Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حادث لأسرة مصرية بالكويت. وفاة الاب والأم. وفزعة أهل الكويت

69,483 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

“غانم الغانم” في القاهرة: خيانة صريحة للمرسوم الأميري وتضارب مصالح يهدد أمن الكويت! الحقيقة التي تُخفى: نحن لا نتحدث اليوم عن أخطاء إدارية أو تفسيرات قانونية. نحن نتحدث عن واقعة فساد وطني تجري تحت أعيننا. المرسوم الأميري واضح: الكويتي من الأب والأم. لكن في وزارة الخارجية، تم تحويل هذا المرسوم إلى ورقة رابحة للمتاجرين بالهوية. كيف يُسمح لـ غانم الغانم أن يجلس في منصب سفير دولة الكويت في مصر؟ الجواب بسيط ومر: لأن أمه مصرية! هذا التعيين ليس مجرد مخالفة، بل هو استهزاء صريح بقرار سمو الأمير وبمشاعر كل مواطن كويتي يلتزم بالقانون. عندما يُعين سفير لا يستوفي شرط الكويتية الكاملة، فإننا ننتهك الولاء الوطني. الكارثة الكبرى.. الخال المصري وتضارب المصالح: سفير الكويت في القاهرة ابن لأم مصرية، وخاله مصري يعيش في الدولة المضيفة. هل يمكن لأي دولة في العالم أن ترسل سفيراً تكون عائلته المباشرة (أم وخال) من جنسية الدولة التي يمثلها؟ هذا ليس دبلوماسية، هذا تضارب مصالح فادح. من يضمن أن قراراته ستكون لصالح الكويت وليس لصالح “الخال” و”الأم” في مصر؟ هذا التعيين يرسل رسالة مسمومة لكل مواطن كويتي: القانون يُطبق على الفقراء والعاديين فقط. النفوذ والعلاقات أهم من الدم الكويتي. “الكويتية من الأب والأم” أصبحت مجرد شعار يُرفع في المناسبات ويُنتهك في الواقع. المطالبة العاجلة: • إقالة فورية لغانم الغانم من منصبه لأنه ينتهك المرسوم الأميري. • محاسبة المسؤولين الذين سمحوا بهذا التعيين. • شفافية كاملة: نشر قائمة كل القياديين الذين لا يستوفون الشرط. الكويت لا تقبل أن يكون سفيرها في مصر ابن أم مصرية. هذا هو الحد الأدنى من الكرامة الوطنية. وهناك الكثير مثل غانم الغانم وبعلم وزير الخارجية #جراح_الجابر للأسف.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

63,294 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما ادري شنو صار في بنتي! بنتي كانت حلوه كانت جميلة كانت رؤوفه أطلقوا صواريخهم وطائراتهم المسيّرة عشوائيًا نحو المدن والمنازل بالكويت ، فأصابت شظيةٌ ظالمة طائشه منزلًا بسيطًا، وخطفت روح طفلة بريئة كانت صايمة، نائمة في سريرها، لم يتجاوز عمرها ١١ عامًا. لم تكن ابنة تلك الأسرة فقط، بل كانت ابنة الكويت كلها. فور انتشار الخبر، خيّم الحزن على القلوب، وامتلأت البيوت بالدعاء لها، وتدفّق أهل الكويت والمقيمون لتقديم العزاء ومواساة أسرتها، رغم أن العائلة ((إيرانية)) الأصل. لم يسأل أحد عن الجنسية، لأن الإنسانية في الكويت لا جنسية لها. حزنا لحزنهم، وتألمنا لألمهم، وذرفت عيوننا دموعًا لدموعهم. هم يرسلون الصواريخ عشوائيًا، لأن الأرواح عندهم لا قيمة لها. أما نحن، فالبشرية والرحمة والإنسانية هي القيم التي قامت عليها الكويت وهي القيم التي ستبقى ما بقي هذا الوطن. رحم الله طفلتنا الصغيرة، وجعلها شفيعةً لأهلها، وألهم قلوبهم الصبر والسلوان. وحسبي الله ونعم الوكيل على الظالمين.

فهد جواد الأربش

177,576 Aufrufe • vor 5 Monaten