Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

⭕️ حاول الكوز إبراهيم محمود رئيس المؤتمر الوطني المحلول التنصل من تحمل المسؤولية وما قاموا به طيلة ثلاثون عاماً بالحكم من إنشاء المليشيات وتعدد الجيوش خارج إطار القوات المسلحة وتحميلها على آخرين كان خطابهم متسقاً يطالب بأن يكون هنالك جيش واحد مهني وقومي ، سوء حظ الكوز الفلولي وضعه...

42,958 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля احمد النايل يوسف احمد محمد
احمد النايل يوسف احمد محمد1 год назад

كذاب كذاب كذاب ثم كذاب انتم قتلتم اهل دار فور تطهير عرقى لكى تبقى بسلطة فقط لكى تبقى بسلطة يا للعار اسلاميين قال

Фото профиля ABu almonzer
ABu almonzer1 год назад

الكوز حاول أن ينكر الشمس وهي في كبد السماء

Фото профиля lo_ah
lo_ah1 год назад

يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين علشان تعرف ان ديل اخوان الشياطين ولا يمتو للإسلام بصله هم من انشؤوا الدعم السريع واعطى البرهان الضوء الاخضر ان يجيب حمياتي معاهو وهم من أدوا الأوامر لفض الاعتصام وقتل السودانيين وهم وهم وهم ديل أسوء من مشي على الأرض

Фото профиля طارق عمر
طارق عمر1 год назад

يا سبحان الله وشو قلب اسود 😷 نتيجة حتمية للاستلواط الفكري ✋

Фото профиля Louis Berry, Writer, Task Force Vigilante
Louis Berry, Writer, Task Force Vigilante2 лет назад

John and Mayme Surrency were murdered the day before Thanksgiving 1936. Garland Headley was tasked with prosecuting the three men involved. What he uncovered sent him and his family fleeing the United States. What did John and Mayme know that led to their murder?

Фото профиля ود المهدي
ود المهدي1 год назад

الزول دة ماله حصل علي عثمان

Фото профиля SamiHercules
SamiHercules1 год назад

كيزان ررررررررمم 😡

Фото профиля Hulako
Hulako1 год назад

فبهت الذى كفر. لعنة الله على كل كوز و متكوزن

Фото профиля الفانوس الذهبي 🇸🇩 🇵🇸
الفانوس الذهبي 🇸🇩 🇵🇸1 год назад

إن الله يمهل ولا يهمل

Фото профиля Nazar AL-farooq
Nazar AL-farooq1 год назад

ليس بعد الكوزنة ذنب فليس عليهم حرج..كذب وتقية وسرقة وقتل وتعذيب وكل البلاوي دي باسم الدين. البشر ديل صحي اسلامهم دا زي اسلامنا الواحد دا؟!

Фото профиля حسن الشيخ🇸🇩
حسن الشيخ🇸🇩1 год назад

أخوان الشيطان يكذبون ويتحرون الكذب

Похожие видео

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,665 просмотров • 2 лет назад

⭕ عن الموضوع لماذا عدت مرة اخرى لاقود القوى المدنية ؟ أنا آخر شخص لديه الرغبة في العودة لمكتب رئيس الوزراء ، فقط رجعت لوقف الحرب و مهمتي تنتهي في اليوم الذي تتوقف فيه الحرب .. استقلت و ذهبت ، و عندما اندلعت الحرب لا يمكن ان ترى بلدك تحترق و تقف تنظر لذلك ! .. في الايام قبل اشتعال الحرب اتصلت بالقائدين حميدتي والبرهان كل على حدة و طلبت منهما فعل اي شي لعدم الذهاب للحرب و اكدا لي كل منهما انه لن يكون من يطلق الرصاصة الاولى .. في ال١٦ أو ١٧ من ابريل قدمت المؤتمر الصحفي الاول و قمت بجولاتي في الاقليم و الخارج داعيا لوحدة السودانيين و وقف الحرب .. هناك من ال ٤٥ مليون من هو أفضل من حمدوك لقيادة السودان في المرحلة القادمة .. ما يدفعني للعمل الآن هو عذاب السودانيين الذي يعانونه الآن ،كيف يرى العسكريون من الطرفين ذلك و يستمرون في هذه الحرب ؟؟ هذا أمر مشين .. د.عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) 31 أكتوبر 2024م

NabeilShakoor

47,108 просмотров • 1 год назад