Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

حارس المنتخب الوطني السابق عبدالرضا عباس: من #الجابرية إلى #البصرة.. والوعد عند دوار الأمم المتحدة - لكن ليس خطوة خطوة تبدأ من بيتي!.. في خطة سير | #أوّل_نيوز #خليجي_25

12,815 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 views • 1 year ago

🇵🇸♥️🇸🇦 شهادة تاريخية في هذا المقطع، يتحدث الفدائي الفتحاوي محمود ضَمْرة عن دعم المملكة العربية السعودية، وبالتحديد الملك سلمان بن عبد العزيز عندما كان أميرًا للرياض، للثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وهي حقيقة كنا نعلمها نحن، كَشعبٍ فلسطيني، لكن إعلام الإخوان المسيطر في بلادنا حاول طمسها، وتحويل علاقتنا الأخوية التاريخية، الممتدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، إلى علاقة عداء وتراشق بالسهام. فشرتم، وفشل مسعاكم أيها المرتزقة. ليس غريبًا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، أطال الله في عمره، أن يعلن فتح باب التبرعات لأهلنا في قطاع غزة، في حين أن من أدخلونا في هذه المغامرة الإجـ ـرامية من هذا المحور، ومن لفَّ لفيفهم، إمّا أهلكونا بشعاراتهم واعتبرونا خسائرَ تكتيكية، أو تنصّلوا من مسؤولياتهم بحجّة أن 70% من أهالي غزة لاجئون، وبالتالي فهم مسؤولية الأمم المتحدة.! شكرًا من القلب للمملكة العربية السعودية، ملكًا وحكومةً وشعبًا.

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

64,617 views • 7 months ago

تاشا من الولايات المتحدة الأميركية 🇺🇸 مقيمة في #أبوظبي و تتحدث عن تجربة العيش فيها فتقول : ✨ أشياء قد تصدم الأمريكيين عند زيارتهم أبوظبي 🏍️ توصيل الطعام مختلف تمامًا عند استخدام خدمات توصيل الطعام، ستلاحظ أنهم غالبًا لا يقودون سيارات، بل يعتمدون على الدراجات النارية. في أماكن مثل تكساس 🇺🇸، نستخدم السيارات في كل شيء تقريبًا، ونادرًا ما ترى أحدًا يستخدم الدراجة النارية إلا برغبته الشخصية. ⸻ 🛵 الدراجات ليست ملكًا للسائق دائمًا في أمريكا، عادةً من يعمل في التوصيل يستخدم سيارته الخاصة لأسباب تتعلق بالسلامة. أما هنا، فالوضع مختلف تمامًا. ⸻ 🛡️ وجود الأمن في كل مجمع سكني يوجد حارس أمن في كل مجمع تقريبًا، وهذا أمر رائع جدًا 👌 📌 أي شيء تحتاجه؟ بإمكانك ببساطة التوجه إلى الأمن وسؤالهم. ⸻ 🌍 التنوع والتعايش من الأشياء الجميلة هنا أن العرق ليس محور الاهتمام. المجتمع متنوع للغاية، والناس ينظرون إلى بعضهم البعض كأنهم واحد 🤝 ⸻ 🇦🇪 الهوية الإماراتية إذا كنت إماراتيًا، فأنت إماراتي — وبس. ليس هناك تصنيفات مثل: “أنت من هذا النوع” أو “أنت من ذاك”. الجميع متحدون تحت هوية واحدة ❤️ ⸻ 💬 انطباع شخصي أحببت هذا الشيء كثيرًا، لأنه ليس شائعًا بنفس الطريقة في الدول الغربية. #الإمارات #دبي #uae #abudhbai #dubai

علوم الإمارات

29,454 views • 5 months ago

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 views • 9 months ago