Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

حالة تأهب قصوى.. اليمن يتجهز لسيناريو صراع إقليمي محتمل على بُعد آلاف الكيلومترات بين واشنطن وطهران بعد انتهاء مهلة ترمب.. ما القصة؟ #الجزيرة_أخبار

64,417 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,510 просмотров • 16 дней назад

أُصيب علماء الفلك بالذهول عندما أشارت بيانات جديدة إلى أن 3I/ATLAS ليس مذنبًا منجرفًا، بل جسمًا مُتحكمًا به بذكاء. تشير هالته البلازمية، وتحولاته الملاحية، وإشاراته الضوئية المشفرة المتكررة إلى سلوك يتجاوز بكثير أي ظاهرة طبيعية معروفة. والأكثر إثارة للدهشة هو أن النمط الهندسي الذي انبعث منه يطابق نمطًا اكتُشف على قطعة أثرية غامضة قبل عقود، وهو رابط لا يستطيع أحد تفسيره بعد. بعد أن كشفت النبضة الأخيرة عن رسالة "لم نغادر أبدًا"، رصدت المراصد في جميع أنحاء العالم مصدر إشارة ثانٍ يندفع نحو نظامنا الشمسي من الفضاء السحيق. لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان جسمًا آخر، أو مركبة مصاحبة، أو شيئًا آخر تمامًا. تعمل الحكومات ومراكز الأبحاث الآن في حالة تأهب قصوى بينما يتكهن مراقبو السماء بما يعنيه هذا للبشرية. لأول مرة في التاريخ، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت الحياة الذكية موجودة، بل ما إذا كانت موجودة بالفعل، وتراقب، وتتواصل بالفعل. مهما حدث بعد ذلك، لن تبدو النجوم كما كانت أبدًا. المصدر/الائتمانات: شبكة المراصد العالمية | فريق بحث الدكتور تاناكا | التحالف الدولي لبيانات الفضاء Source/Credits: Global Observatory Network | Dr. Tanaka Research Team | International Space Data Alliance منقول

bri8trose

63,356 просмотров • 9 месяцев назад

قبل لقاء ترمب.. رئيس وزراء العراق يكشف في مقابلة حصرية مع الحدث وً العربية الحوار أجراه الزميل ماجد حميد مدير مكتب العربية في العراق بعض العناوين : لن نسمح بإيقاف حملة مكافحة الفساد ولا اتصالات داخلية أو خارجية للإفراج عن الموقوفين - ⁠ليس أمام المتهمين بالفساد سوى إعادة الأموال المنهوبة ولا توجد خطوط حمراء في حماية المال العام كشف رئيس وزراء العراق مفاجآت جديدة عن حملة الفساد أو ما تعرف بـ"صولة الفجر" ورد في مقابلته مع العربية عما نشر حول تلقي اتصالات خارجية للإفراج عن موقوفين. وأكد علي الزيدي أن التحقيقات مستمرة بشأن الهجمات على السعودية والإمارات قائلا إنه لا مؤشرات على انطلاق هذه الهجمات من العراق. وأضاف أن سوريا دولة جارة ومن المهم أن يكون بيننا تعاون اقتصادي، معلنا التخطيط لزيارة الرياض لمزيد من التفاهمات وتعزيز العلاقات. وشدد على أن العراق لن يدخل في أي محور، وقال "نسعى دائما لخلق تقارب بين أميركا وإيران" وتعهد رئيس وزراء العراق بأنه بعد انتهاء المهلة المحددة للفصائل سيكون السلاح بيد الدولة، مرجحا تبادل المعلومات الأمنية مع واشنطن.

ممدوح المهيني

56,458 просмотров • 1 месяц назад

#رصد ترقب تصاعد التصريحات والاحتكاكات العنيفه في المشهد السياسي العراقي بين قطبين متنازعين (نزاع مصطنع). تشهد الساحة السياسية في العراق ترتيبات تجري خلف الكواليس من جانب طرفين يسعيان إلى خلق حالة من القطبية: 1. الطرف الأول تقوده قوى "الإطار التنسيقي" وباشراف ادارة الحرس الثوري الايراني في العراق، ويهدف إلى: + دعم إجراء الانتخابات. + السيطرة على المشهد الانتخابي. + ممارسة ضغوط على القوى الكردية والسنية لضمان نتائج تصب في صالحه. 2. الطرف الثاني تمثّله أجهزة الاستخبارات الإيرانية (الاطلاعات)، وتسعى إلى: + دفع الشارع العراقي نحو مقاطعة الانتخابات. + تعطيل إجرائها في موعدها المحدد، في حال استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران. تحشيد الشارع وإعداد السيناريوهات البديلة يجري حالياً تهيئة الشارع العراقي للخروج في مظاهرات تقودها "الاطلاعات"، وقد يُشكّل "التيار الصدري" عنصراً حاسماً للسيطرة على اي تحرك جماهيري في هذا السيناريو. في حال عجز "الحرس الثوري الإيراني" عن السيطرة على الوضع السياسي وضمان إجراء الانتخابات كما تشتهي طهران. عُقدت اجتماعات بين مسؤولين إيرانيين والسفير الإيراني في كلٍّ من بغداد والنجف لمناقشة هذه التطورات ووضع خطط التحرك المناسبة. إيران وأوراق الضغط تمتلك إيران ورقتين أساسيتين في الساحة العراقية: + ورقة الأحزاب السياسية الموالية لها. + ورقة المعارضة والقدرة على تعطيل العملية السياسية برمتها، إذا وجدت أن إجراء الانتخابات ستأتي بما لا يخدم مصالحها. من المقرر تنفيذ الخطة الإيرانية قبل منتصف شهر آب/أغسطس الجاري، في ظل قناعة متزايدة لدى طهران بأن هناك "فخاً سياسياً" يُنصب لها داخل العراق، وهو ما يدفعها إلى حالة تأهب قصوى. الموقف الأميركي من غير الواضح بعد كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع هذه الخطوات السياسية الهادئة من جانب إيران. لكن على الأغلب ان يكون هنالك تضيق مالي واقتصادي متزايد على النظام السياسي في العراقي. المؤكد أن الجانب الأميركي على علم بهذه الاجتماعات والتحركات، وأنه يتابع عن كثب زيارات المسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى المتكررة إلى بغداد.

أحمد العلواني

25,794 просмотров • 1 год назад

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 просмотров • 10 месяцев назад

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,117 просмотров • 2 лет назад