Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

حاولوا تشويه السعودية وجمع الغرب والشرق ضدها والتآمر عليها بكل الطرق، لكنهم فشلوا واحدًا تلو الآخر. ضربة الأمير محمد بن سلمان كسرت مشاريعهم وأغلقت أبواب نفوذهم، وأثبتت للعالم🌍 أن السعودية لا تُبتز ولا تُحاصر ولا تُهزم. السعودية لا تُستهدف… السعودية تُحسم. 🔥🇸🇦

40,057 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨🚨🚨 #عاجل : في المنتدى الأمريكي السعودي للاستثمار 🇸🇦🇺🇸 #ترامب: “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مني التدخل لإنهاء الحرب في #السودان… سأعمل على ذلك.” وأضاف: “بعد 30 دقيقة فقط من طلب ولي العهد… بدأنا العمل من أجل حلّ أزمة السودان.” ثلاثون دقيقة فقط… كانت كافية لتحريك واشنطن بكل ثقلها ، لا من أجل وثيقة، ولا صفقة، بل استجابة لطلب واحد من رجل واحد: #محمد_بن_سلمان. هذا ليس خبرًا عابرًا… هذا إعلان وزنٍ سياسي لا يُناقشه إلا من يجهل أبجديات المنطقة: أن الملفات الثقيلة في الشرق الأوسط لا تُفتح… إلا حين تطرق الرياض بابها. منذ منتدى العام الماضي .. حين كانت #سوريا على الطاولة، وحتى النسخة الحالية حيث #السودان_في_قلوبنا، يتأكد أن السعودية ليست “طرفًا” في المشهد…بل صانعةُ المشاهد وقائدةُ المعادلات. هنا تُكتب الحقيقة كما هي: السعودية لا تتزاحم على دور، ولا تتسابق على صورة، ولا تنتظر إذن أحد… السعودية إذا قررت صناعة السلام… جعلته واقعًا. وهنا الفرق بين من “يحاول” التأثير، ومن “يملك” التأثير. #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن 🇺🇸🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

149,427 Aufrufe • vor 9 Monaten

أنيس منصور: الامارات والانتقالي لا يعبآن مطلقا بمطالب القيادة السعودية، ولا لها عندهما قيمة!!! بقية الحديث على هذا الرابط في يوتيوب: السؤال المحير: كيف ترضى السعودية بهذا التهميش والاقصاء وهي ـ نظريا ـ قائدة التحالف العربي، وهي المجاورة لليمن وليس الامارات، وعلاقات الحضارمة بها تاريخية وعريقة، وكانوا يعولون عليها لحمايتهم؟ محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal) وزارة الخارجية 🇸🇦 وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud بدر العساكر Bader Al Asaker كولومبوس 🐪 د. عائض القرني د. حسن الحسيني نبيل علي العوضي سلمان بن حثلين الشيخ صالح المغامسي داود الشريان TURKI ALALSHIKH منصور العساف عبدالله المديفر صلاح الغيدان ياسر التويجري أميرة الطويل فايز المالكي الوليد بن طلال عبدالرحمن الراشد سلمان الدوسري ماجد القصبي | Majid Al-Kassabi ناصر القصبي ناصر القصبي تاريخ آل سعود Al Saud History عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 ياسر القحطاني حسين الغاوي محمد عبدالله عبدالعزيز الجدعان | Mohammed Aljadaan عبدالرحمن الروقي 🇸🇦 مالك الروقي أخبار السعودية Amr Adib محمد عبدالله المسمري أنيس منصور ياسر اليماني

الهاشمي - ALHACHIMI

18,676 Aufrufe • vor 8 Monaten

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 Aufrufe • vor 8 Monaten

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 7 Monaten

أتعجب فعلًا من استمرار الإعلام السعودي في استغفال عقول السعوديين بكل هذه الوقاحة! على قناة العربية يظهر محلل يتحدث عن أسباب زيارة ترامب للسعودية كوجهة أولى، ويقدّمها كدليل على ريادة المملكة السياسية ودورها العالمي، وكأننا لا نعيش في عصر المعلومة المفتوحة! ترامب نفسه صرّح علنًا أن زيارته الأولى للسعودية كانت مقابل 450 مليار دولار، ثم تحدث عن مكالمة مع الأمير محمد بن سلمان وعده فيها بـ600 مليار استثمار، فأجابه ترامب أنه سيطلب تريليونًا كاملًا، حينها سوف يجعل السعودية وجهته الخارجية الأولى! لا دور قيادي، ولا ريادة ولا مكانة عالمية.. الحقيقة ببساطة، استثمارات ضخمة ترضي الرئيس الأمريكي وتفتح الأبواب أمام الشركات الأمريكية الكبرى، التي كثير من رؤسائها يرافقونه ضمن الوفد لحضور منتدى الاستثمار! الإعلام السعودي يصرّ على الكذب والتضليل والترويج لوهم الهيبة والمكانة السعودية العالمية! إلى متى يُخاطَب المواطن السعودي كأنه بلا ذاكرة ولا عقل، بينما الحقيقة تُقال على الهواء أمام الجميع من صُنّاع القرار الأمريكيين أنفسهم والكل يعرف الحقيقة!؟ جدًا مضحك الموضوع 🤦🏻‍♂️

طارق بن عزيز

159,700 Aufrufe • vor 1 Jahr

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴 ليش ولي العهد يحرص يزور الدرعية مع قادة العالم مو أي مكان ثاني؟ 🤔 اهتمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان باصطحاب القادة والرؤساء في جولة إلى الدرعية ليس بروتوكولًا عابرًا، بل رسالة محسوبة بدقة. ليش الدرعية؟ لأنها: • نقطة البداية للدولة السعودية • رمز الاستمرارية لا القطيعة • دليل أن السعودية تبني المستقبل من جذور واضحة من زاوية تسويقية ثقافية ✨ هذه الجولات تحقق 4 أبعاد قوية: 1. سردية وطنية ذكية 🧠 ولي العهد لا يشرح السعودية بالكلام .. يترك المكان يروي القصة. الرسالة الضمنية: نحن دولة حديثة، لكن هويتنا أقدم من كثير من الدول 🇸🇦 2. قوة ناعمة بلا استعراض 💎 بدل المؤتمرات والخطابات: • مشي هادئ • حديث جانبي • موقع تاريخي حي هذا النوع من « التواصل الصامت » أقوى من أي حملة إعلامية 🎯 3. تثبيت الهوية أمام العالم 🌍 لما يزور الأمير ويليام الدرعية • الصورة تنتقل عالميًا • الرسالة تصل بدون ترجمة • الثقافة ترى لا تشرح وهذا أهم مبدأ في التسويق 🚀 دع المنتج يتكلم عن نفسه .. دون ترجمة 👏 4.ربط الاستثمار بالمعنى 💵 الدرعية اليوم ليست فقط تراثًا .. بل مشروع اقتصادي وسياحي وثقافي 🌱 فالزائر يفهم أن: • السعودية لا تبيع فكرة • بل تبني منظومة متكاملة (تاريخ + سياحة + اقتصاد) في الختام ،، ولي العهد يستخدم الدرعية كأقوى أصل تسويقي ثقافي: • يعزز الهوية • يرسخ الصورة • ويخلق احترامًا طويل المدى وهذا درس لأي مسوّق أو صانع محتوى 🙏 اللي يعرف جذوره جيداً .. يسوق لمستقبله بثقة أعلى ويصنع صدى لصوته 🇸🇦 شاهد المقطع 👇

سعيد الصالح

362,475 Aufrufe • vor 6 Monaten

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 Aufrufe • vor 10 Monaten