل يعقوب) . الأصل في لفظ (#الوراثة) هو المعنى المادي . هل تأسست الدولة الإسلامية الأولى على (نصوص خالصة) أم على (قرارات بشرية أُلبست لبوس النص) ! القرار يُتخذ أولاً ثم يُبحث له نص يدعمه ! النص لم يُنتج القرار ،،، بل القرار أستدعى النص ! خلاصة : لم يكن التاريخ الإسلامي سجين النص كما نتصور ، بل كان النص نفسه-في كثير من الأحيان-سجين اللحظة التاريخية يُستدعى حيناً ، ويُؤوّل حيناً ويُعاد تشكيله ليواكب ما فرضه الواقع ! لم تُبن الدولة بعد #النبي على نصٍ جاهز ، بل على لحظةٍ مرتبكة تبحث عن شكلها . في #سقيفة_بني_ساعدة حُسمت السلطة بميزان البشر لا بآيةٍ فاصلة ، ثم جاء النص لاحقاً ليمنح القرار هيبته . وحين أشتعل الجدل حول (#فَدَكٍ) ، لم يكن السؤال أرضاً تُورَّثُ بقدر ما كان ؛ مَن يملك تعريف (#الشرعي) ؟ بين إحتجاج #فاطمة عليها السلام وتمسّك #أبو_بكر_الصديق يتكشف وجهٌ آخر للتاريخ ، القرار يولد أولاً ،،، ثم يُستدعى له النص ! هكذا لا يعود النص حاكماً مطلقاً للتاريخ ، بل شاهداً عليه ، وأحياناً صدىً متأخر لما قرّره الواقع !

Faisal Idris

20,038 görüntüleme • 2 ay önce

🚨 حسبنا الله ونعم الوكيل: شاهد المقابلة الكاملة مع أحد الأطفال المخدوعين .. كلام صادم يدمي القلوب! 💔 شاهد بالفيديو 👇 مأساة إنسانية وجريمة أخلاقية لا يمكن السكوت عنها! مليشيات الحوثي تستمر في سرقة طفولة أبنائنا واختطاف براءتهم والزج بهم بلا رحمة في خطوط النار ومحارق الموت. طفل بعمر الزهور يُحرم من مدرسته ودفاتره، ويُدفع به إلى جبهات القتال ليكون قرباناً لأطماعهم الإجرامية! استمعوا إلى كلامه الصادم والمؤثر وهو يكشف كيف تم التغرير به وبزملائه، وكيف تُركوا مواجهين الموت وحدود الهلاك بعد أن استغلوهم! ⚠️ يا أحرار اليمن وأولياء الأمور في كل بيت ومحافظة.. هذه المقابلة يجب أن تصل إلى كل أم وكل أب لحماية أطفالهم قبل فوات الأوان. لا تدعوا هذا المقطع المؤلم يقف عندكم؛ اضغطوا على زر المشاركة (Share) فوراً وفجروا الفيديو في كل مواقع التواصل لفضح هذه الجرائم وإنقاذ الأطفال! 👇 #حسبنا_الله_ونعم_الوكيل #مقابلة_صادمة #أسرى_الأطفال #أنقذوا_أطفال_اليمن #لا_لتجنيد_الأطفال #جرائم_الحوثي #اليمن_الآن #توعية_الأهالي #الحديدة #إب #ذمار #ترند_اليمن #YemenNews

مسرج الدهماء الدهمي

42,213 görüntüleme • 23 gün önce

تخنق أحمد منصور العَبرَة، لأن الجولاني قام بتعليمه بعد أن اشتعل الرأس منه شيبا، معنى "حب الوطن"! الجولاني- ذاته- الذي لا يرى أن توغّل العدو الصهيونيّ في الأراضي السورية يستوجب التحرك! للدفاع عن خريطة الوطن الذي أبكى أحمد منصور حديثه عنه! الجولاني- بحسب أحمد منصور- مذهلٌ إلى حدٍّ يعرف معه بناء جُملة! وهذا بالطبع أمرٌ لم يألفه- قط- مقدّم برنامج "شاهد على العصر"، ومذيع البي بي سي في بدايات الشباب، والجزيرة من بعدها حتى بلغ من "الشحتفة" أراذلها! فيما يقف أحمد منصور مشدوهًا، فاغرًا فاه من حكمة الرجل الذي لم يكمل دراسة الإعلام، بحسب السيرة الذاتية المعدّة على عَجَل، لحاكم دمشق الجديد؛ إذ أخبره بأن "الحرب إستعدادٌ وفرصة"، وفقط بعدما قالها الفيلسوف الصيني "سن تزو" بألفين وستمائة عام، الذي ألف كتيّبًا أسماه "فن الحرب"، مترجم إلى اللغة العربية.. قرأه حتى صغار المراهقين، بما فيهم حتى محمد بن سلمان! وحقًّا، ومجدّدًا، لا أدري ما الذي يدفع الجزيرة ومذيعيها لكلّ هذا الإبتذال الرخيص! في التسويق للجولاني سابقًا، أحمد الشرع حاليًّا! أهو المُريبُ، إذ يكاد أن يقول خذوني؟! ألأن شخصية الجولاني تفتقر إلى الآن إلى سيرةٍ ذاتيّةٍ تزيل الشبهات عنها؟! وبالفعل، ما هو الناقص من قصة حاكم دمشق الجديد؟ الذي يستدعي لتغطيته تحويل أحمد منصور من مذيعٍ في قناة الجزيرة، إلى بكّاءٍ في حواري الحُسين! أهو فرط الإيمان الذاتي من جانب أحمد منصور، أم هي هشاشة السيرة الذاتية من جانب أحمد الشرع؟! أهي علامات "الدروشة" المتأخّرة من مذيع الجزيرة الذي قرر التصوّف أخيرًا، وعلى حين غرّة؟! أم هو العيب في الأوراق الثبوتية للمُنتج المراد تسويقه، ما يدفع الجزيرة ومذيعيها لإقناع الجمهور به رغم أنف حتى ألفبائيات المهنة؟!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

118,187 görüntüleme • 1 yıl önce

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,684 görüntüleme • 1 ay önce