Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

😤🇶🇦🇦🇷 حالة مخزية من الإسلاموفوبيا في الأرجنتين. خرج مشجع قطري للاحتفال بتعادل منتخب بلاده مع سويسرا، وسرعان ما تعرض للسخرية.

123,079 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 Aufrufe • vor 11 Monaten

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 1 Monat

للتذكير وللتاريخ قائمة بكل #الدول و #الميليشـيات التي شاركت في قتـل #الشعب_السوري إلى جانب نظام #بشار_الأسد: 1. إيـران: قدمت #دعماً عسكرياً واقتصادياً كبيراً، وأرسلت مستشارين عسكريين ومـقاتلين من الحرس الثـوري الإيـراني المعبأين طائـفياً ضد أهل السـنة وأرتكبت مجـازر مروعة راح ضحيتها الآلاف من السوريين في عموم سوريا 2. روسـيا: تدخلت عسكريًا بشكل مباشر عام 2015 وقدمت دعماً جوياً وبحرياً للقوات السورية ومنعت سقوط النظام الذي كان وشيكاً بعد وصول قوات المعارضة إلى وسط العاصمة دمشق، بالإضافة إلى أدوار سياسية كبيرة مثل حق الڤيتو الذي أنقذ النظام عشرات المرات في مجلس #الأمم_المتحدة، أعداد الضحايا بسبب القـصف الروسـي الهمجـي على قرى وبلدات إدلب غير محصى بشكل دقيق حتى الآن 3. حـ.ـزب الله اللبنـاني: شارك في مئات المعارك وأرتـكب العديد من المجـازر ضد المكون السني مثل القصير الحولة، يبرود، النبك، أرياف حلب، دمشق وريفها ( يوجد العشرات من المجـازر المصورة الموجودة في الأرشيف، أشهرها مجـزرة الحولة، التي تم فيها ذ.بح أطفال بد.م بارد أمام الكاميرا) 4. ميلـيشيات عراقية: مثل "عـصائب أهل الحـق" و"منـظمة بدر" ولواء أبو الفـضل العباس وغيرها الكثير، التي أرسلت مقاتلين لدعم النظام، وساهمت في تهـجير وتدميـر العديد من القرى والمدن السورية والتغيير الديموغرافي لساكنيها 5. ميليـشيات أفغانـية وباكسـتانية: مثل "لواء فاطمـيون" و"لواء زيـنبيون"، بدعم وتدريب إيراني، أرتكبت المئات من المجـازر المروعة التي راح ضحيتها المئات من السوريين وخاصةً من المكون السني، معظم هذه الجـرائم موثقة بفيديوهات وصور لدى الأرشيف السوري، كان مرتكبوها يتفاخرون بها ويرسلونها إلى قادتهم وأهاليهم 6. كوريا الشمالية: أفادت تقارير إخبارية وإستقصائية عديدة بإرسالها مستشارين عسكريين وتقديم دعم لوجستي وخبرات فنية ساهمت بتدمير وشطب قرى ومدن كاملة عن الخريطة السورية 7. فنزويلا: قدمت دعمًا سياسيًا واقتصاديًا والعديد من المساعدات العسكرية للنظام. 8. ميليـشيات فلسطـينية: مثل "جيش التحرير الفلسطيني"، ولواء القدس، اللذان شاركا في القتـال إلى جانب قوات النظام، إرتكبتا العديد من المجـازر في حق الفلسطينين أنفسهم في العديد من المخيمات الفلسـطينية وعلى رأسهم مخيم اليـرموك في جنوب مدينة دمشق 9. الجزائر: تشير تقارير إستقصائية دولية إلى إرسال مقاتلين جزائريين بينهم رتب رفيعة المستوى، يتجاوز عددهم الـ 500 عنصر للقتال مع قوات النظام، بالإضافة إلى دعم سياسي واقتصادي كبيرين، كدعوة مجلس جامعة الدول العربية لإعادة سوريا إلى مقعدها ناهيك عن قوات النظام، التي تنقسم بين الجيش، وقوات الآمن، وقوات الدفاع الوطني، والقوات الرديفة، بالإضافة إلى الأفرع الأمنية التي قتـلت أكثر من 450 ألف سوري من مختلف الطوائف في حصيلة غير نهائية حتى الآن، وكاتبي التقارير ، والعديد من الأفراد المسلـحين الذين لا يتبعون إلى جهات رسمية، بل الى عصابـات المخـدرات وتزويـر العملة والتهريب الحصيلة: _ أكثر من 7 ملايين نازح داخلياً بينهم 2.5 مليون طفل ومليون إمرأة _ أكثر من 6 ملايين لاجئ خارجياً في دول الجوار ودول أوروبية _ أكثر من مليون شـهيد في حصيلة غير نهائية وغير محدثة وخاصة أنه بعد تحرير السجون خرج فقط 6٪ من إجمالي عدد المعتقلين _ أكثر من 450 ألف حالة إعتقال انتهت في معظم الحالات بالمـوت تحت التعـذيب _مئات المقابـر الجماعية الموزعة على كامل سوريا والتي لا يزال يتم إكتشافها حتى الآن _ نسب دمار القرى والبلدات على كامل الخريطة السورية: بين 20٪ و 25٪ دمار كلي بين 30٪ و 35٪ دمار بالغ (لا يمكن إصلاحه) بين 45٪ و 50٪ دمار جزئي (يمكن إصلاحه) _ نسبة الدمار في البنية التحتية تقارب 70٪ _ حوالي من 89٪ يعيشون فعلياً تحت خط الفقر _ عجز كامل بالموازنة العامة، وديون متراكمة بالمليارات لروسـيا وإيران والدول الداعمة لنظام الأسد _ تبلغ تكلفة إعادة الإعمار حوالي 400 مليار (التكلفة فقط تشمل إعادة بناء البنية التحتية ولا تشمل بناء مشاريع جديدة) يرجى مشاركة البوست على أوسع نطاق لكي يعرف جميع العالم، ما دفعه الأبطال ثمناً للحرية وما كان يحصل في مدنهم وقراهم وبلداتهم ومن كانوا يقاتلـون، والثمن الذي دفعه وسيدفعه الشعب السوري كاملاً بسبب طغيان الأسد وعائلته ومن والاه . // منقول //

Qusay BaD

51,976 Aufrufe • vor 1 Jahr

doom cuando deadpool le haga el primer chiste
0:12

Sensitive content

doom cuando deadpool le haga el primer chiste

xakundo

83,374 Aufrufe • vor 7 Tagen